كشفُ أسرار ترسانات الأسلحة لدى الدول الكبرى بات الهمَّ الشاغل للصحف العالمية، في ظلّ تصاعد حدّة التوتر بين واشنطن وموسكو في الآونة الأخيرة، حتى انّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وصف الوضع الراهن بأنه يفوق تعقيداً زمن "الحرب الباردة".
وبناء على ما تقدّم، حددت صحيفة أميركية الأسلحة الروسية الأقوى والأكثر خطورة التي يمكن أن تهدد الولايات المتحدة عندما تحصل عليها دول أخرى.
ونوّهت صحيفة "ناشيونال إنترست" بأن الولايات المتحدة لا تنوي خوض أي حرب مع روسيا التي تملك الأسلحة النووية، ولكن من الممكن أن تصاب القوات الأميركية بأذى بسبب أسلحة روسية عندما تخوض حروبا محلية في بلدان أخرى حصلت على أسلحة من صنع روسي.
وتتصدر مقاتلة "سو-35" ترتيب الأسلحة الروسية الأكثر خطورة في الوقت الراهن.
وأشارت الصحيفة الاميركية إلى أن أهم ما يميز مقاتلة "سو-35" ويجعلها متفوقة قدرة على الصعود إلى علو كبير ورمي "العدو" بالقذائف والصواريخ بسرعة عالية. وتستطيع هذه الطائرة إبان ذلك إطلاق الصواريخ بسرعة تعادل أضعاف سرعة الصوت.
وكانت الصين حصلت على طائرات "سو-35". وتتوقع الصحيفة أن يصطف الراغبون الآخرون في اقتناء مقاتلات "سو-35" في طابور طويل.
ولا تتوقع الصحيفة الاميركية أن تقدم روسيا على تسليم الدول الأخرى غواصات قوية تعمل بالطاقة النووية، ولكنها تشير إلى خطورة النسخة التصديرية للغواصة الروسية غير النووية من نوع "آمور" على القوات البحرية الأميركية.
وذكرت الصحيفة أن إحدى غواصات الديزل الصينية القديمة تمكنت من الاقتراب من حاملة الطائرات الأمريكية "كيتي هوك" بشكل خفي في عام 2007، مشيرة إلى أن غواصات "آمور" الروسية هي الأقدر على كتم صوتها.
وعبرت الصحيفة الاميركية عن قلقها من احتمال إقبال دول أجنبية على شراء غواصات "آمور".
(سبوتنيك)