اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم الكيماوي في خان شيخون بريف إدلب، الذي خلّف 72 قتيلاً بينهم عشرون طفلاً، أنّه "عمل مشين وإهانة للإنسانية". وأضاف في مستهل مؤتمره الصحافي المشترك مع ملك الأردن عبدالله الثاني، إنّ "موتهم كان إهانة للإنسانية. هذه الأعمال المشينة التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الاسد لا يمكن القبول لها"، معتبراً أنّ "الهجوم الكيماوي عمل وحشي بحق أناس أبرياء، نساء وأطفال وحتى رضّع".
وأكّد ترامب أنّ "الهجوم الكيماوي تجاوز خطوطاً كثيرة" في إشارة إلى "الخط الأحمر"، الذي كان حدده سلفه باراك أوباما لنفسه ضدّ النظام السوري في حال استخدم أسلحة كيماوية. وقال: "موقفي من الأسد تغيّر".
وكان أوباما تعهد التحرك عسكريّاً ضدّ النظام السوري في حال استخدم أسلحة كيماوية، وهو "خط أحمر" تمّ تجاوزه في صيف العام 2013، لكن واشنطن تراجعت في اللحظة الأخيرة عن شنّ عمل عسكري ضدّ دمشق.
إلى ذلك، توعّد ترامب بـ"تدمير تنظيم داعش وحماية الحضارة"، قائلاً: "سندمر تنظيم الدولة الإسلامية ونحمي الحضارة، لا خيار لدينا، سنحمي الحضارة".
تحذّير أميركي في مجلس الأمن
من جهتها، حذّرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، اليوم الأربعاء، من أنّ "الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات أحادية الجانب في سوريا إذا ما فشلت الأمم المتحدة في الردّ على الهجوم". وقالت هايلي خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن الهجوم الذي استهدف خان شيخون في إدلب بشمال غرب سوريا: "عندما تفشل الأمم المتحدة باستمرار في مهمتها القاضية بتحرك جماعي، هناك أوقات في حياة الدول نجبر فيها على التحرك بأنفسنا".