تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحرب السعودية-الإيرانية اشتعلت.. هل يؤججها ترامب أو يخمدها؟

Lebanon 24
09-05-2017 | 07:00
A-
A+
الحرب السعودية-الإيرانية اشتعلت.. هل يؤججها ترامب أو يخمدها؟
الحرب السعودية-الإيرانية اشتعلت.. هل يؤججها ترامب أو يخمدها؟  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل أيّام من توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل والفاتيكان في إطار جولته الخارجية الأولى، اندلعت حرب كلامية بين الرياض وطهران، بعدما استفزت الأخيرة سلسلة تصريحات أطلقها وزير الدفاع وولي ولي العهد محمد بن سلمان أكّد فيها أنّ هناك "هدفاً رئيسياً للنظام الإيراني في الوصول إلى قبلة المسلمين، ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران". يبدو أنّ مواقف ابن الملك المفضل التي جاءت في معرض مقابلة مع التفلزيون السعودي أغضبت إيران، فنُقل عن وزير الدفاع حسين دهقان قوله "إذا ارتكب السعوديون أي حماقة لن نترك منطقة على حالها باستثناء مكة والمدينة"، وإضافته: "يعتقدون أن بوسعهم فعل شيء لأنهم يمتلكون قوة جوية"، وذلك بعدما توجه المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة برسالة احتجاج اتهم فيها المملكة بتوجيه تهديد سافر لبلاده. الأخذ والرد بين طهران والرياض لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أعلنت شركة النفط البحرية الإيرانية أمس أنّها ستزيد انتاجها في حقل نفطي مشترك مع السعودية بمقدار 12 ألف برميل يومياً. وبحسب تقرير نشره موقع "بيزنس إنسايدر"، فإنّ هذا هذا الإجراء يأتي في إطار سعي طهران إلى تعزيز إنتاجها من النفط الخام والغاز الطبيعي في أسرع وقت ممكن. في غضون ذلك، تسود حالة من الترقب في العالم العربي والولايات المتحدة، إذ يتطلع المراقبون إلى اللقاءات التي سيعقدها ترامب، الذي سيلتقي بالعاهل السعودي ويجتمع بقادة مجلس التعاون الخليجي وقادة وممثّلين مسلمين آخرين، نظراً إلى تشارك سيّد البيت الأبيض والرياض عدداً من المواقف، إذ يعارض الاثنان توسع النفوذ الإيراني والاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى وسياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تدهورت في عهده العلاقات بين واشنطن والرياض. وعلى الرغم من اتخاذ ترامب قراراً بمنع دخول مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة إلى بلاده بعد انتخابه قبل أن يُصار إلى إبطاله، لم يصدر أي تعليق من الرياض، بل رأت أنّ علاقات البلدين الثنائية تخوض تشهد تحولاً تاريخياً بعد زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن. وتتنافس السعودية وإيران على النفوذ في الشرق الأوسط، ففيما تدعم الأولى فصائل معارضة في سوريا وتقود تحالفاً دولياً ضد الحوثيين في اليمن، توفّر الثانية الدعم للرئيس السوري بشار الأسد والحوثيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك