تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيناريوهات وأهداف أميركية جديدة: لا تقسيم.. والهدف لبنان!

Lebanon 24
06-04-2017 | 00:53
A-
A+
سيناريوهات وأهداف أميركية جديدة: لا تقسيم.. والهدف لبنان!
سيناريوهات وأهداف أميركية جديدة: لا تقسيم.. والهدف لبنان! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "سيناريوهات اميركية جديدة: لا تقسيم ولا حل" كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار": يقول زوار عائدون من واشنطن، أن البناء على الإدارة الأميركية الجديدة في الإمساك بزمام المبادرة من حيث الموقف والقرار في ملفات منطقة الشرق الأوسط المشتعلة، هو في غير محله، لأن الرئيس دونالد ترامب ما زال في طور إعداد الفريق الذي سيتولى الإمساك بدوائر السياسة الخارجية، وبشكل خاص الدوائر التي تتعاطى في الملفات العربية والإقليمية. وكشفوا أن القرءاة الديبلوماسية الأميركية للسلوك الروسي من جهة والعربي من جهة أخرى إزاء الحرب السورية، تختلف في زمن ترامب عن زمن باراك أوباما، في ضوء دخول الصراع في سوريا عامه السابع، وتزايد التحديات التي يفرضها على دول الجوار، وفي مقدمها لبنان، كما على عواصم القرار في المنطقة الشرق أوسطية. ويوضح زوار واشنطن أن الأولوية لدى إدارة الرئيس الأميركي ترامب تجاه الملفات العربية تختلف عن كل المراحل السابقة، ويكشفون عن أجندة اطّلع عليها أكثر من ديبلوماسي لبناني وعربي خلال الزيارات واللقاءات التي جرت في الأسابيع الماضية إلى واشنطن، وذلك على هامش مؤتمرات عرضت وخصّصت لبحث الصراع في سوريا وأزمة النزوح السوري إلى لبنان وتركيا والأردن ودول أوروبية. وبحسب هؤلاء الزوار، فإن ترتيب الأهداف وفق الروزنامة الأميركية هو كالآتي: ـ أولوية القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق بكل الوسائل المتاحة، وفي سياق تحالف دولي، وذلك لتحقيق نتائج سريعة وربما خلال أشهر معدودة، لكي تظهر وبنتيجة المقارنة بين سياستي أوباما وترامب، أن هذا الأخير قادر، وفي وقت قصير، على القضاء على "داعش"، بينما أوباما بقي عاجزاً لسنوات عن تنفيذ هذه المهمة، وبالتالي إبعاد الخطر الإرهابي بشكل حاسم عن الأميركيين. ـ أولوية الحفاظ على المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، وهي تتمثّل بإسرائيل والخليج، إضافة إلى عدم السماح بحصول أي تعديلات جذرية في المعادلات الجغرافية، أو في حدود الدول القائمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ومن هنا، يأتي الموقف الأميركي الرافض لتقسيم سوريا والداعم لوحدة أراضيها، كما لوحدة أراضي العراق، وذلك على الرغم من تأييد حق الأكراد في العراق. ـ حلّ أزمة النازحين السوريين في ظل الإنطباع الأميركي، كما الدولي، بأن الصراع في سوريا لن ينتهي قريباً، ووضع خطط دولية لتنظيم أوضاع النازحين بهدف الحؤول دون توسيع دائرة النزوح باتجاه الدول الغربية. ومن ضمن هذا السياق، يندرج التركيز على اعتماد سياسة أميركية ثابتة تجاه لبنان، تركّز على دعم الدولة والجيش للحفاظ على الإستقرار، واستيعاب تداعيات اللجوء السوري في كل المجالات الإجتماعية والإقتصادية. وباختصار، فإن الهدف الأولي هو دعم لبنان كي يتأقلم مع أزمة النزوح وليس أي أمر آخر. وبحسب الزوار الديبلوماسيين للعاصمة الأميركية، فإن الإنشغال اللبناني، كما الإقليمي، برصد السلوك الأميركي تجاه التطورات السورية والعراقية، قد توصل إلى تسجيل انطباعات تفيد بأن الرئيس ترامب يرفض اتباع سياسة العناوين العريضة وشعارات الديمقراطية والحرية في العالم العربي، ويميل إلى الواقعية في التعاطي مع المعادلات السياسية القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك انطلاقاً من حصر اهتماماته بالداخل الأميركي وليس بأي منطقة أخرى سواء في الشرق أو في الغرب. وبالتالي، فإن الواقع اللبناني في تفاصيله السياسية والأمنية الداخلية يتمتع بهامش من القدرة على الحراك، ولكن شرط عدم تخطي الخطوط الحمر على مستوى النازحين السوريين، أو الإستقرار الأمني لكي تبقى البيئة الآمنة للسوريين في المرحلة المقبلة. (هيام عيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك