تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

5 نتائج تحدّد مستقبل تركيا

Lebanon 24
17-04-2017 | 16:48
A-
A+
5 نتائج تحدّد مستقبل تركيا
5 نتائج تحدّد مستقبل تركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وافقت غالبية ضئيلة من الأتراك على توسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، خلال الاستفتاء الذي سبب انقساماً حاداً في البلاد. لكن نتائج الاستفتاء يمكن أن تؤثر على مستقبل البلاد على كل الاصعدة. والاستفتاء الذي أجري بعد 94 عاماً على تأسيس مصطفى كمال أتاتورك الجمهورية التركية شكل خطوة كبرى يمكن أن تؤدي الى استقطاب المجتمع وتؤثر على العلاقات مع الغرب، وكذلك على النزاع مع المتمردين الاكراد. في ما يلي خمسة أسئلة بشأن التأثير المحتمل لهذا الاستفتاء على مستقبل تركيا: 1 مزيد من الديموقراطية أم العكس؟ من خلال فوزه في الاستفتاء، سيمتلك أردوغان سلطة معززة إلى حد كبير، وسيبقى نظرياً في السلطة حتى العام 2029. وستكون السلطة التنفيذية متركزة في يد رئيس الجمهورية، وسيُلغى منصب رئيس الوزراء. ويرى مؤيدو أردوغان أن هذا الإجراء ضروري لضمان استقرار الحكومة والفصل بحدود واضحة مع السلطتين القضائية والتشريعية. لكنّ معارضيه يقولون إنه لن تكون هناك بعد الآن سلطة مضادة في هذا النظام الجديد، ما يمهد الطريق لنظام استبدادي. وقال ألان ماكوفسكي من مركز التقدم الأميركي «أميركان بروغرس» إن هذا النظام الرئاسي «يجمع قوّة غير مسبوقة في يد رجل واحد». 2 أي مستقبل مع أوروبا؟ تدهورت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خلال المرحلة الأخيرة من حملة الاستفتاء، واتهم أردوغان بعض البلدان «بممارسات نازية». وقال إن عملية ترشيح تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبي المتوقفة منذ سنوات، ستطرح «على الطاولة» بعد الاستفتاء. كما تحدث عن احتمال اجراء استفتاء على إعادة العمل بعقوبة الإعدام، وهو ما يعتبر خطاً أحمر بالنسبة إلى بروكسيل. وقال مارك بييريني من مركز «كارنيغي أوروبا» إن «التكتيك القائم على مهاجمة الاتحاد الأوروبي باستمرار (...) من أجل أغراض سياسية داخلية بلغ السقف الآن». وبهذا الفوز، قد يميل اردوغان الى دفن مسألة عضوية بلاده في الاتحاد الاوروبي وتغليب العلاقات التجارية، من خلال تعزيز الاتحاد الجمركي على سبيل المثال. 3 حرب أو سلام مع الأكراد؟ منذ انهيار الهدنة التاريخية مع حزب العمال الكردستاني في صيف 2015، غرق جنوب شرقي تركيا في دوامة من المواجهات الدامية بين قوات الامن التركية والانفصاليين الاكراد. وترافق الهجوم العسكري، الذي شنته أنقرة، مع ازدياد قمع الاوساط السياسية والاعلامية المؤيدة للاكراد بتهمة أنشطة «إرهابية» مرتبطة بـ«حزب العمال الكردستاني». ومع الانتصار المحدود للمعسكر المؤيد لتوسيع صلاحيات الرئيس، قد يضطر اردوغان إلى اعتماد نهج أكثر «تصالحاً» في «المسألة الكردية»، حسب ما تقول أصلي أيدنتنباس، الخبيرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية. ومع ذلك، لا يزال الخطاب السائد حالياً هو المواجهة، وتتحدث وسائل إعلام قريبة من السلطة أن هناك عملية برية ستنطلق بعد الاستفتاء ضد «الكردستاني» في شمال العراق. 4 مصالحة أو استقطاب؟ في السنوات الاخيرة، شهد المجتمع التركي استقطاباً كبيراً بشأن شخصية اردوغان. وخلال حملة الاستفتاء، قام الرئيس التركي بـ«شيطنة» معارضيه، الذين اتهمهم بالتواطؤ مع «الإرهابيين» و«الانقلابيين». وقال المحلل سونر كاغابتاي من مركز «واشنطن اينستيتيوت» إنّ اردوغان «فاز في (الاستفتاء)، لكن في نهاية المطاف فإن نصف البلاد يحبه، والنصف الآخر يكرهه. هذا هو أصل الازمة التركية الحديثة». ومع ذلك، أظهر اردوغان الذي تحالف مع القوميين لكسب معركة الاستفتاء، براغماتية كبيرة في الماضي. ويتوقع بعض المراقبين أنه سيتبنى خطاباً أهدأ بعد الاستفتاء. وقال رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم في خطاب الانتصار، مساء أول من أمس، «الآن جاء وقت التضامن والوحدة وأن نكون جميعنا تركيا». 5 نمو اقتصادي أم تراجع؟ توقعت الأسواق بحذر كبير فوز مؤيدي الاصلاحات على أمل أن يعود الاستقرار الغائب عن تركيا، التي تشهد منذ عام ونصف العام سلسلة اعتداءات، وهزتها محاولة انقلابية في يوليو الماضي. إلا أن التوقعات للأمد المتوسط أكثر ضبابية. فضعف ثقة المستثمرين في المؤسسات واستقطاب متزايد في المجتمع وتأخر الاصلاحات الهيكلية، كلها عوامل يمكن أن تؤثر على النمو. ورأى خبراء اقتصاديون في «مجموعة بي جي سي بارتنرز» في اسطنبول قبل الاستفتاء أن «الاسواق يمكن ان ترحب لأمد قصير» بفوز «النعم» في الاستفتاء، بيد أنهم رأوا أن النمو «قد يتوقف... وتأثيرات النظام (الرئاسي) على الأمد الطويل ما زالت مجهولة»، حسب ما جاء في صحيفة "الراي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك