تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

في أسباب التباعد التركي - الاميركي حيال العملية العسكرية

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-06-2015 | 06:56
A-
A+
 في أسباب التباعد التركي - الاميركي حيال العملية العسكرية
 في أسباب التباعد التركي - الاميركي حيال العملية العسكرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إصرار انقرة على الاستعداد لساعة الصفر في عملية "جرابلس" التي تعد لها القوات العسكرية التركية برز الى العلن مسألة الموقف الاميركي من عملية عسكرية من هذا النوع تهدف لانشاء منطقة آمنة بعمق 30 كلم وطول 100 كلم في شمال سوريا حمل معه نقاشاً جديداً حول التحفظات الاميركية على المخطط التركي. ما قاله مارك تونر مساعد الناطق الرسمي باسم الخارجية الاميركية عن عدم وجود أدلة ملموسة حول رغبة تركية للأقدام على خطوة من هذا النوع وان واشنطن أبلغت تركيا تحفظاتها حول عملية بهذا الاتجاه وان واشنطن تنتظر الآن القرار التركي بهذا الخصوص ما يؤكد تباعد القراءات والمواقف. لماذا تعارض الادارة الاميركية تحركاً عسكرياً تركياً؟ - واشنطن حسنت من علاقاتها مع القوى الكردية السورية وهي باتت ترى فيها قوى صديقة فتحت الأبواب أمامها وشجعت العديد من العواصم الاوروبية والغربية على التعاون معها وتقديم العون السياسي والعسكري لها، وهي لا تريد أن تخسر هذه الفرصة من العلاقات مع أكراد تركيا حتى ولو كانت أنقرة ترى العكس، وتصف حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بالحزب الارهابي الذي ينسق عسكرياً ولوجستياً مع حزب العمال الكردستاني الذي تخوض ضده تركيا حرباً منذ أكثر من 30 عاماً. - وجود انقسامات في المواقف بين القيادات السياسية التركية والاميركية في التعامل مع ملف الازمة السورية لناحية دعم وتسليح المعارضة، ثم طرح الاولويات في خيارات هذا الملف حيث تصر واشنطن على القضاء اولاً على المنظمات المتشددة في سوريا والعراق، مثل تنظيم "داعش" بينما تصر أنقرة على الدمج بين الخيارين محاربة داعش ومحاربة النظام في سوريا في الوقت نفسه. - واشنطن منزعجة أيضاً من التحرك الاقليمي والدولي الأخير والانفتاح على روسيا تحديداً عبر توقيع صفقات وعقود اقتصادية وتجارية استراتيجية بينها موضوع "السيل التركي" وهي بعدما فشلت في اقناع أنقرة في التراجع عن هذا التقارب تريد أن تفعل ذلك عبر الالتفاف على الموقف التركي بلعب أوراق إقليمية حساسة موجعة لتركيا مثل الملف الكردي ببعده السوري والاقليمي. - انزعاج تركي واضح من محاولات واشنطن الانفتاح على إيران اقليمياً في الأشهر الأخيرة على حساب تركيا ونفوذها والواضح هنا ان القلق التركي سببه احتمال تفاهم أميركي - إيراني حول المسألة السورية يكون على حساب أنقرة ومصالحها الاقليمية. تذكير صالح مسلم الاخير لانقرة انها جزء من منظمة حلف شمال الاطلسي وان الحدود التركية مع سوريا هي في الوقت نفسه حدود الناتو الجنوبية وان تركيا لا يمكن لها التحرك عسكرياً في سوريا دون موافقة الاطلسي، كلام غربي - اميركي قبل ان يكون كلاماً كردياً يعكس حقيقة تحول التوتر التركي الاميركي الى توتر تركي - أطلسي خصوصا بعد تزايد عدد الكتابات الغربية المتسائلين حول متى ستطرد تركيا من الحلف. - خلاف آخر بين الجانبين هو في صميم مهام ودور المنطقة الامنة - العازلة التي تسعى لها تركيا داخل الاراضي السورية. أنقرة تريدها منطقة آمنة للمعارضة السوزية وساحة لانشاء مخيمات جديدة للسوريين داخل أراضيهم لتخفيفدالعبئ المالي والاقتصادي عنها محمية براً وجوًا من قبل قوات الحلفاء التي تهاجم يوميا قوات "داعش" لكنها تتجاهل تماماً مواقع النظام السوري والتمدد الكردي في شمال سوريا . لكنها، أي أنقرة، تريدها ايضا منطقة عازلة تحول دون تقدم الوحدات الكردية نحو شمال غرب سوريا وتحمي فيها حلفائها من مجموعات الجيش السوري الحر والائتلاف الوطني السوري. (أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك