تحت عنوان "صمت" نصرالله "يقلق" اسرائيل... ديبلوماسيون غربيون يبحثون عن اجوبة" كتب ابراهيم ناصرالدين في صحيفة "الديار": "في انتظار ان تدور "محركات" البحث عن مخرج "لمأزق" القانون الانتخابي العتيد، بعد عودة وزير الخارجية جبران باسيل من واشنطن، وبينما تنتظر القوى الفاعلة ان يحسم رئيس الجمهورية ميشال عون الجواب عن سؤال بدأ يتردد في الاروقة السياسية عما اذا كان "التباين" الانتخابي بين التيار الوطني الحر وبعبدا مجرد "تبادل ادوار" او اختلاف حقيقي حول مقاربة الملف وطنيا او مسيحيا... اطلت "الهواجس" الاسرائيلية مجددا من "بوابة" القلق من "صمت" الامين العام السيد حسن نصرالله حيال الغارة الاسرائيلية الاخيرة في تدمر، وتعرضه لماما للموضوع في خطابه الاخير السبت الماضي بعد ساعات قليلة على حصول الهجمات الاسرائيلية...
وفي هذا السياق، علم من اوساط ديبلوماسية في بيروت ان شخصيات لبنانية تتردد على السفارتين الاميركية والبريطانية نقلت اجواء متقاربة عن وجود اجواء حذر في اسرائيل حيال تجنب السيد نصرالله الاسهاب في التعليق على هذا الحدث الذي لم يحتل اولوية في كلمته، مع العلم ان دوائر القرار الاسرائيلية كانت تنتظر رد فعله ازاء تغيير "قواعد اللعبة" الذي حصل ذلك اليوم، خصوصا ان اسرائيل اقرت علنا انها استهدفت اسلحة "كاسرة للتوازن" كانت معدة للتصدير الى حزب الله...
وتلفت تلك الاوساط، الى ان المنطقة الممتدة من جنوب دمشق وحتى الحدود الاردنية جنوبا، والجولان، تخضع منذ الغارة الاخيرة لنشاط استخباري اسرائيلي مكثف، خوفا من اي تحرك لحزب الله في المنطقة، خصوصا ان تغيير "قواعد اللعبة" جوا، يستتبع حكما احتمال تغيير "قواعد اللعبة" على الارض، ويعتقد الاسرائيليون ان ثمة فرصة "ذهبية" للحزب لاستغلال "المغامرة" الاسرائيلية الاخيرة التي استتبعت "بطاقة" روسية "صفراء"، لاستكمال ما بدأ بناؤه منذ سنتين ونيف، من بنية تحتية، عسكرية وامنية، في المناطق السورية المحاذية لنقاط الاشتباك مع اسرائيل، وكذلك استغلال الموقف لتكثيف عمليات التسليح عبر الاراضي السورية...
وفي هذا الاطار، ثمة تساؤلات جدية يطرحها الديبلوماسيون الغربيون في بيروت حول "الخطوة" التالية لحزب الله في غياب اي مؤشرات حسية يمكن الركون اليها...فهل ترك السيد نصرالله الرد العملي والسياسي للدولة السورية كونها معنية مباشرة بهذا الامر؟ هل تقصد ابقاء الغموض لحماية عملية مستمرة على الارض ويريد ان تبقى بعيدة عن الانظار؟ اسئلة تبقى دون اجوبة، الاسرائيليون يبحثون عن اشارات دالة، ثمة حالة من الذعر الواضحة اجبرتهم على القيام قبل ايام بمناورة مفاجئة لفحص الجهوزية وتوجيه رسالة ردعية، هم قلقون من المجهول، يرفعون وتيرة "الاستفزاز" لاستكشاف ردود فعل الحزب...يترقبون اليوم موقفا حيال محاولة ترسيم الحدود النفطية، يترافق ذلك مع نصائح "ردعية" غربية لبيروت، بعدم التصعيد في هذا الملف لان اسرائيل بحالة غير متوازنة في ظل القلق من مسار الحرب في سوريا، وغياب الاجوبة عن مرحلة ما بعد داعش، في ظل تنامي قدرات حزب الله، فيما رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو يمر بأزمة داخلية قد تدفعه الى "مغامرة" غير محسوبة... هذه التحذيرات ترى اوساط معنية بهذا الملف انها مجرد تهويل في غير مكانه، اسرائيل غير جاهزة لتحمل تكاليف حرب باهظة الثمن، ما يجري محاولة للضغط على المقاومة الجاهزة لحرب لا تريدها، ولكنها لن تسمح لاسرائيل بتجاوز خطوط حمراء في البر او البحر، لكن "الغموض البناء" سيبقى جزءا من استراتيجية حزب الله، ولن تجد اسرائيل اجابات تخفف توترها «لغاية في نفس السيد نصرالله"...".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(ابراهيم ناصرالدين - الديار)