نجح المرشح الوسطي إيمانيول ماكرون، اليوم الأحد، بالوصول إلى سدّة رئاسة الجمهورية الفرنسية، إثر فوزه على منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان. وبذلك يصبح ماكرون (39 عاماً) أصغر رئيس في تاريخ فرنسا مع تحقيقه فوزاً كبيراً على مرشحة حزب "الجبهة الوطنية" لوبان(48 عاما).
وكشفت وزارة الداخلية الفرنسية أنّ ماكرون تقدم بانتخابات الرئاسة بنحو 60 بالمئة من الأصوات. وبعيد إعلان فوزه، أشار لوكالة "فرانس برس" إلى أنّ "صفحة جديدة تفتح" بالنسبة إلى فرنسا، آملاً في أن تكون صفحة "الأمل والثقة المستعادين". وقال إنّ "صفحة جديدة في تاريخنا الطويل تفتح هذا المساء. أريد أن تكون صفحة الأمل والثقة المستعادين".
سأتصدى للإنقسامات
وفي كلمة ألقاها من المقرّ العام لحملته في العاصمة الفرنسية باريس، قال ماكرون: "سأتصدى للإنقسامات التي تعاني منها فرنسا"، مؤكّداً أنّه يدرك "غضب وقلق وشكوك" الفرنسيين. كذلك، أكّد أنّه سيعمل "على إعادة نسج العلاقات بين أوروبا والشعوب التي تؤلفها، بين أوروبا والمواطنين".
وكانت وسائل إعلام فرنسية أفادت عن "فوز ماكرون برئاسة فرنسا بنسبة 66 بالمئة"، موضحةً أنّ "ماكرون حقق بين 65.5 في المئة و66.1 في المئة مقابل 33.9 في المئة و34.5 في المئة لمرشحة اليمين المتطرف.
وبعد إعلان فوز ماكرون، احتشد الفرنسيون في ساحة اللوفر للإحتفال برئيس فرنسا الجديد.
اختار رئيس وزرائه
وكان ماكرون، الرئيس الفرنسي الأصغر، أعلن أنّه اختار رئيس وزرائه الذي لم يكشف عن اسمه، مشيراً إلى أنّه يعمل على تشكيل فريقه الحكومي. وسيتعين على رئيس الوزراء الجديد الإشراف على حملة الإنتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 11 و18 حزيران بهدف تأمين الأغلبية للرئيس الجديد.
تجدر الإشارة إلى أنّ فترة رئاسة الرئيس الحالي فرانسوا هولاند، تنتهي في الـ14 من أيار الجاري، وهو آخر موعد ممكن لتسليم السلطة إلى خلفه وتنصيبه رسمياً كرئيس لفرنسا.