قتل نحو 100 شخص في تفجير إنتحاري استهدف حافلات كانت تقل خمسة آلاف شخص تمّ إجلاؤهم الجمعة الماضي، من كفريا والفوعة البلدتين المواليتين للنظام السوري، وفق ما أعلنه الدفاع المدني في حلب. وكشفت مواقع معارضة أنّ التفجير ضرب الحامية التابعة لـ"جيش الفتح" غرب مدينة حلب، والحافلات الخارجة من "الفوعة وكفرية".
وأوردت المعارضة أنّ 30 عنصراً من "الفتح" على الأقل قضوا في الهجوم، إضافةً إلى العشرات من الخارجين من الفوعة وكفرية، المتواجدين في منطقة الراشدين غرب حلب، استعداداً لعملية التبادل مع الوافدين من مضايا والزبداني العالقين حتى اللحظة في منطقة كراج الراموسة جنوب حلب، الواقع تحت سيطرة النظام السوري.
وفي التفاصيل، أوضحت المعارضة أنّ سيارات عدّة تحمل مواد غذائية دخلت من مناطق سيطرة النظام السوري في حلب، وبعد 20 دقيقة من وصولها إلى الجهة التي تتمركز فيها الحامية التابعة لـ"جيش الفتح" والمسؤولة عن تأمين الحافلات انفجرت إحدى السيارات.
ورجحت مصادر أنه تمّ تفخيخها قبل إرسالها، مشدّدة على عدم إمكانية أن تمر أيّ سيارة مفخخة من المناطق التي استعادتها المعارضة باتجاه منطقة "الراشدين"، بسبب الإجراءات الأمنية المشددة.
وكانت عملية التبادل تعثرت ليوم كامل بسبب الإخلال بشروط الإتفاق، وعدم الإتزام بإخراج 1300 مقاتل مع الدفعة الأولى، حيث خرج 650 فقط من أصل 5000 شخص خلال أوّل دفعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه رصد مقتل 24 شخصاً على الأقل حتى الآن من أهالي الفوعة وكفريا، وإصابة العشرات بجروح في التفجير الذي نفذه انتحاري كان يقود شاحنة صغيرة تقل مواد غذائية. وأفاد المرصد بأن عدد القتلى مرشح للارتفاع، نتيجة وجود إصابات خطيرة.
(عربي 21)