بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب متردداً في تقييم ما إذا كانت تصريحاته حول كوريا الشمالية تعني عملاً عسكرياً ضد بيونغ يانغ أم لا. وقال ترامب لبرنامج "فيس ذا نيشون" في شبكة "cbs" عند سؤاله حول تصريحاته إن كانت تحمل معنى العمل العسكري: "لست أدري، أعني، سنرى"، وأضاف أنه لن "يكون مسرورا" إن قامت كوريا الشمالية بتجربة نووية.
واعتبر ترامب أن إطلاق بيونغ يانغ للصاروخ مؤخرا دليل على عدم احترام كوريا الشمالية لحليفتها الصين. وتابع قائلا، "لا أعتقد أن الرئيس الصيني وهو رجل يحظى باحترام كبير سيكون مسروراً أيضاً".
وكانت كوريا الشمالية أطلقت السبت 28 أبريل الجاري صاروخا باليستيا فيما يبدو ردا على دعوة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة للتصدي لتهديد نظام بيونغ يانغ النووي عبر تشديد العقوبات الدولية عليه، حسب مسؤولين.
من جهتها، توعدت كوريا الشمالية بإغراق الغواصة النووية وحاملة طائرات الأمريكيتين، اللتين نشرتهما واشنطن في المياه الكورية الجنوبية، متهمة الولايات المتحدة بتصعيد التهديد العسكري.
وقال موقع "يوريمينزوكيري" الإخباري الدعائي الكوري الشمالي اليوم الأحد: "في اللحظة التي تبدأ فيها الغواصة التحرك ولو قليلاً، سيكون محكوم عليها بمواجهة المصير البائس بأن تتحول إلى شبح تحت الماء، دون أن تتمكن من الخروج إلى السطح".
وأضاف الموقع: "يستهدف الانتشار الملح للغواصة النووية في المياه، قبالة شبه الجزيرة الكورية، المتزامن مع انتشار المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات، تصعيد التهديدات العسكرية تجاه جمهوريتنا".
وحذر الموقع من أنه "سواء أكانت حاملة طائرات نووية أو غواصة نووية، ستتحول إلى كتلة من الخردة، أمام قوتنا العسكرية التي لا تقهر، التي ترتكز على الردع النووي للدفاع عن الذات".
وكانت الغواصة "يو.إس.إس.ميتشغان" قد أبحرت إلى ميناء بوسان الكوري الجنوبي في 25 نيسان، قبل أن تتوجه إلى البحر بعد ذلك بأربعة أيام، كما أرسلت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية "يو إس إس كارل فينسون" إلى المياه القريبة من سواحل كوريا الجنوبية في نفس الوقت، حيث تشارك حاليا في تدريبات مشتركة مع القوات البحرية الكورية الجنوبية.
(أ.ف.ب - روسيا اليوم - د ب أ)