تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"زحفًا زحفًا نحو القيصر".. هكذا تستبق إسرائيل جبهة "حزب الله" الجديدة

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
06-03-2017 | 04:27
A-
A+
"زحفًا زحفًا نحو القيصر".. هكذا تستبق إسرائيل جبهة "حزب الله" الجديدة<br/>
"زحفًا زحفًا نحو القيصر".. هكذا تستبق إسرائيل جبهة "حزب الله" الجديدة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظلّ التطوّرات الأخيرة في سوريا، من الحشد العسكري في منبج بريف حلب، وإستعادة السيطرة على تدمر بمشاركة روسيّة عسكرية، أعربت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن القلق من التعاون الروسي – الإيراني، الذي يتجّه الى تجاهل الكرملين للقرار الأميركي، ومعه إدارة الرئيس دونالد ترامب. ومن هذا المنطلق، لفت موقع "ديبكا فايلز" الإسرائيلي أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الخميس المقبل، وقد سبقه في زيارة مساء الأحد، إسحق هرتسوغ زعيم حزب العمل الإسرائيلي وزعيم المعارضة، حيثُ سيلتقي صنّاع القرار في روسيا، في محاولةٍ لتهدئة الهواجس الإسرائيلية. وقال الموقع الإستخباراتي "وسط حالة من عدم يقين الإدارة الأميركية بالخطوات المستقبلية في المنطقة، فمن غير المرجّح أن يتخذ نتنياهو خطوات متقدّمة خلال لقائه بوتين في موسكو". ووفقًا لمصادر "ديبكا"، فلو اقتنع بوتين بتنفيذ وعده ومنع "حزب الله" وإيران من نشر قوات على الحدود في مقابل الجولان، فإنّه لن يتمكّن من منع إيران من الوجود العسكري والبحري الدائم في سوريا. ومن هنا، توضح المصادر أنّه "عندما يقول الروس إنّهم يعملون مع الجيش السوري، ففي الواقع هم يعملون مع الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله والقوات الشيعية الموالية لإيران. لذلك حتى لو قدّم بوتين وعدًا لنتياهو بأن يبعد عن الإيرانيين وحزب الله عن الحدود، فهو لن يستطيع الوفاء بوعده". وفي ظلّ المخاوف الإسرائيلية من فتح "حزب الله" لجبهة الجولان، غادر إسحق هرتسوغ زعيم حزب العمل الإسرائيلي وزعيم المعارضة، إسرائيل متجهًا نحو روسيا، حيثُ من المقرّر أن يطرح التطوّرات في سوريا، وكيف مواجهة الوجود العسكري لحزب الله هناك، وسيلتقي هرتسوغ، بحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل" وزير الخارجية سيرغي لافروف، نائبه ميخائيل بوغدانوف وزعماء من اليهود في موسكو. وذلك قبل أيام من زيارة نتنياهو لموسكو للحديث مع بوتين حول التعاون الأمني والمخاوف الإسرائيلية من إيران. وقال هرتسوغ: "روسيا بلد مؤثّر جدًا في العالم وفي منطقتنا، وسأسعى خلال لقاءاتي بجديّة لمنع وصول الأسلحة التي أعطتها روسيا لسوريا الى أيدي حزب الله. كذلك منع توسّع الحزب في منطقة الجولان، الأمر الذي تعدّه إسرائيل خطّا أحمر". من جهته، قال شاغاي تزوريل المدير العام في وزارة الإٍستخبارات الإسرائيلية إنّ إسرائيل تسعى الى منع إيران وحزب الله من تحقيق أي موطأ قدم في الجولان وهذا الأمر على رأس أولويات أجندة أجهزة الإٍستخبارات الإسرائيلية. وكان نتنياهو قال خلال زيارته موسكو في حزيران "لن نسمح لإيران باستخدام الأراضي السورية عبر حزب الله لاستهداف اسرائيل أو أن تفتح جبهة جديدة ضدنا في الجولان". إلى ذلك، كشف "ديبكا" التطوّرات التالية التي يواجهها نتنياهو: -إدارة ترامب قررت ألا تبتّ في سياسة الشرق الأوسط، وسوريا خصوصًا. -بعض مستشاري ترامب يعتبرون أنّ "عدم القرار" في واشنطن قد يتحوّل إلى ميزة. –بوتين لا ينتظر ترامب ويتحرّك في الملف السوري بالتعاون مع إيران، ويوم الجمعة الماضي تمكّنت قوات روسية خاصّة من استعادة تدمر من تنظيم "الدولة الإسلاميّة". -في اليوم نفسه، وافقت "قوات سوريا الديمقراطية" –التي أنشأتها ودرّبتها وسلّحتها واشنطن- على تسليم مواقع استراتيجية في منبج إلى الروس والجيش السوري. وعن سبب الإستسلام المفاجئ لروسيا، اعتبر "ديبكا" أنّ القوات الديمقراطيّة قرّرت عدم إنتظار واشنطن، خصوصًا وأنّ الأسلحة الأخيرة التي حصلت عليها لقتال "داعش" كانت من إدارة باراك أوباما، وكانت عبارة عن بنادق كلاشينكوف. وعلى ما يبدو، فإنّ الأكراد المهددين من الجانب التركي، قرّروا الإستغناء عن تقديم الخدمات لواشنطن وإضاعة الوقت والمخاطرة من أجل المصالح الأميركية. وفي هذا الوقت، تبدو موسكو الرهان الأفضل. والجدير ذكره أنّه "بالرغم من الحلف الروسي مع إيران و"حزب الله" في سوريا، فقد نفّذت إسرائيل عددًا من الغارات التي استهدفت مواكب أسلحة متجهة الى لبنان، وزعمت أنّها تتضمّن أنظمة صواريخ متطوّرة وأسلحة الكيماويّة". (timesofisrael - Debka - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك