تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الغارديان: ضربة أميركا لسوريا قد تعمق التقارب الروسي ـ الإيراني

Lebanon 24
10-04-2017 | 04:17
A-
A+
الغارديان: ضربة أميركا لسوريا قد تعمق التقارب الروسي ـ الإيراني
الغارديان: ضربة أميركا لسوريا قد تعمق التقارب الروسي ـ الإيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان الصراع في سوريا دخل منعطفاً جديداً عقب الضربات الأميركية التي استهدفت مطار الشعيرات، رغم حديث واشنطن عن أن تلك الضربات كانت "عقابية" على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في بلدة خان شيخون. وتقول الصحيفة إن الضربات الأميركية تعتبر "خطوة غير مسبوقة"؛ خاصةً أنها تأتي في ظل نقاط تحوّل عدة في سوريا كانت تسير إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد وداعميه، الأمر الذي يطرح أكثر من تساؤل حول الأسباب التي جعلت الأسد يستخدم هذه الأسلحة في هذا التوقيت بالتحديد. قبل أيام من هجوم النظام السوري على بلدة "خان شيخون" بالأسلحة الكيماوية، كانت التصريحات الصادرة من واشنطن تتحدث عن أن إزاحة الأسد لم تعد أولوية أميركية، وأن بقاء الأسد على المدى الطويل أمر سيقرره الشعب السوري، وهي رسائل أميركية وجدت ترحيباً واحتفالاً من قِبل النظام في دمشق، خاصة أنها تأتي في ظل تغييرات إقليمية كبيرة شهدها الملف السوري. من بين هذه التغيرات، تراجع الدول الداعمة للمعارضة السورية عن دعمها وتحوُّل اهتمام تركيا إلى محاربة تنظيم الدولة عقب انتهاء عملية "درع الفرات" التي استهدفت التنظيمات الكردية المسلحة، حتى إن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، قال في تصريح صحفي، إن أنقرة تفضل سيطرة النظام السوري على منبج على سيطرة الوحدات الكردية المسلحة التي تصنفها تركيا على أنها منظمات إرهابية. في الوقت نفسه، كانت القوات الأميركية تشارك بفاعلية إلى جانب حلفاء الأسد، من الروس والإيرانيين، في طرد مقاتلي "داعش" من تدمر عبر سلسلة من الغارات التي شنها الطيران الأميركي، وأيضاً عبر زيادة الدعم الأميركي لطرد مقاتلي التنظيم من الرقة. بعد كل ذلك، يبقى السؤال المنطقي: لماذا أقدم الأسد على هذه العملية في ظل كل هذه المتغيرات التي كانت تصب في صالحه؟ المحلل السياسي فيصل عيتاني، يقول إن النظام استخدم الأسلحة الكيماوية تسريعاً لاستعادة السيطرة على "خان شيخون" خاصة وعلى إدلب بشكل عام، في إطار مسعاه لاستعادة الأراضي كافة التي بحوزة المعارضة، موضحاً أن النظام كان يعتقد أن ضربة من هذا النوع يمكن أن يترتب عليها سيناريوهان؛ الأول: أن تتخذ أميركا تدابير عقابية، والثاني: أن تستمر في تجاهل مثل هذه الهجمات. ويضيف عيتاني: "النظام يعرف أن عواقب الخيار الأول ستبقى محدودة، مهما كانت. النظام يعرف أن الولايات المتحدة ليس لها مصلحة على الإطلاق في زعزعة استقرارها، فداعش ما زالت موجودة والقاعدة أيضاً، وكلاهما يشكل خطراً على أميركا". هذا ربما كان تفكير دمشق قبل الهجوم على "خان شيخون"، يقول عيتاني، أما إذا اختارت واشنطن التقاعس عن معاقبة الأسد، خاصة مع النغمة الأميركية التي سبقت الهجوم الكيماوي، فإن ذلك سيعطي النظام زخماً جديداً. تصعيد الولايات المتحدة من هجومها على النظام السوري سيزيد من الهوّة بين واشنطن وموسكو، فالضربات الأميركية، بحسب مسؤول سوري سابق، "ربما تكون موجهة بالأساس إلى موسكو وليس إلى دمشق. واشنطن قلقة من السياسة الروسية في سوريا. إنهم يريدون أن يقولون لهم إن بإمكانهم إفساد خططهم في سوريا". المؤكد، أن الخط الروسي في سوريا يختلف عن الإيراني وإن كان الاثنان يعملان لإبقاء نظام الأسد، إلا أن الضربات الأميركية الأخيرة يمكنها أن تزيد من التقارب الروسي-الإيراني في سوريا بدلاً من زيادة الفصل بين الاثنين. ويمكن القول، بحسب الصحيفة، إن فصلاً جديداً دخلته الأزمة السورية منذ الضربات الأميركية، وسيبقى الصراع في سوريا معلقاً لقدرة واشنطن في الحفاظ على نفوذها الذي بدأ بالاتساع منذ الإعلان عن الضربة العسكرية لمطار الشعيرات. (الغارديان ـ الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك