تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

شملت لبنان واستثنت الخليج.. لهذا منعت لندن الإلكترونيات على هذه الخطوط

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
23-03-2017 | 05:34
A-
A+
شملت لبنان واستثنت الخليج.. لهذا منعت لندن الإلكترونيات على هذه الخطوط
شملت لبنان واستثنت الخليج.. لهذا منعت لندن الإلكترونيات على هذه الخطوط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطرّق موقع "Air and Space Mag" إلى قرار حظر الأجهزة الإلكترونية باستثناء الهواتف الذكية على متن الطائرات المتوجهة إلى الولايات المتحدة الأميركية من مصر والأردن والكويت والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة، على متن رحلات شركات "مصر للطيران" و"طيران الإمارات" و"الاتحاد للطيران" و"الخطوط الجوية الكويتية" و"الخطوط الجوية القطرية" و"الخطوط الملكية المغربية" و"الخطوط الملكية الأردنية" و"الخطوط الجوية العربية السعودية" و"الخطوط الجوية التركية"، مسلّطاً الضوء على اتخاذ بريطانيا الإجراء نفسه على متن الرحلات المتوجهة إليها من تركيا ولبنان والأردن ومصر وتونس والسعودية فحسب. في تقريره، أوضح الموقع أنّ هذ القرار سيطال 18 ألف شخص يومياً، ملمحاً إلى أنّ اتخاذ لندن القرار نفسه بعد فترة وجيزة من واشنطن من دون إعطاء تفاصيل وافية يوحي بأنّ أجهزة الاستخبارات الأميركية أو البريطانية حصلت مؤخراً على معلومات تفيد بأنّه يتم التحضير لمخطط محدّد سيجري تنفيذه عبر الحواسيب المحمولة أو الأجهزة الإلكترونية الكبيرة نسبياً ولكنها لا تملك ما يكفي من المعلومات لتوقيفه. في هذا السياق، شدّد الموقع على أنّ القنابل التي يتم تفعيلها بواسطة الحواسيب المحمولة تشكّل خطراً كبيراً وأنّ استخدام الأجهزة الإلكترونية لتفعيل القنابل عن بعد تكتيك مألوف في الخطط الإرهابية الحديثة، مشيراً إلى أنّ شركات الطيران الأميركية لم تتأثّر بالقرار الجديد بسبب عدم استخدام الخطوط الجوية الأميركية المطارات المعنية ومؤكداً أنّ الخطوط البريطانية ستتأثر به. توازياً، تحدّث الموقع عن الاختلاف بين القوانين الأميركية والبريطانية، إذ لفت إلى أنّ اللائحتين تضمان مطار اسطنبول، مذكّراً بأنّ قطر ودبي وأبو ظبي، مقر "الخطوط الجوية القطرية" والخطوط الجوية الإماراتية" و"الاتحاد للطيران" على التوالي غير مشمولة بقرار لندن. وفيما أكّد الموقع أنّ الإجراءات الأمنية المُطبقة في أبو ظبي ودبي والدوحة شبيهة بتلك المعمول بها في الولايات المتحدة، استبعد أن تكون واشنطن على علم وحدها بالتهديدات الآتية من الإمارات أو قطر، نظراً إلى أنّها تتعامل عن كثب مع لندن في المجال الاستخباراتي. في هذا الصدد، رجح الموقع عدم ثقة واشنطن بقدرة الإجراءات الأمنية في مطارات تلك الدول على رصد التهديدات على عكس لندن، مستبعداً أن يكون هذا السبب الفعلي وراء قرارها منع الأجهزة الإلكترونية، إذ تُطبق الإجراءات الأمنية نفسها في دبي ولندن وفرانكفورت على متن الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة مباشرة، ما يعني أنّ احتمال تفعيل القنبلة بواسطة حاسوب أو ما شابه في أوروبا وارد. بناء عليه، رجح الموقع الفرضية السياسية، معتبراً أنّ المملكة المتحدة بحاجة إلى المجاهرة بثقتها بالإجراءات الأمنية المطبقة في المطارات الإماراتية على الرغم من معارضة الولايات المتحدة لذلك، إذ يعيش عدد كبير من المغتربين البريطانيين في الدول الخليجية وعلى رأسها دبي. (ترجمة "لبنان 24" - Air and Space Mag)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك