تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

القوة العربية المشتركة لمحاربة "داعش" حلم لن يتحقق

Lebanon 24
24-03-2015 | 02:50
A-
A+
القوة العربية المشتركة لمحاربة "داعش" حلم لن يتحقق
القوة العربية المشتركة لمحاربة "داعش" حلم لن يتحقق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشعر الملوك والرؤساء والأمراء العرب بالأخطار الناجمة عن احتلال "داعش" أجزاء واسعة من سوريا والعراق وهي تحارب على جبهتين في آن واحد: قوات النظام من جهة، والمعارضة من جهة ثانية، وأحيانًا قليلة مع مقاتلي "جبهة النصرة". وتزايدت مخاوفهم بعد صمود "الدولة الاسلامية" في مواجهة سلاح الجو التابع لـ"التحالف الدولي". وقد عبرّ ملك عربي عن مخاوفه لرئيس دولة اوروبية حيال ما اسماه اليد الطويلة لـ"داعش" في توجيه ضربات في أي دولة عربية كما حصل في ليبيا وتونس، وبعدما تمكنت من خرق الامن الفرنسي في توجيه ضربة موجعة في هجومها على مجلة "شارلي ايبدو" في قلب باريس. وقد أحجم عدد من وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير عن مناقشة اقتراح الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انشاء قوة عربية مشتركة للتصدي لما يقوم به "داعش" من تقتيل وتهجير وتحطيم آثار من دون رادع او وازع، وتركوا مناقشة هذا الاقتراح لقادة القمة العربية التي يعود لهم امر البت بانشاء مثل هذه القوة او بالتريث، نظرا الى إمكان اعتراض بعض الدول على الانضمام اليها. وقال مصدر ديبلوماسي عربي لـ "لبنان 24" ان الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي سيعرض على القمة العربية في 28 الجاري في شرم الشيخ ضرورة التصدي للارهاب العابر للحدود، والذي ضرب في اكثرمن دولة عربية، في ضوء المخاوف الدولية، وعلى الاخص الاميركية والاوروبية، من تمدّد "داعش في اكثر من دولة غربية. وأشار إلى أن الإتجاه السائد حتى ليل امس، نتيجة المشاورات الدائرة بين الزعماء العرب، يميل الى تدريب ابناء الشعب السوري والعشائر والقبائل السورية لمحاربة "داعش"، ومحاولة طرد هذا التنظيم من المدن والقرى التي احتلها. وسيثني الزعماء المشاركون في قمة شرم الشيخ على ما تقوم به الدول الغربية المشاركة في " التحالف الدولي" الى جانب الدول العربية. وذكر ان جزءا من الحرب على الارهاب في العراق يتناول تقديم الدعم والاسناد والتدريب للعراقيين، ويتم ذلك من خلال تدريب جنود عراقيين وقوات البشمركة الكردية وابناء العشائر العراقية. وأبلغ مصدر وزاري "لبنان 24" ان لبنان ينأى بنفسه عن تشكيل قوة عربية مشتركة لمحاربة الارهاب، اذ يكفيه ما يتصدى له الجيش اللبناني للهجمات التي تشنها عناصر هذا التنظيم منذ مطلع الصيف الماضي، انطلاقا من جرود عرسال. كما ان حكومة الرئيس تمام سلام ترفض حاليا التنسيق الامني مع النظام السوري. ودعا هذا المصدرالى عدم استباق الموقف وانتظار ما سيطرحه رئيس الوفد اللبناني الى القمة الرئيس سلام، والذي سيركز على الاستمرار في انتهاج السياسة نفسها التي حافظت الى حد كبير على وحدة الصف اللبناني وجنبت الساحة اللبنانية التداعيات السلبية للازمة السورية. (لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك