تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حرب اليمن طَوَت خطة بيروت والضاحية؟

Lebanon 24
01-04-2015 | 01:10
A-
A+
حرب اليمن طَوَت خطة بيروت والضاحية؟
حرب اليمن طَوَت خطة بيروت والضاحية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم الإفتراق المعلن حول مجمل الملفات الإقليمية الساخنة، بين قيادتي "تيار المستقبل" من جهة، و"حزب الله"من جهة، الا أن إصرار الطرفين على مواصلة الحوار المفتوح بينهما منذ أشهر على طاولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، يتيح مواصلة الحديث عن تطبيق المقررات التي اتخذاها في إطار هذا الحوار، ولا سيما في ما يتعلق بالخطة الأمنية، التي نفّذ الشق الأول منها والمتعلق بمناطق معينة في البقاع الشمالي، وبقي الشق الآخر المتعلق ببسط الأمن بكل وجوهه القانونية في ربوع الضاحية الجنوبية، وامتدادًا الى بعض أحياء بيروت وبخاصة الأحياء التي تؤوي شبانًا يثيرون الشغب، ومن المطلوبين للعدالة. ورغم التحضيرات التي كشف عنها على هذا الصعيد، بعيد التوافق على هذه الخطوة خلال جولة الحوار الأخيرة، لا يزال التخبط سيد الموقف لدى الرسميين المعنيين الذين يتحفظ بعضهم عن تحديد موعد البدء بتطبيق الخطة، بينما يسرّب بعضهم الآخر لوسائل إعلامية معينة أن الموعد بات قريبًا، وأن العمل على فرز القوى العسكرية والامنية اللازمة يجري بسرعة مما يعد مؤشرًا الى اقتراب بدء تنفيذها. هذان التخبّط والتناقض الواضحان في تصريحات المسؤولين والمعنيين، زادا الغموض غير البناء، ولا سيما في ضوء ما نقله بعض وسائل الاعلام عن مصادر أمنية قالت إنّ الخطة الأمنية للضاحية الجنوبية ستدخل حيّز التنفيذ الميداني خلال أسبوعين. فهل تحقق التوافق حقاً بين "المستقبل" و"حزب الله" على توسيع الخطة الأمنية الخاصة بالضاحية لتشمل بيروت أيضاً؟ وأين أصبحت الاجراءات العملانية؟ وأي تداعيات تركت حرب اليمن على هذا الملف؟ السؤال وجهته "النهار" الى مسؤول أمني رفيع معني بالخطة فأجاب إن قراراً كان قد اتخذ في هذا الشأن في الاجتماع الاخير لمجلس الامن المركزي، ووافقت عليه جميع القوى المعنية، "ولكن لم نضع بعد أي تفاصيل اجرائية متعلقة بالخطة المخصصة للضاحية الجنوبية وبعض احياء العاصمة، علمًا أن أي تخطيط للخطة يحتاج الى الكثير من الاجتماعات والاتفاقات والبحث في طرق وآليات للتنسيق مع القوى الاخرى سواء كانت رسمية أم غير رسمية، وهذا ما يتطلب وقتًا، ولو كان هناك توجه الى التنفيذ الفعلي لكان يفترض بالمسؤولين الإيعاز الى قيادات الأجهزة الامنية وتوجيهها نحو المباشرة بوضع الخطط اللازمة لذلك، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث حتى اليوم وما زلنا في انتظار القرار السياسي، لندخل في التفاصيل، والتي يتوقف عليها تحديد موعد انطلاق الخطة الأمنية الموعودة. (عباس صالح - النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك