تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد الحملات المبرمجة على العهد الجديد.. كيف سيرد عون؟

Lebanon 24
12-05-2017 | 00:46
A-
A+
بعد الحملات المبرمجة على العهد الجديد.. كيف سيرد عون؟
بعد الحملات المبرمجة على العهد الجديد.. كيف سيرد عون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": لا يبدو العهد الجديد في افضل ايامه فهو يتعرض للرشق ولحملات سياسية مبرمجة تتصاعد وتيرتها وتطفو على السطح ثم تخبو فجأة، ولعل أزمة قانون الانتخاب هي عقدة العقد وأسوأها حيث ان رئيس الجمهورية مصمم على اجراء الانتخابات وفق قانون جديد فيما كل القوى السياسية تختلف على جنس ملائكة هذا القانون. الحملات السياسية تتعدد اسبابها وموجباتها، فبعد أزمة التعيينات وتوظيف مواقف الرئاسة الداعمة لحزب الله في اطار التحريض واعتبار رئيس الجمهورية طرفاً او فريقاً في 8 آذار وبان مواقفه تسيء الى ما بدأه من انفتاح وتسوية علاقات مع بعض الدول، حصلت بعد فترة محاولة توريط الرئاسة بملف السلسلة والموازنة التي تم تجاوز أزمتها، ليحل موضوع القانون الانتخابي على "رف" النزاع السياسي القائم بعدما جرى رفض كل القوانين الانتخابية التي تقدم بها التيار الوطني الحر المحسوب على الرئاسة بذرائع مختلفة، ليتربع ملف الكهرباء في اعلى قائمة الملفات التي يتم التصويب فيها على وزراء التيار الوطني الحر اولاً وعلى الرئاسة ثانياً من خلال تصوير العهد بأنه اما عاجز عن حل المشكلات التي تواجهه او من خلال الايحاء بنظرية فشله في مكافحة الفساد والهدر وتحصيل حقوق المواطنين بعد وصول ميشال عون الى السلطة. وفي كل الاحوال سواء صحت نظرية المؤامرة على العهد الجديد او لم تثبت صحتها فان الواضح ان مسيرة العهد ليست على ما يرام رغم الوئام غير المسبوق بين رئيسي الجمهورية والحكومة وان ثمة من لا يتربص عن سوء نية ربما بالعهد ليحصي عليه انفاسه. يأخذ المروجون لنظرية تعثر العهد بظاهرة قانون الانتخاب والمهلة القياسية التي استلزمتها صياغة المطبخ "الباسيلي" للقوانين الانتخابية والتي تأخذ من رصيد العهد وقوته، فمشاريع التيار الوطني الحر برأي المنتقدين أيقظت الحساسيات الطائفية والمذهبية النائمة، وكادت تصل الى حد تهديد الوحدة الوطنية. ولعل السؤال الأساسي في اذهان المنتقدين لماذا لا يبادر رئيس الجمهورية الى حسم الجدل حول النسبية طالما ان رئيس الجمهورية يعتبر ان النسبية احد اشكال الاصلاح السياسي؟ واذا كان قانون الانتخاب يحتل المرتبة الاولى والاطول في الانتقادات فان خطة الكهرباء هي الاكثر اثارة للجدل اليوم حيث ان وزراء التيار الوطني الحر اخفقوا في تأمين الكهرباء رغم توليهم الوزارة وادراكهم بحيثياتها وزواريبها، عدا ذلك فان العهد الجديد راكم من مسلسل العداوات السياسية والخلاف مع الكتائب والمردة على الساحة المسيحية، فيما تشهد العلاقة مع عين التينة هبات باردة وساخنة، ومع الضاحية ضبطاً لإيقاع العلاقة فيما تبدو العلاقة "بلا سقوف او حدود" مع رئيس الحكومة وتياره السياسي. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك