صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس نجيب ميقاتي البيان الآتي:
"يبدو أنّ سعادة النائب محمد الحجار مصر على فتح سجالات جانبية لحرف الأنظار عن المأزق الحاصل في موضوع سلسلة الرتب والرواتب. وهو لم يكتف بالرد الذي أصدرناه على
بيانه الصباحي الذي تهجم فيه على دولة الرئيس ميقاتي لمجرد انه اعطى قبل يومين رأيا في موضوع السلسلة وسبل تمويلها، فعاد مجددا في بيان ثان ليفتح ملفات باتت جلية للعيان ولا تستحق الرد "لأن الشمس طالعة والناس شايفة".
سعادة النائب الكريم وفر مواعظك لنفسك واترك ما لا شأن لك به. ونكتفي بهذا القدر لأنّ تكرار الرد على مضمون اسطوانتك القديمة الممجوجة لا يفيد. فالناس في واد همومها وانت في واد الكلام لمجرد الكلام، وحتماً لا علاج لفالج التساجل والتحامل الذي تعاني منه.
وكان المكتب الإعلامي للحجار ردّ على ردّ الرئيس ميقاتي: فقال:
"بدلا من التوقف والتفكير في النقاط التي جاءت في بيان النائب محمد الحجار، جاء رد المكتب الإعلامي لدولة الرئيس نجيب ميقاتي متسرعا، وممعنا في التملص كالعادة من المسؤوليات ولغة الأرقام العلمية والموضوعية المتعلقة بنتائج وتبعات السياسات غير المدروسة الإقتصادية منها وغيرها التي اعتمدها دولته، والتي جعلت النمو الإقتصادي يتراجع أكثر من 7 نقاط ويوصل البلاد إلى ما أوصلها إليه.
وفي موضوع زيادة عامل الإستثمار الأفقي، فما على دولته سوى مراجعة نقابتي المهندسين في بيروت وطرابلس ليتبين له "الخبر اليقين ومزايا إقتراحاته القيمة".
أما عن واجبات النائب فهي قطعا تمارس ضمن الأطر المعمول بها المحددة في النظام الداخلي للمجلس النيابي، أيّ أولا في إجتماعات اللجان والهيئات العامة والتي لا يرى دولته إلا نادرا فيها. صدق المثل: فالج ما تعالج".