يزداد وضع فصائل المعارضة السورية تعقيداً مع دخول الثورة السورية عامها السادس، وسط اضطرابات وانقسامات داخلية، وفي ذات الوقت تعرضها لضغوط خارجية من قبل دول تلعب دوراً كبيراً في الملف السوري من الناحيتين السياسية والعسكرية.
وتغير المشهد العسكري لهذه الفصائل خلال السنوات الماضية نظراً لعوامل عدة، تحدث عنها الباحث الأميركي البريطاني في معهد الشرق الأوسط، تشارلز ليستر، في مقال نشره في صحيفة "فورين بوليسي" الأميركية، متحدثاً عن وضع صعب لتلك الفصائل وتضاؤل الخيارات أمامها، بالتزامن مع تصاعد لجماعات "متشددة" على الأراضي السورية مناهضة للنظام.
ويتحدث الباحث في مقاله عن مستقبل علاقة فصائل المعارضة بشكل خاص مع تنظيم "جبهة النصرة" التي تمثل فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا، وقد غيرت اسمها لتصبح "جبهة فتح الشام"، وذلك في تموز 2016، قبل أن يتحول اسمها لـ"هيئة تحرير الشام".
وقد مرت علاقة فصائل المعارضة مع "النصرة" بمراحل مختلفة ولا سيما الاقتتال الأخير الذي حصل بينهما، والذي تراه فصائل الجيش السوري الحر أنه محاولة للقضاء عليها من قبل "جبهة النصرة".
ويقدم الباحث استقراءه لشكل هذه العلاقة، معتقداً أن لدى المعارضة قناعة بأن وقوفها بوجه "تحرير الشام" دون دعم دولي لها سينجم عنه حمام دم، فضلاً عن أنه نظراً لفشل الحل السياسي فإن المعارضة ستحتاج قريباً لتغليب الخيار العسكري، وعليه فإنه لن تستطع تجاهل "هيئة تحرير الشام" نظراً لأن التنسيق عسكرياً معها لا غنى عنه.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(Huffington Post)