تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أميركا تعقّد رقعة الصراع بزيادة قواتها في سوريا!

Lebanon 24
14-03-2017 | 04:29
A-
A+
أميركا تعقّد رقعة الصراع بزيادة قواتها في سوريا!
أميركا تعقّد رقعة الصراع بزيادة قواتها في سوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأميركية، الوجود الأميركي في سوريا الذي أعلن مؤخراً قد يكبُر بمرور الأيام، ويعقد الأزمة السورية التي دخلت عامها السابع، خاصة في ظل الجهود الدولية المعلنة لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، الأمر الذي قد يزيد المشهد السوري تعقيداً. وقالت الصحيفة إن ضجة رافقت الإعلان عن نشر قوة أميركية صغيرة من وحدة المدفعية لدعم القوات التي ستسهم في عملية استعادة الرقة، معتبرة الـ400 جندي الذين أُعلن نشرهم في سوريا يمكن أن يرتفع عدهم إلى 700 خلال فترة قصيرة. وجود قوة المارينز الأميركية على الأرض السورية، من شأنه أن يعقّد رقعة الصراع في سوريا، خاصة في مناطق شمالي وشرقي البلاد، كما أنه يأتي في ظل سياسة أميركية جديدة دشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تتمحور حول زيادة الوجود الأميركي في سوريا، خلافاً لسياسة سلفه باراك أوباما، الذي كان يرى أن على أميركا ألا تتورط في وجود عسكري على الأرض. سياسة ترامب الجديدة، وفقاً لخبراء، يمكن أن تقود المزيد من الجنود الأميركيين إلى منطقة الصراع في الشرق الأوسط، الأمر الذي يعني تعريض حياة الجنود الأمريكيين للخطر، خاصة أنه يأتي دون سياسة أميركية شاملة للتعامل مع أزمات المنطقة، وخاصة في سوريا. يقول أندرو تايلر (من معهد واشنطن)، إن نشر الولايات المتحدة قوة صغيرة في سوريا، من المحتمل أن ينمو ويتصاعد خلال الفترة المقبلة، وهو عكس سياسة أوباما التي كانت مترددة حيال التدخل في الشرق الأوسط. ويرى محللون أن وجود قوة أميركية صغيرة لدعم قوات سورية محلية بمعركة الرقة، هو إشارة إلى أن واشنطن مستعدة لتوسيع رقعة نفوذها بسوريا، وربما بداية لزيادة إرسال أميركا مزيداً من قواتها إلى سوريا وملء الفراغ الذي يمكن أن ينشأ شرقي سوريا. ومن المقرر أن تبدأ قريباً معركة الرقة التي يحتلها تنظيم "داعش"، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن المعركة قد تستغرق عدة أشهر لهزيمة التنظيم في آخر معاقله بسوريا. من جهته، يرى نيكولاس هراس، الباحث في مركز الأمن الأميركي بواشنطن، أن هذا التوسع الأميركي الجديد في شمالي وشرقي سوريا يترتب عليه مخاطر وتعقيدات، ليس أقلها مع الجهات الفاعلة في المساحة ذاتها التي تلعب بها واشنطن. ويتابع: "نجاح أميركا في عقد تحالفات مع قوى محلية تلعب دوراً كبيراً في قتال تنظيم الدولة، قد يسبب لها مشاكل أخرى أكثر تعقيداً مع أطراف فاعلة". الجنرال الأميركي جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية، قال في شهادته أمام الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي، إن نشر قوة أميركية شمالي سوريا سيكون مهماً لتأمين الأراضي التي تم الاستيلاء عليها، مؤكداً أن العملية العسكرية بتلك المنطقة هي في الجزء الأخير من مراحلها، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى عدم الاستقرار في تلك المنطقة، ومن ثم فإن الأمر قد يتطلب مزيداً من القوات مستقبلاً. وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن إرسال قوة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى شمالي سوريا، لتضاف إلى قوة من المستشارين والخبراء العسكريين، الموجودين هناك أصلاً منذ قرابة عامين ويبلغ عددهم 500 جندي أميركي. (كريستيان ساينس مونيتورـ الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك