تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تصاب الحكومة بشظايا تطورات اليمن؟

Lebanon 24
31-03-2015 | 09:59
A-
A+
هل تصاب الحكومة بشظايا تطورات اليمن؟
هل تصاب الحكومة بشظايا تطورات اليمن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد لا يروق للبعض استبعاد إمكانية أن يترجم توتر العلاقات الإيرانية - السعودية على الساحة المحلية، خصوصًا اذا كانت كل مؤسسات الدولة مشلولة أصلا ومعطلة، وتبقى العين على الحكومة التي تتسم بتركيبة هشة في الحالات العادية، فكيف أمام تطورات خطيرة كأحداث اليمن، وما أفرزته من انقسام لوزرائها بين مؤيد لموقف رئيسها حول نظرته لما يجري هناك وبين معارض لهذه السياسة. السياسيون في لبنان "حائرون" ويتهامسون: أين وكيف سيكون انعكاس التوتر الإيراني - الأميركي، وهل سينفرط عقد الحكومة أو يعود مسلسل التفجيرات أو يتوقف الحوار أو ..أو..؟ يقول مصدر ممانع إن الطرف الإيراني لم يلتفت كليًا بعد الى مواجهات اليمن، ويضع في صدارة اهتماماته الملف النووي، وهو يمر في أدق مراحله، لكن في موازاة تداعيات ما تشهده ساحات اليمن، يخشى أن تشهد أكثر من دولة محيطة، بدءًا بسوريا ومرورًا بالبحرين ووصولا الى العراق، ترجمات سلبية. ففي سوريا، تشير المعلومات الى أن الجيش السوري يحشد قواته لاستعادة مناطق واقعة تحت سيطرة المسلحين. أما في لبنان فالخوف هو من إعادة إيقاظ الخلايا النائمة لتنفيذ عمليات اغتيال أو تفجير سيارات مفخخة. لكن النقطة البالغة الحساسية في ما يتعلق بالوضع اللبناني هي في حديث المصدر عن الوضع الحكومي، الذي قد تصيبه شظايا اليمن بإنتكاسة تجعل الحكومة عصية على الاستمرار، خصوصًا مع معارضة "حزب الله" لموقف رئيس الحكومة حول ما تشهده اليمن. غير أن مرجعًا سياسيًا يرى أن الهزة المتوقعة للحكومة قد تأتي من طرف العماد ميشال عون، وعلى خلفية تعطيل التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي في مهامه لمرة جديدة، وإن "حزب الله" سيسير من دون أدنى شك خلف الجنرال عون في خياراته، ولو كان رافضًا لمبدأ الفراغ على رأس المؤسسة العسكرية. مصدر مقابل يستبعد أن يلجأ "حزب الله" أو أي طرف آخر الى حل الحكومة، مستشهدًا بكلام قاله الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله تضمن تأكيدًا بالمحافظة على الحكومة، في وقت يؤكد مصدر مطلع على الموقف السعودي أن ثمة قناعة بعدم تحريك الساحة المحلية، مشيرًا الى أن الرد السعودي لن يكون في لبنان، لأن عدم تصعيد الاجواء هو مصلحة متعددة الاتجاهات، وما يحصل في عدن له علاقة بالأمن الاستراتيجي السعودي. ويؤكد المصدر أن الرد السعودي على حديث نصرالله سيقف عند حدود الرد، إذ لا يمكن لـ "حزب الله" أن يتناول السعودية ولا يتم الرد عليه، لكن المعركة الاساسية هي في مكان آخر، وأي طرف بمن فيهم "حزب الله" لن يتحمل مسؤولية أخذ الأمور الى نفق مفتوح على كل الاحتمالات ولاسيما في ظل الوضع الخارجي المأزوم. ويتخوف المصدر نفسه من إمكانية أي جهة متضررة أن تقوم بتخريب الوضع أمنيًا لتبني على الخلاف السعودي - الايراني، خصوصًا أن الأجواء العامة تشكل بيئة مؤاتية. من هنا، ينصح بضرورة التنبه لحساسية المسألة وخطورتها. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك