تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حزب الله".. بين التوجسّ من التصعيد وتسجيل الموقف

Lebanon 24
01-04-2015 | 01:12
A-
A+
"حزب الله".. بين التوجسّ من التصعيد وتسجيل الموقف
"حزب الله".. بين التوجسّ من التصعيد وتسجيل الموقف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استبعدت مصادر وزارية أن يلجأ "حزب الله" إلى تصعيد موقفه في اتجاه الإنسحاب من الحكومة أو الإنكفاء عن حضور جلسات مجلس الوزراء، على خلفية موقف الرئيس تمّام سلام في قمة شرم الشيخ حيال عملية "عاصفة الحزم" في اليمن. ورأت المصادر في حديثها لصحيفة "الحياة"، أن "اعتراض الحزب يبقى في حدود تسجيل موقف لن يطوره إلى الخروج من الحكومة"، مؤكّدةً أنّه "أراد من خلال ما صرح به الوزير الحاج حسن، تمرير رسالة اعتراضية تتجاوز الساحة اللبنانية إلى الخارج، وتحديداً إلى الأطراف اليمنيين المناوئين لعملية عاصفة الحزم". وأوضحت أنّ "رئيس الحكومة هو الناطق الرسمي باسمها، وأنّ محاولة وزير الخارجية جبران باسيل أن يبرز تمايزه عن سلام بعد انفضاض القمة تصبّ في خانة استرضاء حزب الله حرصاً منه على تحالفه معه، على رغم أنّه أوّل من هنأ سلام على خطابه على مرأى من أعضاء الوفد اللبناني". اشتباك محدود وتوقعت مصادر وزارية لصحيفة "اللواء" حدوث "اشتباك محدود داخل مجلس الوزراء اليوم"، لكنّ مقربين من عين التينة أكّدوا أنّ "الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل والوضع داخل الحكومة، لم يخرجا من منطقة الأمان بعد، فالحكومة خط أحمر، ومن الخطأ الفادح في هذه المرحلة تعطيلها لتصبح كلّ مؤسسات الدولة مشلولة، وهذا لا يدعم المساعي القائمة لإيجاد حلول لأزمات المنطقة، ولا فائدة لأحد بذريعة الخلاف حول ما يجري في اليمن بإلحاق لبنان بالنموذج اليمني أو العراقي أو أيّ نموذج آخر". مصادر وزارية أخرى تحدثت عن احتمال ذهاب "حزب الله" إلى تصعيد أوسع يقابله توسيع زاوية الإعتراض على سياسته، وقالت لصحيفة "الراي" الكويتية: "من المتوقّع أن يُفسَح النقاش في جلسة مجلس الوزراء المجال أمام مصارحة واسعة بشأن التداعيات التي ترتبت على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أخيراَ، بما يعني أنّه سيترتّب على وزيريْ الحزب أن يتحسبا لإمكان أن يفتح اعتراض الحزب على كلمة سلام، باب الإرتداد على الحزب نفسه من زاوية تفرُّده المستمر في اتخاذ الخطوات والسياسات التي تعرّض لبنان ومصالحه العليا للخطر". وأشارت بعض الأوساط في قوى "14 آذار" إلى توجّسات من احتمالات ذهاب "حزب الله" إلى تصعيد أوسع في المرحلة الطالعة، على خلفية مجموعة تطورات اقليمية في مقدّمها الخسائر المعنوية الكبيرة التي بدأت تُمنى بها إيران في اليمن، وإمكان عدم التوصل إلى تسوية للملف النووي الإيراني في الساعات المقبلة". (الحياة - اللواء- الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك