تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"11 أيلول" جديد: خطط لـ"داعش" لا تخطر بالخيال

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
03-03-2017 | 06:18
A-
A+
"11 أيلول" جديد: خطط لـ"داعش" لا تخطر بالخيال<br/>
"11 أيلول" جديد: خطط لـ"داعش" لا تخطر بالخيال<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلّة "ناشيونال إنترست" تقريرًا استعرضت فيه أبرز الإستراتيجيات التي اتبعها تنظيم "القاعدة" ومن بعده تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، معتبرةً أنّه يجب وضع مخطّط لمكافحة الإرهاب والحؤول دون حصول "11 أيلول" جديد، سائلةً أين يمكن أن يكون الهجوم المشابه القادم؟ واتهمت المجلّة لجنة مكافحة الإرهاب الأميركية بأنّها قصّرت مع وجود "فجوة في مخيلتها"، واعتمادها إستراتيجيّة دفاعيّة لا هجوميّة، بمواجهة الإعتداءات الإرهابية التي تمثّلت عبر تحويل الطائرات إلى صواريخ والشاحنات إلى أسلحة لا يمكن للمواطنين الهروب من طريقها. وقالت المجلّة في تقريرها: "مع تضاعف ميزانيّة مكافحة الإرهاب منذ 11 أيلول 2001، لتبلغ الآن 16 مليار دولار، فإنّ إستراتيجية المكافحة الأميركية تبقى دفاعية بدلاً من رصد الإرهابيين وتفكيك شبكاتهم وتشتيتهم". وأشارت إلى أنّ لجنة التحقيق في هجوم 11 أيلول، أكّدت وجود ضعف في إستراتيجيّة مكافحة الإرهاب. ومع وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإزالة الإهاب المتشدد عن وجه الأرض، عليه إعطاء الأولوية للخيال الواسع والتفكير بما يمكن أن تفعله الجماعات الإرهابية، مع تغيير تكتيكاتها وأهدافها. ورصدت المجلّة أبرز ما فعلته "القاعدة" عبر التسلّح بالطائرات وإطلاق تهديدات عابرة للدول، ثمّ قدوم "داعش"، وإعلان الخلافة في حزيران 2014، وقالت إنّ الولايات المتحدة عزّزت قدراتها على مكافحة الإرهاب الذي يستهدف الأهداف الضعيفة، وتعمل الولايات المتحدة مع أوروبا لحماية الأماكن المكتظّة بالمواطنين من الإرهاب، بعد فظائع "داعش" التي حصلت كهجوم باريس 2015، إعتداء بروكسيل 2016، إطلاق النار على ملهى ليلي في نيو أورلندو 2016، والإعتداء على ملهى "رينا" في إسطنبول 2017. وإضافةً إلى كلّ الإستراتيجيات الدمويّة السابقة الذكر، بدأت تظهر معالم حرب سيبيرية. وشدّدت المجلّة على ضرورة قراءة الإشارات لتوقع وتكهّن التهديدات القادمة، موضحةً أنّ طبيعة هجمات "داعش" التي طُبعت معظمها بأشكال من الإنتقام يجعل توقع ما سيحصل في المستقبل مهمّة صعبة، ولتسهيل ذلك يمكن الإطلاع على كتب "داعش" و"القاعدة". كذلك فإنّ بروباغندا وخطابات "داعش" تشير الى مَن وماذا سيستهدف لاحقًا. ففي أيلول 2014، ومع توسّع عمليات داعش في العراق وسوريا، أصدر المتحدث السابق باسم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو محمد العدناني بيانًا أوضح فيه أنّ التنظيم سيتوسّع دوليًا، لافتًا الى أنّ عناصره ستقتل الكفار أميركيين، أوروبيين، أستراليين، كنديين، أو أي من مواطني الدول التي دخلت في تحالف ضد "داعش". أمّا عن طرق القتل فقال: "حطّم رأسه بصخرة، اذبحه بسكين، ادهسه بسيارتك. أو ألق به من مكان عال. أو اخنقه. أو سممه". ومع تطوّر آفاق الإرهاب، فمن الطرق التي قد يستخدمها التنظيم في المستقبل؛ تنفيذ هجمات إنتحارية بطائرات بدون طيّار، خطف أشخاص رفيعي المستوى، القيام بعمليات قرصنة، إستخدام طيارين إنتحاريين، وذلك بعد سلسلة هجمات إستهدفت أماكن يرتادها المواطنون بشكل يومي، من ضمنها ناطحات سحب، مطاعم وملاهٍ ليلية، ما يؤكّد عدم إستدامة استراتيجية الدفاع الحالية. والتحدي الآن هو اكتشاف الأهداف السهلة لـ"داعش"، وتعزيز قوتها قبل استهدافها من قبل الإرهابيين وتصميم خطّة مضادّة لمكافحة الإرهاب، وإقناع الشبان بالعدول عن الإنضمام الى التنظيم، وإذا كان ترامب جديًا في محاربة الإرهاب، فعليه تشجيع فريقه لقراءة إشارات بروباغندا داعش واقتفاء أثر التهديدات الإرهابية في المستقبل عبر توقع ما لا يمكن تخيّله أو توقّعه. بهذه الطريقة فقط، يمكن تأن تنجح محاربة "داعش". (لبنان 24 - nationalinterest)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك