تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"علوكي" اتهم ميتاً ليبرر عدم علاقته باقتحام "المستشفى الإسلامي"

Lebanon 24
31-03-2015 | 03:06
A-
A+
"علوكي" اتهم ميتاً ليبرر عدم علاقته باقتحام "المستشفى الإسلامي"
"علوكي" اتهم ميتاً ليبرر عدم علاقته باقتحام "المستشفى الإسلامي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أكثر من 7 أشهر على توقيفه ووقد حالت ظروف دون استجوابه، كرّت سريعاً سبحة الجلسات المخصّصة للاستماع إلى الموقوف زياد صالح، الملقّب بـ"زياد علوكي"، من قبل هيئة المحكمة العسكريّة الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم. وما كادت المحكمة تنتهي يوم الجمعة الماضي من استجوابه في قضيّة الاشتباكات بين عدد من المسلحين والجيش التي دارت في 1 تموز الماضي في ساحة النور، حتى بدأت بقضيّة جديدة، ليكون يوم أمس "يوماً علوكياً" بامتياز تحت قوس المحكمة. وفي انتظار "الجلسة الأهمّ" بالنسبة إلى "علوكي" وسائر قادة المحاور في 15 نيسان المقبل والمتعلّقة بمسألة الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة، فإنّ "وهج علوكي" برز، أمس، في قضيّة اقتحام "المستشفى الإسلامي الخيري" لتسهيل فرار الموقوف في حينه محمد اليوسف والاعتداء على العسكريين الموجودين فيه. سريعاً، أوجد "علوكي" لنفسه مخرجاً من التهمة التي نفى علاقته به، لاصقاً اياها بأحد الميّتين: محمّد خالديّة الملقّب بـ"حمود"، ومعتبراً أنّه تمّ "إلصاق التهمة بي لأنّ جسمنا لبّيس". وكما رفع المسؤوليّة عن نفسه، رفعها أيضاً عن كلّ المدعى عليهم في الملفّ، وهم يحيى صالح (شقيقه)، رياض عيشى، ربيع عيشى، نور الدين المشحاوي (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، خالد المشحاوي، يوسف البداوي (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، جلال بدرا (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، جمال مراد، نزيه النمري (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، فاروق مشحاوي (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، خالد المشحاوي (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، ياسر المشحاوي، أحمد الطري (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، محمّد طري (الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة)، بلال اليوسف، ومحمّد اليوسف(الصادرة بحقّه مذكرة توقيف غيابيّة). ولم تستمع المحكمة بعد إلى العسكريين الثلاثة (الذين كانوا موجودين في المستشفى لحظة الاقتحام)، المدعى عليهم بمخالفة التعليمات العسكريّة وعلى الإهمال بالوظيفة ما سهّل فرار الموقوف،وهم: المعاون متري متري والعريف نادر مسلماني والعريف جهاد ضناوي. وقد روى "علوكي" تفاصيل ما جرى في هذا اليوم، إذ أشار إلى أنّه تلقى اتصالا من العميد عامر الحسن، طالباً المساعدة في إعادة تسليم الموقوف لأنّ لا مذكرات بحقّه. فقام حينها "قائد محور البرانية" بالذهاب إلى باب التبانة وتحدّث مع الموقوف وعمّه وشقيقه، حتى أفضت التدخلات إلى ذهابه معه إلى حارة البرانية وهو يضع المصل في يده، وفق إفادته. وما إن وصل إلى "الحارة"، حتى اتصل "علوكي" بالمقدّم أحمد عدرا لاستلام الموقوف، وحينها جرى إطلاق نار من بعض الشبان اعتراضاً على تسليمه. وبعدما استمع العميد ابراهيم إلى رواية "علوكي"، أبرز له صوراً تشير إلى أنّ أحد الملثمين الذين اقتحموا المستشفى يشبهه إلى حدّ كبير. فطلب "علوكي" مشاهدة الصور، وما إن وصلت الصور إلى يديه حتى استلّ نظارتيه ورفعها على وجهه. هي ثوان قليلة، حتى كان لديه دلائل أنّه ليس هو: "هذا ليس أنا، فجسمي غير جسم الظاهر في الصور. هذا شعره مجعّد فيما أنا شعري ناعم. هذا يلبس بنطال، فيما أنا اعتدت الخروج بأوفراول ولا أرتدي الجينز. هذا يحمل مسدسا من نوع magفيما أنا لا أحمله"، مشدداً على أنّه لا يعرف أياً منهم. ثمّ توجّه إلى هيئة المحكمة طالباً النظر بوجوه كلّ المدعى عليهم الحاضرين في الجلسة، للتأكد بأنّهم ليسوا انفسهم الموجودين في الصور الملتقطة داخل المستشفى، مؤكداً أنّ هؤلاء (في الصورة) هم شبّان من باب التبّانة. فردّ العميد ابراهيم: "كيف تقول إنّك لا تعرف الشبان في الصور، فيما تقول إنّهم من التبانة؟". وبعدما انتهى "قائد محور البرانية" من تفنيد الصور، انتقل ليجيب عما قاله العميد ابراهيم، الذي لفت إلى أنّ الموقوف الذي هُرِّب (محمد اليوسف) وأحد حراس المستشفى أكّدا أنّ "علوكي" ومجموعته هم من دخلوا إلى المستشفى، ولكنّه تحفّظ على ذكر اسم الشاهد نزولاً عند طلبه لأنّه يخشى أن يتمّ تهديده. فردّ "علوكي": "نحن لا نهدّد أحداً". وحينما تمّ طلب أحد الشهود وهو حسين نداف، أبلغ بعض الموقوفين أن الشاهد المذكور قد توفّي، فسأل ابراهيم كيف توفي؟ ليجيبوا "ذبحة قلبيّة". فردّ "علوكي" مازحاً: "هل تريدون أيضاً تحميلي دمّه؟". وبعدما طلب وكلاء الدفاع عن المدعى عليهم الإطلاع على الصور التي تبين الملثمين يدخلون المستشفى بالإضافة إلى طلب الاستماع إلى شهود جدد، رفع ابراهيم الجلسة إلى 14 أيلول المقبل. انتهت القضيّة الأولى، فيما كان لدى "علوكي" كلاماً آخر، إذ تحدّث عن أحد الموقوفين وهو حمدي بكر عواد، الذي صدر بحقه حكم بسجنه ثلاث سنوات. فأشار "قائد محور البرانية" الى أن هذا الأمر "نزل علينا في رومية كالصاعقة"، متسائلاً: "كيف يحاكم بثلاث سنوات فيما لم تصل العقوبات بحق مسلحي جبل محسن إلى هذه المدّة؟". فردّ العميد ابراهيم: "لا تقل لي أنا ذلك، هناك الكثير من باب التبانة خرجوا باكتفاء مدة أو أحكام سنة، تماماً كما حصل مع شبان في جبل محسن"، رافضاً ما قاله "علوكي". ليردّ الأخير: "أنا لم أقصد ذلك. أعتذر.. وأسحب كلامي". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك