بمناسبة الذكرى الـ 40 لاستشهاد المعلم كمال جنبلاط، أقامت "منظمة الشباب التقدمي" مكتب جامعة بيروت العربية مسيرة صامتة من مدخل الرئيسي للجامعة إلى نصب شهداء الحزب الإشتراكي في وطى المصيطبة، شارك فيها مسؤول الجامعات الخاصة محمد منصور ومسؤول الجامعات اللبنانية نهاد الضاروب في الامانة العامة للمنظمة وكان بإستقبالهم عدد من الحزبيين من بيروت ومدير فرع وطى المصيطبة في الحزب التقدمي الاشتراكي جميل غيبة.
القت أمينة سر مكتب جامعة بيروت العربية مروى أبي فراج كلمة شكر مقتضبة أكدت فيها على دور المنظمة في بناء المستقبل وعلى دور الحزب التاريخي في العملية الاصلاحية الوطنية وبدور المعلم الشهيد كمال جنبلاط واقتراحاته التي تصلح في كل زمان ومكان. من ثم تمت إضاءة الشموع.
من جهة أخرى، قام مكتب الجامعة بوضع زهرة على شجرة المعلم كمال جنبلاط في حديقة المبنى الرئيسي للجامعة كما تلى مسؤول التنظيم مازن لمع بيان المنظمة.
أما مسؤول الأنشطة في خلية بيروت باسل السواح فشرح دور المعلم في تأسيس الجامعة العربية عندما كان وزيراً للتربية، ومن ثم وقف المشاركون دقيقة صمت على روح الشهيد المعلم وكل الشهداء الذين قضوا في الدفاع عن العروبة والعدالة الاجتماعية والإنسانية. شارك في النشاط كلّ من التعبئة التربوية في "حزب الله"، تيار المستقبل والفصائل الفلسطينية.