تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بوتين يكشف عن ضربة أميركية في دمشق.. واجتماع ثلاثي بموسكو

Lebanon 24
11-04-2017 | 09:49
A-
A+
بوتين يكشف عن ضربة أميركية في دمشق.. واجتماع ثلاثي بموسكو
بوتين يكشف عن ضربة أميركية في دمشق.. واجتماع ثلاثي بموسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توالت المواقف الدولية اليوم الثلثاء على أكثر من مستوى إزاء آخر تطورات الأزمة السورية، ووصلت المواقف المتشنجة إلى حدّ يفوق تعقيد حقبة "الحرب الباردة"، فيما يبدو أنّ الإصرار الغربي على مستقبل سوريا "من دون الأسد" يزداد تصلباً. كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ بلاده على علم بأنّ الولايات المتحدة الأميركية تحضّر لضربات عسكرية لاستهداف دمشق بهدف تحميل المسؤولية للحكومة السورية. وعّلق بوتين مجدّداً على الضربة الأميركية على سوريا، فقال إنّها "تعيد إلى الأذهان ادعاءات أسلحة الدمار الشامل في العراق في العام 2003"، وأضاف: "سنتسامح مع الإنتقادات الغربية لدورنا في سوريا، ونأمل أن تعود المواقف إيجابية". وعن الهجوم الكيماوي في إدلب، دعا بوتين المجتمع الدولي إلى تحقيق دقيق في هذا الهجوم، معتبراً أنّ "اتهام السلطات السورية باستخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون بات مسألة مملّة". وفي السياق عينه، أعلنت هيئة الأركان الروسية أنّ "المسلحين ينقلون مواداً سامة الى خان شيخون ومطار الجيرة والغوطة الشرقية وغرب حلب"، مشيرة إلى أنّ "منظمة حظر الكيماوي تؤكّد تدمير 10 من 12 موقعاً بسورياً والموقعان الباقيان تحت سيطرة المعارضة". تزامناً، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنّ اجتماعاً ثلاثياً سيعقد الجمعة المقبل في العاصمة الروسية موسكو، بين كلّ من وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونظيريه السوري وليد المعلم والإيراني محمد جواد ظريف، حيث ستتمّ مناقشة "المزاعم الأميركية بشنّ هجوم بغاز سام في محافظة إدلب السورية والضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية ردا على ذلك"، وفق ما ذكرت "رويترز". في هذا الوقت، وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون إلى موسكو في زيارة رسمية، يلتقي خلالها لافروف الذي أكّد في تصريح اليوم الثلثاء، أنّ "العلاقات الأميركية - الروسية في أسوأ مراحلها، وتشهد تعقيداً يفوق زمن الحرب الباردة". وعلّق الكرملين الروسي على زيارة تيليرسون بالتأكيد أن "لا موعد له مع بوتين". وكان تيليرسون أكد خلال اجتماع وزراء خارجية الدول السبع الذي انعقد في مدينة توسكانا الإيطالية، أنّه على روسيا أن تختار بين واشنطن من جهة، أو سوريا وايران و"حزب الله" من جهة أخرى، فيما اتفقت مجموعة الـG7 على أنّه لا حلّ سياسياً بسوريا مع بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة. وفي انتظار ما ستؤول إليه محادثات تيليرسون في موسكو، فقد أكّد نائب رئيس لجنة مجلس الدوما لشؤون الدفاع يوري شفيتكين، أنّه "من المستبعد أن تدخل روسيا في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية وفي حال وجهت ضربة أخرى إلى دمشق، فالدفاعات الجوية السورية كفيلة بصدّ أي هجوم صاروخي أميركي"، مضيفاً أنه في حال تعرّض المواقع العسكرية الروسية في سوريا لهجوم فإنّ الردّ سيكون فورياً. ("لبنان 24"- وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك