تحت عنوان "هذا هو موقع لبنان "الشريك" في خطة ترامب ضدّ الإرهاب!؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "ليس من السهل الفصلُ بين "الطحشة العسكرية" الأميركية في اتجاه لبنان وبين الخطة التي سلّمها "البنتاغون" قبل يومين إلى الرئيس دونالد ترامب بما تضمّنته من سلّة توصيات "لتسريع القضاء" على "داعش" كما وعد إبّان حملته الانتخابية، وتنفيذاً لطلبه مِثل هذه الخطة من وزارة الدفاع. وعليه، ما هو الدافع إلى هذا الربط بينها وبين موقع لبنان المميّز ودوره في الاستراتيجية المطروحة؟بعد ثمانية أيام على تسلمِه مهمّاته الرئاسية في البيت الأبيض أصدر ترامب سلسلة أوامره التنفيذية التي طاوَلت النظام الصحي وقوانين الهجرة بالإضافة الى الطلب من وزير دفاعه الجديد الجنرال جيمس ماتيس (28 كانون الثاني 2016) الخطط اللازمة لتسريع الحملة ضد المتطرفين في مهلة 30 يوماً تعبيراً عن رفضه سياسات سلفه باراك اوباما وعدم إحراز إدارته ايّ تقدّم في القضاء على "داعش".
بدايةً يَعترف احد الدبلوماسيين الكبار القارئين في مفاجآت ترامب وتداعياتها على بلاده والعالم في الأيام الأولى من دخوله البيت الأبيض أنه أصابَ في تكليف ماتيس هذه المهمة في منطقة يعرفها برّاً وبحراً وجوّاً.
فهو من تولّى القيادة المركزية الأميركية الوسطى ما بين 2010 و2013. وهي مهمّة تلت تولّيَه قيادة قوات حلف «الناتو ما بين 2007 و 2009 بعد قيادته قوات المشاة الأميركية في حرب الخليج الثانية 1991 وفي حرب العراق 2004 فور إنجاز مهماته في حرب افغانستان.
وبناءً على ما تقدّم، يضيف هذا الديبلوماسي الكبير الذي أمضى حياته في مراحلها الأولى في مهمّات عسكرية، أنّه كان في استطاعة ماتيس تقديم تقرير فوري، ولم يكن يحتاج مهلة الشهر لوضعه طالما إنه يتناول مصيرَ منطقة تولّى الإشراف عليها عقداً من الزمن وكانت له جملة من الاقتراحات التي يقال إنّ أوباما رفضَها التزاماً منه بوعود قطعَها للأميركيين بعدمِ تعريض حياة أيّ جندي اميركي للخطر بعد حروب آل بوش في افغاتستان والكويت والعراق.
ولذلك فإنّ توصيات ماتيس، أياً كان مضمونها، والتي رفعَها قبل أيام ضمن المهلة التي أعطيَت له، باتت في عهدة مجلس الأمن القومي حيث يجري تحليل المقترحات التي تضمّنتها لاختيار الخطوات الواجب اتّخاذها لتسريع القضاء على "داعش".
وفي المعلومات القليلة التي وردت من واشنطن انّ الخطة لا تقف عند الإجراءات العسكرية فحسب، بل إنّها تلحظ وجودها من حروب جديدة على الولايات المتحدة خوضها في اكثر من قطاع اقتصادي ومالي وعسكري في آن".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(جورج شاهين - الجمهورية)