تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مجلّة أميركية: جاسوسٌ يحكم روسيا منذ 1999.. وشبكة مليارديرات صنعت بوتين

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
30-03-2017 | 05:46
A-
A+
مجلّة أميركية: جاسوسٌ يحكم روسيا منذ 1999..  وشبكة مليارديرات صنعت بوتين<br/>
مجلّة أميركية: جاسوسٌ يحكم روسيا منذ 1999..  وشبكة مليارديرات صنعت بوتين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلّة "فوكس" الأميركية تقريرًا عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يحكم روسيا منذ العام 1999، وكشفت عن تفاصيل قد تكون تخرج للعلن للمرّة الأولى، وأبرزها أنّ القيصر الذي يتدخّل بشؤون العالم حاليًا كان عنصرًا في الإستخبارات الروسية. ولفهم نظرة بوتين الى العالم، لا بدّ من الكشف عن أنّ رؤيته لنهاية الحرب الباردة كانت بضرورة حماية روسيا وحدودها وقوّتها، ما يبرّر بعض الحروب التي شنّها جيشه. كان بوتين، لدى سقوط جدار برلين عام 1989، يبلغ من العمر 40 عامًا، وكان يعمل جاسوسًا للاستخبارات الروسية في جمهورية ألمانيا الشرقية. في عام 1991، تفكّك الإتحاد السوفياتي، يومها وصف بوتين ذلك الإنهيار بأضخم كارثة جيو-سياسية، خصوصاً وأن إنطلاقة روسيا الجديدة لم تكن جيّدة، إذ إنتهز عدد من الرجال الفرصة لوضع أيديهم على معظم الشركات، وأصبحوا من أصحاب المليارات بين ليلة وضحاها. عُرف هؤلاء بالأُولِيغارْشِيّة الروسية أي حُكم الأقلية، وأصبحوا فيما بعد حلفاء ساعدوا بوتين على توسيع سلطته. في ذلك الوقت كان الرئيس الروسي بوريس يلتسن لا يتمتع بشعبية، وكان كثيرون يرون أنّه قائد ضعيف وغير قادر على الوقوف بوجه الولايات المتحدة الأميركية وحماية روسيا من الهجمات الإرهابية ينفذها مسلحون من الشيشان، كما كان مستوى الإقتصاد الروسي يشهد انخفاضًا فيما تتسع رقعة الفساد. بعد مدّة أصبح بوتين النائب الأول لرئيس حكومة مدينة سانت بطرسبورغ، وكان مقرّبًا من الرأسماليين الذين سيطروا على اقتصاد البلاد، شبكة الرأسماليين هذه دفعت بالقيصر الى الصعود بسرعة، عام 1999 عيّنه بوريس يلتسن رئيس حكومة روسيا الإتحادية. ومع انهيار شعبية يلتسن، أصبح بوتين وجه الوطنية الروسية الجديد. خاض حرب الشيشان وطوقت قواته عاصمة الشيشان غرونزي، تلك الحرب راح ضحيتها 80 ألف قتيلاً، لكنّها أظهرت بوتين قويًا ومنحته احترامًا دوليًا، حتى أن شعبيته ارتفعت من 2% الى 45% خلال أسابيع. في 31 كانون الأول 1999، استقال يلتسن ووضع بوتين رئيسًا بالوكالة، والحرب الناجحة في الشيشان زادت شعبيته، حتّى انتخب رئيسًا أصيلاً في العام 2000. وبدأ بوتين يحاول نقل آرائه الى خارج الحدود الروسية، كجاسوس سوفياتي سابق، كان ينظر بإرتياب وسوداوية تجاه الغرب، ويخشى أن تنضمّ دول سوفياتية سابقة مثل أوكرانيا، جورجيا ودول البلطيق الى حلف شمال الأطلسي، فتتمكّن هذه الدول من الإحاطة بمصالح روسيا. ولهذا السبب، ففي العام 2008 نفذت القوات الروسية هجومًا على جورجيا، بعدما نفّذت الأخيرة هجومًا عسكري على مقاطعتي جنوب أوسيتيا وأبخازيا، وبعد 6 سنوات تدخّل عسكريًا بأوكرانيا، بسبب جزر القرم. إستمرّ بوتين بمشروعه في دعم بعض الأنظمة من أجل مكافحة التأثير الغربي، انخرط في حرب دموية في سوريا، إذ كانت المجموعات المدعومة من الولايات المتحدة تتقدّم وبدأ الرئيس بشار الأسد يتراجع، حتّى جاء الدعم الروسي ليستعيد السيطرة بسرعة على سوريا. كذلك تدخّل بوتين في الإنتخابات الأميركية واتهم بمساعدة دونالد ترامب للوصول الى البيت الأبيض. إنّ سلطة بوتين لها أثمان مُكلفة، فقد قلّ عدد الولادات وبدأ متوسّط العمر بالإنخفاض، فيما يتراجع الإقتصاد وتتقلّص الأعمال، ومع ذلك لا يكترث الروس لذلك. ويشدّد بوتين السيطرة على روسيا، مستمرًا بدعم الرأسماليين وأجهزة الإستخبارات ما يخوّله من منع بروز أي مظاهر معارضة، فيما قتلت صحافية روسية وبعدها شخص معارض، لكنّ هويات القاتلين لم تُكشف. (فوكس - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك