تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عمّان تبلغ بغداد توقيف متظاهرين أحرقوا صور المالكي والأسد ونصرالله والحوثي

Lebanon 24
16-04-2017 | 19:09
A-
A+
عمّان تبلغ بغداد توقيف متظاهرين أحرقوا صور المالكي والأسد ونصرالله والحوثي
عمّان تبلغ بغداد توقيف متظاهرين أحرقوا صور المالكي والأسد ونصرالله والحوثي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغ وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي نظيره العراقي ابراهيم الجعفري، أمس، أن بلاده أوقفت أشخاصاً «قامو ا بتصرفات فردية مثلت إساءة مدانة الى العراق». وذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية أن «الصفدي أكد في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي أن الأردن حريص على علاقاته مع العراق الشقيق، ويرفض أي إساءة له، وأن المملكة دولة قانون وتطبق القانون على كل من يخرقه». وأشار في هذا السياق إلى «توقيف الأشخاص الذين قاموا بتصرفات فردية مثلت إساءة مدانة الى العراق الشقيق، وأنه سيتم محاكمتهم وفق القانون الذي يمنع الإساءة إلى الدول الشقيقة والصديقة ورموزها». وحسب الوكالة، «اتفق الصفدي والجعفري على أن العلاقة بين البلدين أقوى من أن تتأثر بتصرفات فردية مرفوضة ومدانة ولا تمثل الا من قام بها، وأن البلدين سيستمران في تعزيز تعاونهما وسيقطعان الطريق امام كل من يحاول الإساءة لعلاقاتهما». من جانبه، اكد الجعفري ان «العراق يريد أفضل العلاقات مع المملكة ويبادلها الموقف ذاته ولا يقبل أي إساءة لها». وكانت وزارة الخارجية العراقية استدعت في وقت سابق القائم بالاعمال الأردني لدى بغداد على خلفية تجاوزات ضد رموز وشخصيات دينية وسياسية عراقية. وكان موقع «خبرني» الاخباري المحلي الاردني أكد قيام عشرات الاشخاص بالتظاهر في المفرق (70 كيلومتراً شمال عمان) بعد صلاة الجمعة الماضي، احتجاجاً على ما أسموه بـ»التوغل الايراني في المنطقة». ونشر الموقع صوراً لهؤلاء الاشخاص وهم يدوسون باقدامهم على صور شخصيات منها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي والرئيس السوري بشار الاسد وزعيم «حزب الله» حسن نصر الله وزعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي والرئيس الايراني حسن روحاني والمرشد الاعلى علي خامنئي، قبل ان يقوموا بإحراقها. من ناحية أخرى، وبعد ثلاثة أعوام من الحرمان، أحيا المئات من مسيحيي محافظة نينوى، شمال العراق، صلوات الاحتفال بأعياد القيامة في مناطق الساحل الايسر للموصل بعد طرد تنظيم «داعش» الارهابي منها. ودقت أجراس عشرات الكنائس في وسط الموصل والساحل الأيسر للطائفة المسيحية من كلدان واشور وارمن في مشهد غير مألوف منذ يونيو 2014 بعد سيطرة «داعش» على المحافظة وتهجير أهلها وتدمير الاديرة والكنائس للطوائف المسيحية وقتل أعداد كبيرة منهم بينهم رجال دين وقساوسة. وتزامن قرع أجراس الكنائس مع تقدّم قوات الشرطة الاتحادية من المدينة القديمة الغربية في الموصل باتجاه جامع النوري الكبير (الذي ألقى أبو بكر البغدادي خطبة إعلان الخلافة فيه) في محاولة لاستعادة المنطقة من سيطرة «داعش»، في حين واصلت قوات مكافحة الإرهاب التقدم في شكل بطيء في حي التنك لاستعادة السيطرة على الحي الواقع غرب المدينة. من جهة أخرى، أعدم تنظيم «داعش» ثمانية من عناصره الأمنيين في الموصل، بينهم مسؤول المفارز الأمنية في الساحل الأيمن، بتهمة تسريب معلومات إلى القوات الأمنية، حسب ما جاء في صحيفة "الراي" الكويتية. (الراي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك