تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الدب الروسي" متخوف من تهديد "داعش" للسلم العالمي

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-06-2015 | 08:21
A-
A+
"الدب الروسي" متخوف من تهديد "داعش" للسلم العالمي
"الدب الروسي" متخوف من تهديد "داعش" للسلم العالمي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تبدو الأزمة السورية وإنحدراتها في رأس سلم أوليات السياسة الخارجية الروسية. فجدول أعمال موسكو حافل بالمواعيد المتفرعة عن الحرب الدائرة منذ 4 سنوات لاسقاط حليفها في المياه الدافئة على شاطىء المتوسط، والمعطوفة حديثا على حالة العبث الامني في الخليج وحرب اليمن ومفاعيل عاصفة الحزم. وتبدو نقطة إرتكاز الاهتمام الروسي عالميا مراقبة تهديد التطرف الاسلامي الذي يدق أبوابها بعد الاعلان عن قيام ولاية القوقاز في دولة "داعش" . ولعل من الملاحظات البارزة متابعة الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا الاجتماعات المتعلقة بسوريا والمنطقة. ففي12 أيار المنصرم إستقبل بوتين الوزير جون كيري، وقد أثار إجتماعه المطول به الالتباس حول حقيقة الموقف الروسي تجاه الرئيس بشار الاسد، تلته بيوم واحد زيارة وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، وبالامس توج لقاءاته بإستقبال الوزير وليد المعلم. واللافت موقف بوتين بالدعوة لقيام حلف إسلامي من تركيا والسعودية لمكافحة الارهاب وضم سوريا مما يضع حدا لتكهنات راجت سابقا عن تخل روسي او رغبة بالابتعاد عن نظام الاسد. فكما هي حال بيروت العاصمة الاقرب والوحيدة المتصلة جغرافيا بدمشق تبدو سفارة روسيا في لبنان متابعة لاحداث سوريا. أروقتها مواكبة لادق التفاصيل فيها. تتابع بإهتمام الحركة الناشطة ديبلوماسياً، كما ترعى حركة إتصالات ومشاورات بين النظام وأطراف المعارضة. وترى اوساط سفارة موسكو ان زيارة المعلم طبيعية ولا تحمل دلائل ومؤشرات سوى تأكيد على الموقف الروسي منذ إندلاع الازمة وحتى الان . التشاؤم يبدو واضحاً في نقاشات سفارة روسيا في بيروت حيال الوضع في سوريا، حيث يبدي المسؤولون فيها تخوفهم من موجات إبادة قد تقدم عليها مجموعات متطرفة تحت شعارات مختلفة تخدم مشاريع مشبوهة. فروسيا تاريخياً حددت لسياستها في الشرق الاوسط ثوابت أساسية، وهي الحفاظ على النسيج الاجتماعي الفريد للشرق، والذي يعمد مشروع "داعش" حالياً على القضاء عليه، لذلك تجد نفسها معنية بشكل مباشر حيال هذا التهديدات. ويشرح ديبلوماسي بارز موقف روسيا إنطلاقا من وضع العاصمة دمشق، وينفي بشدة لـ"لبنان 24" التكهنات التي راجت بأن بلاده سمحت للنقاش حول مصير الاسد بعد سقوط دمشق، مفنداً العوائق التي تحول دون ذلك، ويقول: " في دمشق سيقاتل أكثر من 300 الف ضابط وجندي سوري حتى الموت لمنع سقوط عاصمة بلادهم طالما أن قتالهم ليس عن نظام الاسد بقدر ما هو قتال وجودي عن عائلاتهم أمام عصابات متطرفة، ولايمكن الاستهانة بذلك أبداً". في المقابل لا ينفي بأن النظام خسر أجزاءً واسعة من الجغرافيا الشاسعة نحو نصف مساحة سوريا، ولكنه يسجل ملاحظات بارزة منها إستمرار حالة الكر والفر في المدن الرئيسية، كما أن "داعش" هو الفصيل المقاتل القادر على السيطرة وبسط النفوذ فيما المجموعات الاخرى تبدو غير جدية بتاتاً. لا تسلم قراءة الديبلوماسي الروسي من تهديد "داعش" على السلم العالمي، الذي أدى الى صدور موقف بوتين الأخير، قائلاً: "داعش تنظيم غامض ولم يحدد أهدافه بصورة واضحة سوى شعاره المرفوع بأن دولته باقية وتتمدد، و هو ينشر الرعب والوحشية التي لا تمت الى الى النسانية بصلة. واليوم يتابع تهديداته صوب عواصم وأماكن جديدة. منذ إندلاع الازمة في سوريا حذرنا من التطرف والارهاب، فيما استسهل البعض تسليح هذه المجموعات، وهذا بنظرنا خطأ فادح سيدفع العالم كله ثمنه قتلاً و إجراماً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك