تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المنطقة الآمنة على الحدود اللبنانية-السورية "رُسمت".. هكذا سيفيد "حزب الله"

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
08-03-2017 | 06:52
A-
A+
المنطقة الآمنة على الحدود اللبنانية-السورية "رُسمت".. هكذا سيفيد "حزب الله"
المنطقة الآمنة على الحدود اللبنانية-السورية "رُسمت".. هكذا سيفيد "حزب الله" photos 0
Documents 65127
Documents 65127 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناول الكاتب السوري عبدالرحمن المصري في تقرير نشره موقع "نيوز ديبلي" دعوة الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله والرئيس العماد ميشال عون إلى إقامة منطقة آمنة في سوريا على طول الحدود اللبنانية لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، عارضاً المكاسب التي سيجنيها الحزب والتداعيات المحتملة على المنطقة. في تقريره، نقل الكاتب عن مصادر سورية ولبنانية، تحدّثت لموقعي "العربي الجديد" و"المدن"، قولها إنّ الحكومة السورية و"حزب الله" عازمان على تأمين المنطقة الحدودية حيث سيتولى الحزب الموقع الأبرز، وإنّ المحادثات بين القوات الموالية للنظام والمجموعات المعارضة في القلمون، وعلى رأسها "سرايا الشام"، بدأت. في السياق نفسه، لفت المصري إلى أنّ الاتفاق يقضي بتأمين الحصانة لمقاتلي المعارضة، وتسليم الأخيرة أسلحتها الثقيلة، وتشكيل هيئة مدنية، وتوفير عدد من الخدمات في المنطقة وعودة النازحين السوريين المقيمين في لبنان والمتحدّرين من هذه المنطقة إليها، موضحاً أنّ المنطقة الآمنة تشمل المناطق الواقعة شرق الحدود اللبنانية وتلك الواقعة غرب جنوبي الأوتوستراد الذي يصل دمشق بحمص، حيث يتمتع "حزب الله" بنفوذ محدود. وفيما استبعد الكاتب قبول عدد كبير من النازحين السوريين العودة إلى منطقة آمنة خاضعة لسيطرة الرئيس السوري بشار الأسد أو حلفائه، وبالتالي عودة السوريين إلى بلادهم بشكل دائم، أكّد أنّ "حزب الله" وإيران سيستفيدان من هذه المنطقة، إذ أنّها ستحمي خط إمداد الحزب وتعزز مواقعه في المنطقة الحدودية، وستحمي مصالح طهران الجيو-ستراتيجية وتؤمن موطئ قدمها في القلمون. وعلى الرغم من أنّ إقامة هذه المنطقة ستؤدي إلى تنازل "حزب الله" عن عدد من المناطق، ستمكّنه من حماية القلمون، إذ أنّها ستبقيه مشرفاً على خط إمداده الرئيسي بين شمال دمشق وسهل البقاع؛ كما وستمكّن المنطقة الآمنة الحزب من تأمين المناطق الواقعة إلى جانبي الحدود، لا سيّما في لبنان، بالإضافة إلى معسكراته ومستودعات أسلحته، على حدّ ما أورد المصري. توازياً، حذّر المصري من تداعيات هذه المنطقة الاستراتيجية، مذكّراً باستهداف إسرائيل شحنات ومستودعات أسلحة قيل إنّها تابعة لـ"حزب الله" في محيط دمشق، مستبعداً بقاء تل أبيب ساكنة في وجه تمكّن الحزب من إقامة موطئ قدم ثابت في هذه المنطقة السورية على وجه التحديد. في هذا الإطار، تطرّق الكاتب إلى الاختلافات بين روسيا وإيران في سوريا وهدفهما المشترك القاضي بإبعاد الولايات المتحدة الأميركية عن الشرق الأوسط، ملمحاً إلى إمكانية تبدّل هذه المعادلة في عهد دونالد ترامب المعارض الشرس لطهران. ختاماً، تحدّث المصري عن قدرة ترامب على التأثير في موسكو لزيادة نفورها من إيران، معتبراً أنّ هذه "القوة" تبرّر -إلى حدّ ما- مساومة "حزب الله" التكتيكية في اتفاق القلمون، الذي ركّز بموجبه على أولويات طويلة الأمد في المنطقة الحدودية السورية وعلى توسيع نطاق النفوذ الإيراني ليشمل وسط سوريا وغربها. (ترجمة "لبنان 24" - News Deeply)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك