تقول مصادر خليجية لـ "لبنان 24" إن المفصل في العلاقات العربية - اللبنانية وفي التأثير على مجريات الداخل اللبناني السياسي سيتضح بعد القمة العربية المزمع عقدها في 29 و30 الجاري في الأردن. وتعتقد تلك الأوساط انه "بناء على أداء لبنان في تلك القمة، تتدحرج الخطوات سلبًا أو ايجابًا عربيًا وداخليًّا. فالعصا الأميركية قد رفعت في وجه المصارف، والعصا الإسرائيلية قد ضربت داخل سوريا أهدافاً لحزب الله، والعصا السعودية لوح بها مع إشاعة خبر إلغاء الملك سلمان بن عبد العزبز زيارة (لم تحدد أصلًا) للبنان. أما حزب الله فيلتزم صمت الواثق من قدراته، فيما رئيس الحكومة سعد الحريري يطمئن من القاهرة ان كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون ستكون جامعة ووزير الخارجية جبران باسيل يقول من فندق ترامب في واشنطن انه وزير خارجية كل لبنان وليس محام دفاع عن حزب الله!".
وتختم الأوساط بالسؤال: "ماذا ستحمل القمة، وهل ستتدحرج الحلول أم تزداد العقد؟"، مضيفة إن "نهاية الأسبوع القادم مفصلية ونيسان يحمل براعم ما سيكون.. لذا العين على نيسان".