قال الشيخ أحمد الأسير في مقابلة مع "الجزيرة" من داخل سجن رومية، إن ما جرى مع حركته وأنصاره كان مؤامرة محبوكة شاركت فيها أطراف سياسية لبنانية مختلفة، لصالح "حزب الله" وحلفائه.
وكشف الأسير في المقابلة أن وزير الداخلية السابق مروان شربل اتصل به قبل "معركة عبرا" في صيف عام 2013، وأبلغه بأن قراراً اتُّخذ لإنهائه. وتصريحات الأسير هي الأولى لوسيلة إعلامية منذ توقيفه في آب 2015، وجاءت ضمن برنامج "ما خفي أعظم"، في حلقة تحقق في ما جرى خلال معركة عبرا الدامية في صيدا بين جماعة الأسير والجيش.
ويحمل التحقيق عنوان "عبرا.. من أطلق الرصاصة الأولى؟"، يبث مساء اليوم الأحد في الساعة 10:05 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
يشار إلى أن أجهزة الأمن أوقفت الأسير في آب 2015 في مطار بيروت أثناء محاولته مغادرة البلاد بجواز سفر فلسطيني مزور، بعد تعديلات على شكله الخارجي أبرزها حلق ذقنه الطويلة وتغيير نظارته وطريقة لباسه.
(الجزيرة)