تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سلامة يخسر الاجماع المصرفي.. وتهويل مستمر باهتزاز نقدي في غيابه

Lebanon 24
09-03-2017 | 23:47
A-
A+
سلامة يخسر الاجماع المصرفي.. وتهويل مستمر باهتزاز نقدي في غيابه
سلامة يخسر الاجماع المصرفي.. وتهويل مستمر باهتزاز نقدي في غيابه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "سلامة يخسر الاجماع المصرفي.. وتهويل مستمر باهتزاز نقدي في غيابه" كتب ابراهيم الامين في صحيفة "الأخبار": للمرة الأولى منذ وقت طويل، يختفي الإجماع المصرفي على شخصية رياض سلامة. وقد تكون المرة الاولى، منذ ربع تقريباً، يخرج فيها مصرفيون كبار عن صمتهم، ويعلنون تأييدهم للتغيير في منصب الحاكمية، ويدعون الى تصحيح الوضع داخل مصرف لبنان. أما الوقت الذي تحتاج إليه هذه الاصوات لتخرج الى العلن، فهو محكوم، بالتأكيد، بنقاشات تجري على اكثر من صعيد سياسي واقتصادي ومالي وأمني ودبلوماسي حول منصب الحاكم. وينطلق الجميع من رغبة صريحة يبديها الرئيس ميشال عون أولاً، ومعه قوى وشخصيات سياسية أخرى، في تعيين حاكم جديد للمصرف مع انتهاء ولاية سلامة في تموز المقبل. وعند التدقيق في المناقشات الجدية حول موقع الحاكم، تُفهم الحملة الاستباقية التي تقوم بها قوى سياسية، وجماعات ضغط مصرفية واقتصادية، ورجال أعمال وتجار كبار، الى جانب غالبية القطاع المصرفي، لتثبيت الحاكم في منصبه، فيما يكتفي هو بترداد ما أعلنه جهاراً في مقابلته التلفزيونية الاخيرة مع الزميل مارسيل غانم، من أنه يضمن الاستقرار النقدي ما بقي في منصبه، وليس بعد مغادرته. الجوقة الكبيرة الداعمة لبقاء سلامة في منصبه تحرص على التهويل بأن الأسوأ مقبل على البلاد، وأن سلامة وحده من يملك القدرة على منع الانهيار النقدي. ويتوسع هؤلاء في شرح سبب تكثيفهم لحملتهم، بأنه يجب التجديد لسلامة الآن، وعدم تأخير الامر الى تموز المقبل. أما لماذا؟ فهنا يأتي الجواب الغريب: إذا بقيت الامور على حالها، وبقي النقاش حول المنصب، فستتأثر الاسواق، ولن يكون سلامة نفسه متحمّساً للقيام بخطوات تسحب التوتر. ويحذّر هؤلاء من أن عدم بتّ الأمر سريعاً يعني ترك الامر للمجهول، لأنه في حال جرت الانتخابات النيابية وسط خلافات، فسيكون من الصعب التكهن بالوقت الذي تحتاج إليه عملية تأليف حكومة جديدة، وعندها قد تنتهي ولاية حاكم المصرف من دون القدرة على تعيين بديل أو التجديد له، وأن شغوراً سيقع، وسيكون له تأثير سلبي كبير على الوضع النقدي والمالي، وحتى الاقتصادي. عملياً، يعرف من يؤيد بقاء سلامة في منصبه أن القرار سياسي أولاً وأخيراً. لكن الجانب التقني فيه كبير ايضاً، وهو يتعلق بالسياسات النقدية المفترض اتباعها في سياق عملية اصلاحية كبيرة تحتاج إليها البلاد. لكن الواضح أن هناك جهات بارزة لا تريد أبداً حصول أي تغيير، وتمارس ضغطاً اليوم على الرئيس عون نفسه. وتضمّ دائرة الضغط الاقربين والابعدين. وفق هذه المناخات، يخرج من دائرة القريبين من سلامة والمؤيدين لبقائه من يحثّونه على تسوية مباشرة وواضحة مع رئيس الجمهورية، ويدلّونه على طرق عدة توصل الى بعبدا، بينها ما هو عبر القريبين منه، وزراء ونواباً ومستشارين... ورجال أعمال أيضاً! لكن ما الذي يمكن أن يقدّمه سلامة لعون؟ الكلام الذي قيل، يتركز في ثلاثة أمور: الاول، إعلان سلامة الولاء لرئاسة الجمهورية وخلق مسافة بينه وبين المرجعيات الاخرى في البلاد، وخصوصاً الرئيس سعد الحريري. الثاني، خلق مساحة تشاور واسعة بين المصرف المركزي ودائرة المساعدين للرئيس عون، تستهدف النقاش حول مجموعة من الخطوات أو القرارات التي يتخذها بصفته حاكماً لمصرف لبنان، والدخول في نقاش معه ربطاً بالسياسات النقدية العامة. الثالث، البحث عن تسويات تخص مجموعات يُعتقد على نطاق واسع أنها قريبة من العهد، ومن الرئيس عون، وأن هذه التسويات تخص المجموعات الناشطة في القطاع المصرفي، وتوفر ما يمكن تسميته "الحصة المصرفية" للفريق القريب من الرئيس. هل هذا معقول في هذه البلاد؟ نعم، وإليكم نموذجاً يجب التحقيق في شأنه، وليس التدقيق فقط. خطة خاصة لـ"سيدروس" للتوسع: شكوك مصرفية وسياسية! علمت "الأخبار" أن مصرف "سيدروس إنفست بنك" تقدّم من مصرف لبنان بخطة تمتد على ثلاث سنوات، تهدف الى زيادة حجم "سيدروس بنك" التجاري، الذي أسّسه "سيدروس إنفست بنك" عام 2015 من خلال تملك «بنك ستاندرد تشارترد" في لبنان. وبحسب المعلومات الموثّقة، تتضمن هذه الخطة عناصر عدة، أبرزها زيادة فروع "سيدروس بنك" وزيادة موجوداته عبر اجتذاب نحو مليار دولار بالعملات الاجنبية الى ودائعه. وتشرح الخطة أن تحقيق الاهداف المرسومة يستدعي إعطاء حوافز لجذب المودعين تتمثل في سعر فائدة وعمولات أعلى من السوق، وزيادة النفقات التشغيلية على الفروع. وتخلص الخطة الى نموذج حسابي يقدّر حجم الخسائر أو الاعباء التي ستترتب عليها بنحو 72 مليون دولار، وتطلب من مصرف لبنان توفير الدعم للخطة التوسعية عبر "هندسة" خاصة توفر أرباحاً استثنائية كافية لتغطية هذه الخسائر والارباح. لا تنفي إدارة البنك تقدّمها بهذه الخطة. إلا أن مصادر مطلعة في المصرف قالت لـ"الأخبار" إن البنك طلب "هندسة" خاصة كونه جلب أموالاً من الخارج لزيادة رأسماله، وتبلغ كلفة هذه الاموال نحو 15%، وبالتالي هي أموال ستبقى في البلد على عكس الاموال التي جلبتها بنوك أخرى ووظّفتها في "الهندسة المالية" التي نفذها مصرف لبنان العام الماضي، ودرّت عوائد بنسبة 39%. واعتبرت أن من حق البنك أن يطلب شموله بـ«الهندسة» ولا ضير في ذلك. وبحسب مصادر قريبة من إدارة المصرف، فإنه طلب من المصرف المركزي تخصيصه بهندسة مالية مشابهة لتلك التي نفذها مصرف لبنان للهندسات المالية الأخيرة، أي الاستحواذ على سندات تحملها المصارف بقيمة 138٪ من سعرها الأصلي، مقابل أن تعمل المصارف على اجتذاب ودائع طازجة بالدولار. لكن الفرق بين الهندسات المنفذة وتلك التي يطلبها "سيدروس"، أن الأخير استقطب مبالغ طازجة بالدولار وضعها ضمن رأس ماله، ما أدّى إلى رفع نسبة ملاءة المصرف وتغطية المتطلبات المحاسبية الدولية وتغطية المؤونات المطلوبة منه والاستعداد لتنفيذ خطّة توسع وخطة تسويقية. ولم تأت هذه المبالغ إلى "سيدروس" في سياق الهندسات التي استفادت منها باقي المصارف، ولا سيما تلك التي استقطبت الودائع بالدولار من خلال منتجات مصرفية تضمنت تقاسم العوائد المحققة من الهندسة بين المصرف والزبون. وبالتالي، ترى المصادر أن الفرق بين الاثنين هو أن الودائع التي جذبتها المصارف لها مدّة استحقاق هي عرضة للخروج من لبنان عند الاستحقاق وستؤدي إلى مفاعيل عكسية، أي تزخيم الطلب على الدولار خلافاً للدولارات التي استقطبها "سيدروس" ووضعها ضمن رأس ماله، فهي باقية ولن تخرج، وبالتالي تستحق الاستفادة من الهندسات أكثر من غيرها. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (ابراهيم الامين - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك