تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

موقف باسيل يُحبط إجتماع عين التينة... والجلسة إلى 29 أيار

Lebanon 24
14-05-2017 | 18:39
A-
A+
موقف باسيل يُحبط إجتماع عين التينة... والجلسة إلى 29 أيار
موقف باسيل يُحبط إجتماع عين التينة... والجلسة إلى 29 أيار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل ساعات من موعد انتهاء مهلة الخامس عشر من أيار، دخل قانون الانتخاب "مفترق طرق"، بعد اجتماع عين التينة الذي أعطى دفعاً لمشروع النسبية "الى الأمام" مقابل الحاجة الى "مزيد من البحث" في اقتراح مجلس الشيوخ، ما دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الى إرجاء جلسة مجلس النواب التي كانت مقرّرة اليوم الى التاسع والعشرين من الجاري "بجدول الأعمال نفسه". وأشارت "الجمهورية" إلى أن اجتماع عين التينة مساء امس لم يتوصل الى نتائج حاسمة في شأن قانون الانتخاب، ولكنه "كان صريحاً" واتفق في نهايته على "متابعة التواصل"، في الوقت الذي اعطى رئيس مجلس النواب نبيه بري هذا التواصل مهلة اضافية، بإرجاء جلسة التمديد التي كانت مقررة اليوم الى 29 الجاري، اي قبل يومين على انتهاء العقد التشريعي لمجلس النواب، من دون أن يعرف هل ستكون هناك حاجة لفتح دورة استثنائية للمجلس، أم ان قانون انتخاب سيولد قبل ذلك الموعد ليتقرر أثناء إنعقاد الجلسة التمديد التقني المطلوب تحضيرا لإجراء الانتخابات. وقالت مصادر اطلعت على ما دار في اللقاء لـ"الجمهورية" ان مناخه كان ايجابيا وان تأجيل جلسة مجلس النواب لاسبوعين يدل الى ان محاولات جدية ستجري للاتفاق على قانون على ان يواصل بعض الذين شاركوا في الاجتماع اتصالاتهم مع مختلف الافرقاء للتقريب بين وجهات النظر وتذليل العقد التي ما تزال قائمة. بين بري وباسيل.. الأزمة بلغت ذروتها غير ان هذه المصادر اعترفت لـ"الجمهورية" ان موقف رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل الذي نقله النائب جورج عدوان الى المجتمعين كان سبب عدم توصلهم الى نتائج عملية، إذ ان الازمة بينه وبين الرئيس نبيه بري بلغت ذروتها على حد قول البعض الذين نقلوا عنه إتهامه رئيس المجلس بـ"احباط" كل مقترحاته لقانون الانتخاب، وانه أراد بعدم المشاركة في الاجتماع احباط اقتراح بري المزدوج القائل بقانون انتخاب على اساس النسبية وانشاء مجلس الشيوخ. وأشار مصدر مواكب لمباحثات الكواليس لـ"الديار" الى ان الصراع بين الرئيس عون والوزير جبران باسيل من جهة والرئيس بري من جهة اخرى أنتج تعقيدات تحتاج الى مزيد من العمل لمعالجتها، لافتا الانتباه الى ان التيار الوطني الحر الذي انزعج من رفض بري للعديد من مشاريعه لن يتجاوب بسرعة مع اقتراحه الاخير ولن يقبل ان يخضع الى ضغط المهلة التي سبق ان حددها رئيس المجلس. غير ان "الجمهورية" أشارت إلى أن بعض المجتمعين شدد على وجوب استمرار بري في مبادرته التي كان حدد اليوم موعدا أخيرا للاستمرار فيها اذا لاقت تجاوبا، او سحبها نهائياً من التداول في حال عدم توافر هذا التجاوب. وشدد اصحاب هذا الرأي على ان استمرار مبادرة رئيس المجلس ينبغي ان يوازيه ايضا استمرار البحث في امكان التوصل الى قانون انتخاب يعتمد النظام النسبي، من دون حاجة للبحث في موضوع مجلس الشيوخ. الاتصالات قبل الاجتماع وبعده وكان قد شارك في اجتماع عين التينة الى بري، رئيس الحكومة سعد الحريري ومدير مكتبه نادر الحريري ونائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان، في حضور الوزير علي حسن خليل. وسبَقه اجتماع في "بيت الوسط" ضمّ رئيس الحكومة ونادر الحريري إلى الوزير جبران باسيل وعدوان. وبعد الاجتماع الذي دام حتى الحادية عشرة قبيل منتصف الليل وتخلله عشاء استكمل المجتمعون خلاله البحث في قانون الإنتخاب، وزعت معلومات رسمية افادت "أن الجلسة كانت صريحة واتُفق على متابعة التواصل". وخلافاً لما جرى التداول به أمس، نفت مصادر في تكتل الإصلاح والتغيير أن يكون الوزير جبران باسيل قد حضر لقاءً مع الحريري وعدوان قبل اجتماع عين التينة. وقالت المصادر لـ"الأخبار" رداً على سؤال إن كان عدوان يُفاوض باسم التيار الوطني الحر، "نحن والحريري وعدوان نُنسّق سوياً. وهما نقلا الاقتراح الذي توصلت إليه نقاشاتنا: مجلس شيوخ، ونسبية في دوائر متوسطة والصوت التفضيلي في القضاء. هذا الطرح مُتقدم على سواه ولكن لا يعني أنّ التأهيلي سقط". وكانت الساعات الماضية قد شهدت سلسلة اتصالات واجتماعات، خصوصاً ما بين "بيت الوسط" وبعبدا، وكذلك بين "بيت الوسط" ومعراب، حيث تحرّكَ عدوان في اتصالات شَملت أيضاً فريق النائب وليد جنبلاط والوزير طلال أرسلان. وكان برّي قد سُئل قبل اجتماع عين التينة عن الإيجابيات التي دار الحديث عنها، فأكّد بدايةً أنه لا يملك أيّ معطى حتى الآن "إنّما في كلّ الحالات يجب أن نصل إلى شيء، وأنا سأستمع لِما سيُطرح عليّ". وأضاف: "على رغم هذا الجو، لا أستطيع أن أغرق في التفاؤل، لكن في هذا الوضع الذي نحن فيه، صرتُ متأكّداً من أنني أتفاءل عندما لا أجد فقط الفول بالمكيول، بل حتى الحمص بالمكيول". وقيل لبري: مشروعك يقوم على 6 محافظات وفي المقابل هناك من يطرح 9 و10 محافطات وما فوق؟ فأجاب: "مشروعي هو الأنسب، والمشاريع الأخرى كأنك "عم تعمل مجلس شيوخ ثاني". وأوضح أنه لا يمانع الصوتَ التفضيلي "لكن على أن يكون مفتوحاً، بحيث يختار الناخب من يريد من أيّ طائفة، وليس مقفَلاً بمعنى أن يختار الناخب مرشّحاً من مذهبه. توافق على "النسبية" أشارت مصادر مواكبة للحراك الجاري لـ"الجمهورية" إلى توافق على مبدأ النسبية ما بين بري والحريري و"حزب الله"وأيضاً جنبلاط الذي يهمّه بشكل أساسي أن يكون الشوف وعاليه دائرة انتخابية، بالإضافة إلى "درزية" رئاسة مجلس الشيوخ. أكدت مصادر مقربة من الثنائي الشيعي لـ"الديار" ان خيار النسبية بات مختمرا أكثر من اي وقت مضى، لا سيما بعدما اقتنع التيار الوطني الحر بالتخلي عن طروحاته السابقة التي لم يتحقق تفاهم واسع عليها، مشيرة الى ان النقاش يتمحور حاليا حول حجم الدوائر المتوسطة، في ظل حماسة المسيحيين لاعتماد ما بين 14 و15 دائرة ورغبة القوى الاخرى ومن بينها الثنائي الشيعي في ان يتراوح العدد بين 10 و13 . واوضحت المصادر ان البحث يتناول ايضا كيفية تحديد الصوت التفضيلي وهل يُقيد بالقضاء حصرا أم لا، مع الاشارة الى ان الخيار الاول يتحمس له تيار المستقبل لإراحة وضعه في صيدا ومناطق اخرى، ويفضله المسيحيون لكون القضاء يؤمن لهم قدرة أكبر على التحكم بالتمثيل المسيحي. باسيل: "لا تنازل على الإطلاق" وأشارت المعلومات لـ"الجمهورية" إلى تمسّكِ "التيار الوطني الحر" بالطرح التأهيلي الملازم لأيّ صيغة نسبية، وقد نَقل نائب في تيار "المستقبل" عن باسيل بعدما التقاه في الساعات الأخيرة تأكيده أن "لا تنازل على الإطلاق" عن الموضوع التأهيلي وعن الصوت التفضيلي في القضاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك