تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

قصة المدمرة بورتر التي قصفت قاعدة الشعيرات السورية

Lebanon 24
21-04-2017 | 06:15
A-
A+
قصة المدمرة بورتر التي قصفت قاعدة الشعيرات السورية
قصة المدمرة بورتر التي قصفت قاعدة الشعيرات السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في قاعدة روتا البحرية بإسبانيا، تجري حاليا عمليات الصيانة للمدمرة "يو إس إس بورتر" فيما يجري أفراد طاقمها تدريباتهم تحت قيادة كوماندور أندريا سلو. تسود روح معنوية عالية بين طاقم المدمرة بورتر (دي دي جي-78) بعد نجاح آخر عملياتها، التي استهدفت قاعدة الشعيرات السورية بصواريخ "توماهوك" مطلع الشهر الجاري، في ختام دورية بحرية، استغرقت 5 أشهر، جابت فيها البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود. تهنئة من ترامب كوماندور أندريا سلو تلقت تهنئة من الرئيس دونالد ترامب يوم 9 نيسان بعد الضربة الصاروخية. وحول الاتصال الهاتفي من الرئيس الأميركي، وأوضحت كوماندور سلو أن ترامب، أعرب عن إعجابه بدقة بورتر وضرباتها الفتاكة بشكل عام، وأضافت: "من الواضح أنه (الرئيس ترامب) مسرور للغاية من أدائنا". إن المدمرة بورتر هي جزء من مجموعة رباعية من المدمرات حاملة الصواريخ الموجهة الأميركية، التي تعد جزءا من شبكة الدفاع الصاروخي الباليستية الأميركية لأوربا، المعروفة اختصارا باسم BMD. وفي حين أن مهمة BMD الرئيسية في أوروبا تقتصر على أوروبا فحسب، إلا أن مصادر عسكرية أميركية أكدت مرارا وتكرارا على أن الطبيعة متعددة المهام للسفينة بورتر، هي التي سمحت بسرعة استجابة الولايات المتحدة للرد على مجزرة خان شيخون في 4 نيسان. وقالت كوماندور سلوف "هذه الدورية، التي بدأت في تشرين الثاني، كانت مليئة بالتغيير والتحدي". وأضافت: "أتطلع إلى ما يمكننا إنجازه في الدوريات التالية بعد بعض الصيانة والتدريب الإضافي". مواصفات متميزة تم تصميم المدمرة "يو إس إس بورتر" بحيث توفر90 فوهة صاروخية محملة بصواريخ من طراز RIM156 وRIM161 وتوماهوك BGM109، فضلا عن 8 قاذفات صواريخ مضادة للسفن هاربون MK141 ومدفع بحري ثقيل 127 ملم مارك 54. ويوجد أيضا على متن المدمرة بورتر عدد2 مدفع غزير إطلاق النار من عيار 25 ملم، و4 مدافع رشاشة عيار 12.7 ملم بالإضافة إلى 2 مدفع CIWS عيار 20 ملم. أما فيما يخص الطوربيد فهناك 6 فوهات طوربيد ثقيلة MK32 وطائرة هيلوكوبتر SH60. وتتمتع المدمرة بورتر بمواصفات فنية عالية المستوى حيث تصل الإزاحة إلى 9000 طن بينما تم تجهيزها بمحرك توربين غاز، من إنتاج جنرال إلكتريك، ومحركات كهربائية تسمح بسرعة تحرك المدمرة بورتر، بما يصل إلى 56 كم/ساعة، ويبلغ مداها 8000 كيلومتر. ويقود المدمرة بورتر حاليا كوماندر أدريان سلو الحاصلة على درجة الدكتوراة في الهندسة البحرية وترأس طاقم قوامه 280 بحارا بالإضافة إلى وحدة مقاتلة من مشاة البحرية. بورتر الحالية يو إس إس بورتر هي السفينة الخامسة التي تحمل اسم 2 من أساطير البحرية الأميركية: الكومودور ديفيد بورتر (1780-1843) وابنه الأدميرال ديفيد ديكسون بورتر (1813-1891). اكتسبت مآثرهما الأسطورية البحرية مكانة مرموقة مشرفة في التاريخ البحري الأميركي. تم تدشين المدمرة يو إس إس بورتر دي دي جي 78 في عام 1999 وهي سفينة حاملة للصواريخ من فئة المدمرات بيرك. وتحمل شارة بورتر شعار "بطل الحرية" بالإضافة إلى النجوم التي حصلت عليها مدمرات البحرية الأميركية التي حملت نفس الاسم. بورتر الأولى تم تدشينها في 20 شباط 1897 في نيوبورت، رود أيلاند، وكانت المركبة يو إس إس بورتر (تي بي-6) عبارة عن قارب دورية طوربيدي يقوم بالمساعدة في فرض الحصار على كوبا خلال الحرب الإسبانية- الأميركية. وخرجت السفينة الأولى بورتر (تي بي-6) من قائمة الخدمة البحرية في 6 تشرين الثاني 1912. بورتر الثانية تم تكليف يو إس إس بورتر (دي دي-59) بالخدمة في البحرية الأميركية في 17 نيسان 1916 في فيلادلفيا، بنسلفانيا. بعدما تم إنزالها في منطقة البحر الكاريبي، أبحرت السفينة بورتر (دي دي-59) في مهمة مرافقة قافلة أول قوات الجيش الأميركي إلى أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى. رفع اسم السفينة الثانية بورتر (دي دي-59) من قائمة البحرية في 5 تموز 1934. بورتر الثالثة تم تكليف يو إس إس بورتر الثالثة (دي دي-356) في فيلادلفيا في 25 آب 1936. بعدما تم تدشينها في المياه قبالة شمال أوروبا، زارت "دي دي-356" سانت جونز، نيوفاوندلاند للتتويج مع أسطول المحيط الهادئ. ونظرا لخدمتها الباسلة في الحرب العالمية الثانية، حصلت يو إس إس بورتر (دي دي-356) على نجمة المعركة تقديرا لدورها البطولي إبان الحرب العالمية الثانية، وتظهر النجمة على شارة المدمرة (دي دي جي 78). بورتر الرابعة تم تكليف بورتر الرابعة (دي دي-800) في 24 حزيران 1944 في سياتل، واشنطن. وبدأت بورتر من سان دييجو، حيث قامت بالتدريب مع فرقة المهام الخاصة 92. وخرجت بورتر من الخدمة في 10 آب، 1953. وحصلت بورتر على نجمة معركة تقديرا للخدمة في الحرب العالمية الثانية ونجمة معركة أخرى تكريما على مشاركتها في الحرب الكورية. وتظهر النجوم على شارة المدمرة بورتر دي دي جي 78. بورتر سيئة الحظ ما سبق سرده يعد محققًا ومدققًا ومدعومًا ببيانات من البحرية الأميركية بالتواريخ والأحداث والمواصفات إلخ، أما ما غاب عن الروايات الرسمية فهو بعض مذكرات الضباط المتقاعدين الذين سبق لهم الخدمة على متن المدمرة يو إس إس ويليام دي. بورتر، التي كانت نموذجا مثاليا للفوضى طوال فترة خدمتها في البحرية الأميركية التي استمرت عامين وكادت أن تودي بحياة الرئيس الراحل فرانكلين دي. روزفلت نفسه. كانت يو إس إس ويليام دي. بورتر واحدة من مدمرات الحرب العالمية الثانية، ويمكن القول إنها كانت السفينة ذات الحظ الأسوأ، بشكل لامعقول، في تاريخ العالم. استمرت في الخدمة أقل من عامين، حتى خرجت من الخدمة بشكل مخزي في حزيران من عام 1945، وفقا لمقال نشر في مجلة "ريتايرد أوفيسر" (ضابط متقاعد) من قبل المؤرخ كيت بونر في عام 1994. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك