تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

روسيا وتركيا.. سباق تسلّح في البحر الأسود

Lebanon 24
07-03-2017 | 06:39
A-
A+
روسيا وتركيا.. سباق تسلّح في البحر الأسود<br/>
روسيا وتركيا.. سباق تسلّح في البحر الأسود<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تثير مناورات الصين البحرية في منطقة جنوب شرق آسيا قلق الولايات المتحدة وحلفائها، برزت مؤشرات توتر جديدة بين روسيا واليابان بشأن جزر كوريل. وفي نفس الوقت، يواجه الناتو تحدياً روسياً آخر في شرق أوروبا، وتحديداً في منطقة كلينينغراد الروسية. وبرز موخراً تحديان روسيان جديدان، في البحر الأسود وفي سوريا، وهما يهددان تركيا والناتو عند خاصرته الجنوبية الشرقية. وعن تلك التطورات، وأثرها على تركيا بالذات، كتب في مجلة ناشونال إنترست، بليدا كورتداركان، أستاذ قانون العلاقات الدولية في جامعة غالاتاساري في اسطنبول، وبارين كايا أوغلو، استاذ مساعد لتاريخ العالم في الجامعة الأميركية في السليمانية، العراق، لافتين إلى أن نشاطات روسيا في البحر الأسود وسوريا تقلق تركيا لعدة أسباب. إنها تمهد لإنهاء سيادة أنقرة البحرية نسبياً في البحر الأسود، وبحر إيجه وشرق المتوسط، وتعني أيضاً ضرورة إعادة توجيه أنقرة مواردها بعيدأً عن طموحاتها لبناء منصات قوة إسقاط من أجل تطوير استراتيجيات وأسلحة لمقاومة النفوذ الروسي المتنامي في منطقتها. مستقبل غير مضمون وفيما يلفت كورتداركان وأوغلو لتحسن العلاقات الروسية ـ التركية خلال الأشهر الأخيرة، يقولان إن مستقبل تلك العلاقات غير مضمون. فإذا طرأت أزمة مشابهة لإسقاط تركيا لطائرة روسية في تشرين الثاني 2015، قد تواجة أنقرة موقفاً عسيراً في مواجهة موسكو. وفي أيار 2014، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي شويغو عن تخصيص 43,2 مليار دولار لبرنامج خاص بتطوير البحرية الروسية، وبناء منصات دفاعية ونشر غواصات لدعم الأسطول الروسي في البحر الأسود. وسائل دفاعية وهجومية ويشير الباحثان لتطوير روسيا وسائل دفاعية وهجومية في البحر الأسود، وهو ما أكده وقوف رئيس أركان الجيش الروسي فاليري جيراسيموف، في أيلول الأخير، عندما ادعى بأن بلاده استعادت تفوقها في البحر الأسود، والذي فقدته لصالح تركيا في نهاية القرن الماضي.وعلى بعد قرابة 1000 كيلومتر جنوباً، وعند شاطئ ميناء طرطوس السوري، يبدو المشهد مشابهاً. هناك تقبع حاملة الطائرات الروسية كوزينتسوف، المحملة بصواريخ طويلة المدى المضادة للسفن، وأنظمة صواريخ أرض ـ جو طراز إس ـ 300 وإس ـ 400. تهديدات تجارية وبالإضافة لجوانب بحرية وعسكرية، يمثل التواجد الروسي العسكري خطراً على المسارات التركية التجارية. وبالنسبة لتركيا التي يعتمد اقتصادها إلى حد كبير على التجارة الخارجية، يشكل تواجد قطع بحرية روسية في البحر الأسود وإيجه وعند سواحل البحر الأبيض المتوسط في سوريا خطراً شبه وجودي مستقبلي. يقول الباحثان إن التواجد البحري الروسي الحالي، يوحي بأن موسكو باتت تحاذي الأراضي التركية من شمالها وجنوبها، ما يقيد قدرة أنقرة على إجراء مناورات بحرية وجوية أيضاً. وتبعاً له، يرى الباحثان وجوب سعي تركيا لإعادة صياغة استراتيجيتها البحرية عبر تعزيز قدراتها العسكرية والوقائية، وتطوير وسائل مراقبة الشواطئ القريبة منها. (ae24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك