تستمر المعارك في جرود القلمون السوري وفي جرود عرسال بوتيرة تشي بالتحضير لما هو أكبر من القضم التكتيكي المستمر منذ أسابيع.
وفي لغة الأرقام لمناطق سيطرة الجيش اللبناني وحزب الله في مواجهة محتلي الجرود من "النصرة" و"داعش"، رست بورصة المعارك مؤخرا على تحرير 495 كيلومترا مربعا من جرود القلمون، و105 كيلومترات مربعة من جرود عرسال التي تحتلها "النصرة"، وسيطرة الجيش اللبناني بالنيران على نحو 130 كيلومترا مربعا من الجرد العرسالي المنخفض والأوسط.
وفيما تبلغ مساحة الجرد العرسالي 380 كيلومترا مربعا، منها 105+130 تحت سيطرة حزب الله والجيش اللبناني، أي 235 كيلومترا مربعا، يبقى 145 كيلومترا مربعا من جرود عرسال محتلا. وتتوزع هذه المساحة المحتلة على نحو 50 كيلومترا مربعا لم يتم تحريرها بعد من "النصرة" في سرج العجرم ووادي الخيل ووادي المعيصرة وجزء من وادي الزعرور.
في المقابل، يسيطر "داعش" على نحو 95 كيلومترا مربعا من جرد عرسال من الحد مع سرج العجرم إلى خربة داوود ووادي ميرا والمير علي ومرطبيا، وصولا إلى احتلاله نحو 120 كيلومترا مربعا من جرود رأس بعلبك، ونحو 30 كيلومترا مربعا من جرود القاع.
وعليه يحتل تنظيما "النصرة" و"داعش" ما مجمله نحو 300 كيلومتر مربع من جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع.
(الأنباء الكويتية)