تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زيارة قائد الجيش الأولى للخارج: هذا ما سيطلبه العماد عون من واشنطن

Lebanon 24
28-04-2017 | 17:40
A-
A+
زيارة قائد الجيش الأولى للخارج: هذا ما سيطلبه العماد عون من واشنطن
زيارة قائد الجيش الأولى للخارج: هذا ما سيطلبه العماد عون من واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سافر اليوم السبت قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى اميركا في زيارة تستمر أياما عدة سيلتقي خلالها مسؤولين وعسكريين أميركيين وسيبحث معهم موضوع مكافحة الارهاب وتسليح الجيش. وتكتسب زيارة التعارف التي يقوم بها قائد الجيش إلى واشنطن اهمية خاصة في الشكل والمضمون نظرا لحساسية الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة، واحتدام المواجهة الاميركية ـ الايرانية، فضلا عن تفعيل عمليات القضاء على تنظيم داعش الارهابي، و"الزوبعة" المفتعلة اخيرا على الحدود اللبنانية الجنوبية. وفي هذا الاطار، تكشف مصادر مطلعة لـ"الديار" على أنه في الشكل ينتظر ان يلقى العماد عون استقبالا مميزا في وزارة الدفاع الاميركية، على العادة التي درج عليها استقبال قادة الجيش اللبناني، كما ان اهميتها الثانية على هذا الصعيد تأتي في كونها الاطلالة الاولى "للقائد" على الخارج، والتي قصد ان تكون من واشنطن التي تحولت الدولة الاولى على صعيد تقديم المساعدات العسكرية والامنية للجيش، خصوصا ان الاشهر السابقة شهدت عملية شد حبال في مسألة اللغط حول تقديم المساعدة الايرانية، او شراء اسلحة من روسيا، التي اعقبها الغاء العمل بالهبة السعودية التي كانت مخصصة لشراء اسلحة فرنسية باكثر من 90% منها. اما في التوقيت فهي تأتي في ظل لحظة اقليمية حرجة عنوانها الاستراتيجية الاميركية الجديدة لمكافحة الارهاب في اطار التحالف الاميركي والذي يعتبر لبنان جزءا منه، خصوصا ان الساحة الداخلية تشهد بين الحين والآخر اطلاق اشاعات عن تعاون "من تحت الطاولة" لاستعمال قواعد عسكرية لبنانية من قبل الاميركيين،على ما حصل في مسألة هبوط الـ "سي .180" هيركليوز في رياق، او انطلاق قوات خاصة تابعة للجيش الاميركي من الاراضي اللبنانية لتنفيذ مهمات في الداخل السوري، من جهة، و"التوتر" المقصود الذي ساد الجبهة الجنوبية مع اسرائيل مطلع الاسبوع ودفع باركان الدولة اللبنانية المعنيين الى زيارة المنطقة الحدودية للتأكيد على ثوابت الدولة. اما فيما خص المضمون فان برنامج المساعدات المقدمة للجيش سواء في العتاد او التدريب، سيشكل الطبق الاساس لهذه المحادثات، حيث سيطلب الجانب اللبناني تعزيز تلك المساعدات وتسريعها لرفع الجهوزية اللبنانية، خصوصا ان عددا من الطيارين اللبنانيين على وشك انهاء دورة في الولايات المتحدة على طائرات "السوبر توكانو". وفي هذا الاطار، تكشف المصادر للصحيفة ان قائد الجيش سيستند في مطالبه، اولا، الى الانجازات الامنية والعسكرية التي انجزتها وحدات الجيش ومديرياته والتي حازت تنويه الوفود العسكرية الاميركية التي جالت في لبنان، وثانيا، الى الاداء المميز للعسكريين اللبنانيين وسرعة استيعابهم لتشغيل العتاد المحقق واستعماله باقصى طاقة وهو ما نوهت به اطقم التدريب الاميركية المتواجدة في لبنان، اما ثالثا، فستتم مراجعة لوائح المساعدات لتحديثها وفقا لتطور الحاجات، وعلم في هذا الاطار انه سيتم تقديم حوالي 36 آلية برادلي مصفحة للقوات الخاصة اللبنانية مزودة بمدافع متوسطة لاستخدامها في المعارك ضد الارهابيين، كما سيتم رفع نسبة آلية الهامفي المدرعة المسلمة للجيش والتي ستساعد في تعزيز حماية الجنود خلال العمليات القتالية، رابعا واخيرا سيقدم الوفد اللبناني عرضا دقيقا ومفصلا للعمليات التي جرى تنفيذها في الداخل وعلى الحدود وكذلك سيناقش الخطط الموضوعة لحماية الحدود من اي هجوم. وتكشف المصادر ان طلب القيادة العسكرية يأتي متكاملا مع ما سبق لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان طالب به المجتمعين في وزارة الخارجية الاميركية الشهر الماضي لتفعيل الحرب على الارهاب، لجهة زيادة حصة لبنان من المساعدات العسكرية، وفي هذا المجال سيشكر قائد الجيش الجهات الاميركية على استعدادها لفتح مخازن السلاح امام الجيش خصوصا لجهة القذائف المدفعية على ما اعلن الجنرالـ "فوتبل" خلال احدى زيارته الى لبنان نهاية العام الماضي، كما ان الوفد اللبناني سيشدد امام الجانب اللبناني ان المؤسسة العسكرية تعمل تحت سقف البيان الوزاري والسلطة السياسية وبالتالي فهي ملتزمة بالقرارات الدولية وتطبيقها بالتعاون والتنسيق مع قوات اليونيفيل الصديقة، كما ان الجيش اللبناني لا ينسق مع اي جهة عسكرية داخلية او خارجية في مناطق انتشاره وعملياته العسكرية وهو غير معني بأي خطط عسكرية لاي طرف كان. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك