توقف موقع إخباري إسرائيلي عند السياسة الأميركية الجديدة في سوريا، مشيرا إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستنفر لتحقيق الأهداف الروسية في سوريا.
وحسب موقع "يسرائيل بالس"، فإن ترامب يتولى عمليا مهمة "التصدي لأعداء بشار الأسد الذين لا يتمكن الروس من ضربهم".
وفي تقرير نشره اليوم الأحد، أوضح المعلق العسكري والسياسي، بن كاسبيت، أن الأميركيين يعززون فرص بقاء نظام الأسد، من خلال توليهم مهمة مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، وضرب الحركات الجهادية الأخرى، ودعم الانفصاليين الأكراد.
واعتبر كاسبيت أن النشاط الميداني العسكري الأميركي في سوريا يصب في صالح خطة الروس، الهادفة إلى الحفاظ على بقاء نظام الأسد بأي ثمن.
وشدد كاسبيت على أن نظام الأسد من دون الدعم الذي يقدمه الروس "لا يمكنه مواصلة البقاء يوما واحدا"، مشيرا إلى أن الروس وحدهم هم الذين قلبوا موازين القوى لصالح الرئيس السوري.
ونقل كاسبيت عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إنه على الرغم من وجود خلافات جذرية بين الإيرانيين والروس في سوريا؛ بسبب تضارب الأجندة، "إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مضطر للتمسك بتحالفه مع طهران وحزب الله؛ خشية حدوث تحولات سلبية في المستقبل على صعيد العلاقة مع واشنطن.
ونوّه المصدر إلى أن بوتين معني بالحفاظ على التحالف مع طهران؛ ليتمكن من المناورة في مواجهة ترامب في حال اضطر الأخير لاتخاذ سياسات سلبية ضد موسكو.
واستدرك المصدر أن الثابت في السياسة الروسية في سوريا "هو ضمان حرية عمل إسرائيل المطلقة، وضمن ذلك قصف كل الأهداف وفق متطلبات أمنها القومي".
وفي سياق متصل، دعت مستشارة سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى توظيف التأثير الإسرائيلي "الطاغي" على الكونغرس، والدفع نحو التوصل لتسوية أمريكية روسية تفضي إلى فك ارتباط روسيا بإيران.
وفي مقال نشرته "معاريف" أمس، نوهت كليغ إلى أن بإمكان إسرائيل أن تطلب من حلفائها الجمهوريين إلغاء العقوبات التي فرضها الكونغرس على روسيا بعد احتلال شبه جزيرة القرم، مقابل تعهد روسيا بالتخلي عن العلاقة مع إيران.
(عربي 21)