بعد الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة الاميركية الى مطار الشعيرات، ردّا على الهجوم الكيماوي الذي استهدف بلدة خان شيخون، أعلنت موسكو تعليق مذكرة التفاهم مع واشنطن في الملف السوري.
ولكن ماذا يعني تعليق مذكرة التفاهم عملياً؟ سؤال أجاب عليه يوري شفيكتين، نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، الذي اعتبر أن تعليق العمل بالمذكرة الروسية الاميركية حول ضمان سلامة التحليقات بسماء سوريا، يجيز لموسكو الرد على مختلف التهديدات والهجمات الاميركية.
ووفيما دعت روسيا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث الضربة الأمريكية ضد مطار الشعيرات السوري، قال البرلماني شفيتكين "تعليق المذكرة منطقي تماما، الآن يتساءل الكثيرون لماذا لم تُستخدم صواريخنا المنصوبة في سوريا للدفاع ضد الأهداف الجوية؟؟؟ الجواب عن هذا السؤال واضح، وهو لأن روسيا الاتحادية كانت ملتزمة بمذكرة التفاهم مع واشنطن في الأجواء السورية".
وتفيد التقارير أن الضربة التي تمت بواسطة 59 صاروخ "توما هوك" انطلقت من سفن تابعة للبحرية الأميركية، أدّت لمقتل سبعة اشخاص: خمسة جنود، ومدنيان من القرية، التي تقع قرب القاعدة الجوية.
ويشار إلى أنه تم بين روسيا والولايات المتحدة التوقيع على مذكرة التفاهم بشأن منع الحوادث وسلامة الطيران خلال العمليات في المجال الجوي لسوريا أثناء العمليات العسكرية، في تشرين الأول 2015.
وعقد الطرفان مؤتمرات دورية بواسطة دوائر الفيديو المغلقة خلال سير تنفيذ هذه المذكرة. وقد عقد المؤتمر الأخير يوم 24 آذار الماضي.
(نوفوستي)