تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

دعم الجيش اولوية في "الاجندة" الاميركية

Lebanon 24
02-03-2017 | 23:48
A-
A+
دعم الجيش اولوية في "الاجندة" الاميركية
دعم الجيش اولوية في "الاجندة" الاميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان دعم الجيش اولوية في "الاجندة" الاميركية، كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار": كشفت أوساط ديبلوماسية في بيروت، أن الإدارة الأميركية الجديدة لن تعدّل في مقاربتها السياسية والعسكرية للجيش اللبناني، وأن الرئيس دونالد ترامب الذي ينقض وعود الرئيس السابق باراك أوباما، مستمر في برامج الدعم اللوجستي للجيش. وأوضحت أن خلاصة زيارة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزف فوتيل إلى بيروت، قد حسمت الجدل الدائر على الساحة اللبنانية منذ أسابيع نتيجة ما كان أعلنه رئيس الجمهورية ميشال عون عن الجيش وعن "حزب الله" وسلاح المقاومة. وكان جوهر الجدل يركّز على احتمال تراجع الإدارة الأميركية عن برامجها المقرّرة لدعم الجيش اللبناني عسكرياً من خلال المعدّات ودورات التدريب التي تشمل كافة الأجهزة الأمنية. وقالت الأوساط الديبلوماسية نفسها، أن الشخصيات التي التقاها الجنرال فوتيل قد نقلت عنه أن المساعدات الأميركية للجيش مستمرة، وأن مواقف الجنرال الأميركي قبيل مغادرته لبنان قد عبّرت بوضوح عن مواصلة التنسيق مع كل الأجهزة اللبنانية، وعن دعمها في مجالات التدريب كما التجهيز، لكي تتمكّن من القيام بدورها في حفظ الأمن والإستقرار في الداخل كما على الحدود من جهة، وفي مكافحة الإرهاب من جهة أخرى. من هنا، فإن الدلالات التي برزت غداة هذه الزيارة، تقترب من أن تكون رسالة أميركية واضحة من الإدارة الجديدة في واشنطن إلى العهد في لبنان على حدّ قول الأوساط، التي أكدت الإهتمام بالملف اللبناني في لحظة دولية وإقليمية حافلة بالتحديات، وبشكل خاص في سوريا. كذلك، فإنه على الرغم من الإشتباك السياسي ما بين طهران وواشنطن، فإن زيارة الجنرال فوتيل برهنت عن ثبات موقع لبنان في السياسة الخارجية الأميركية، بعدما كان قد تراجع الإهتمام بأوضاعه السياسية في عهد الإدارة الأميركية السابقة. وبالتالي، فقد أشارت الأوساط نفسها، إلى أن الوضع السياسي المأزوم بسبب الخلاف حول قانون الإنتخاب بين أركان التسوية الحالية، قد حضر في محادثات الزائر الأميركي، على الرغم من الطابع العسكري للمحادثات التي أجراها. وكشفت أن عواصم القرار الغربية، ولا سيما العاصمة الأميركية، مهتمّة بالتسوية السياسية كونها تحصّن الإستقرار الأمني، ولذلك، فإن الاستحقاق الإنتخابي النيابي يرتدي أهمية كبيرة، مع العلم أن الموفدين الغربيين إلى بيروت يشدّدون على وجوب حصول الإنتخابات النيابية، وذلك بصرف النظر عن طبيعة القانون الإنتخابي. على صعيد آخر، رأت هذه الأوساط، أن موقع الجيش اللبناني ما زال متقدّماً في الأجندة الأميركية، ولم يتأثّر بأي مقاربات أو قراءات سجّلت أخيراً على الساحة الداخلية، وتحدّثت عن تراجع واشنطن عن دعم الجيش في العهد الحالي بسبب المعادلات السياسية القائمة بين "حزب الله" والقوى الداخلية. وأكدت أن الجنرال فوتيل، تحدّث صراحة أمام الشخصيات التي زارها عن تقدير الولايات المتحدة للدور الذي تلعبه المؤسّسات الأمنية والعسكرية اللبنانية في الحفاظ على الأمن، على الرغم من الأزمات المتعدّدة، وأبرزها أزمة النزوح السوري. كذلك لاحظ الجنرال الأميركي، أن الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني يخوضون حرباً من دون قيود على الإرهاب، وحقّقوا إنجازات لافتة عبر تطبيق معادلة الأمن الإستباقي الذي يشكّل العلاج الأكثر فاعلية للحدّ من العمليات الإرهابية، وشلّ نشاط الشبكات النائمة قبل انخراطها في أية عمليات إرهابية. (هيام عيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك