تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الإيرانيون يختارون الجمعة بين انفتاح روحاني وتشدّد رئيسي

Lebanon 24
17-05-2017 | 15:59
A-
A+
الإيرانيون يختارون الجمعة بين انفتاح روحاني وتشدّد رئيسي<br/>
الإيرانيون يختارون الجمعة بين انفتاح روحاني وتشدّد رئيسي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الايرانيون يختارون الجمعة بين انفتاح روحاني وتشدد رئيسي يدلي الإيرانيون يوم الجمعة المقبل بأصواتهم في انتخابات تُقرّر ما إذا كانوا سيؤيدون أو يرفضون منح ولاية ثانية للرئيس المعتدل حسن روحاني وسياسته الإنفتاحية على العالم، التي عُلِّقت عليها آمال كثيرة خاب بعضها اليوم، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وتلاقي إنجازات روحاني (68 عاماً) انتقاداً من خصمه الرئيسي رجل الدين المحافظ ابراهيم رئيسي (56 عاماً) القريب من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وستجري الإنتخابات في أجواء من التوتر المتزايد مع الولايات المتحدة الأميركية بدأ مع انتخاب دونالد ترامب، الذي سيكون في يوم إعلان النتائج السبت المقبل موجوداً في السعودية، المنافس الإقليمي الرئيسي لطهران. وعقد المرشحان آخر التجمعات الإنتخابية الأربعاء الفائت في مدينة مشهد، بحضور عشرات الآلاف من مؤيدي الإثنين، فيما سمح روحاني بحفل موسيقي خلال التجمع المؤيد له، ما يشكل تحدياً للسلطات الدينية التي تحظر ذلك في المدينة المقدسة لدى الطائفة الشيعة. وفي شوارع طهران، كان أنصاره من الشباب المرتدين أوشحة خضراء وارجوانية، الوان الإصلاحيين والمعتدلين، يوزعون مناشير واثقين من الفوز، مشيرين الى شعار حملته "في منتصف الطريق، لا عودة إلى الوراء". ويسعى روحاني، حليف الإصلاحيين الذي انتُخب من الجولة الأولى عام 2013 بـ 50،7 بالمئة من الأصوات، إلى الحصول على ولاية ثانية مدّتها أربع سنوات. وهو يطمح رغم عداء واشنطن المعلن تجاه بلاده، إلى مواصلة الإنفتاح الذي بدأ مع توقيع الاتفاق النووي التاريخي مع القوى الكبرى بما فيها الولايات المتحدة في تموز 2015. وفي مقابل التزامها بسياسة نووية محصورة بأهداف مدنية، حصلت إيران على رفع جزئي للعقوبات الدولية التي كانت تعوق تطوّر اقتصادها. وقال روحاني في تصريح مؤخراً: "خلال هذه المفاوضات النووية، تمكنا من استعادة حقوقنا، وهو أمر لم يصدّق أحد أنه ممكن. إنها قوة الدبلوماسية الإيرانية". في غضون ذلك، قرّرت الولايات المتحدة رغم انتقادات ترامب للإتفاق النووي مواصلة العمل بتخفيف العقوبات المرتبطة بالملف النووي. إلّا أنّ وزارة الخزانة الأميركية فرضت بالمقابل عقوبات جديدة بحق عدد من المسؤولين العسكريين الإيرانيين وشركات صينية مرتبطة بالبرنامج البالستي الإيراني. من الأمل إلى اليأس ولا يُشكّك إبراهيم رئيسي بالإتفاق النووي الذي وافق عليه المرشد الأعلى خامنئي، لكنه ينتقد نتائج هذه التسوية التي لم يستفد منها الإيرانيون الأكثر فقراً، ويقول إنه يريد الدفاع عن هؤلاء. ويسلّط رئيسي الضوء على الأرقام السيئة للبطالة التي تطال 12,5% من السكان و27% من الشباب، ويتهم حكومة روحاني بأنها لم تعمل سوى لصالح "الأوليغارشيّة الأكثر ثراء" في البلاد التي لا تمثل سوى أربعة في المئة من السكان، على حدّ قوله. وعلى غرار المرشد الأعلى، يعتقد رئيسي أنّ طريق الخلاص يمرّ قبل كل شيء عبر "اقتصاد المقاومة" الذي يركّز على الانتاج والاستثمارت المحلية. ويقول الخبير السياسي القريب من المحافظين المعتدلين أمير محبيان إنّ روحاني "وضع كل الرهان على الاتفاق النووي"، مضيفا "ظنّ الناس أن كل المشاكل ستُحلّ بعد الاتفاق، ومن الواضح أن هذا كان غير ممكن". وسيكون من الصعب التكهن بنسبة المشاركة في الإنتخابات أو بإمكانية اجراء دورة ثانية في 26 أيّار في حال عدم حصول أحد المرشحين على 50% من الأصوات. وسيشكل ذلك سابقة في إيران، ذلك ان جميع الرؤساء السابقين تمّ انتخابهم في الدورة الأولى. وفي هذا الإطار، دعا المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي الاربعاء مواطنيه الى المشاركة بكثافة في الانتخابات الجمعة ليثبتوا "للأعداء" ما تتمتع به البلاد من عزم وامن وهدوء. وقال خامنئي مخاطباً آلاف الاشخاص الذين تجمعوا في حسينية الامام الخميني بطهران إنّ "للشعب الايراني اعداء وما عليه إلّا أن يثبت مرة أخرى عزمه الراسخ على المشاركة في الانتخابات ويبين للعالم أجمع ما يتمتع به من أمن واستقرار وهدوء". وأضاف إنّ "المسؤولين الأميركيين والاوروبيين والصهاينة يراقبون انتخاباتنا ليروا مستوى المشاركة" معتبرا انه متى كانت هذه المشاركة "كبيرة فان حكمهم سيكون مختلفاً". ولا يعلّق سكان الأحياء الشعبية في طهران آمالا كبيرة على التغييرات التي قد تطرأ على حياتهم اليومية بعد الانتخابات، أيّاً تكن نتيجتها. ويقول كليمان تيرم من المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية إن النظام "يحتاج إلى مشاركة" في الانتخابات كي يضمن شرعيته "وهذا أكثر شيء يهمه، وليس النتيجة". وفي أحياء طهران الشعبية الأكثر تضررا من البطالة والفقر، تسود اللامبالاة حيال من سيفوز بسبب انعدام الثقة بالتغييرات التي يمكن أن يحققها الرئيس المقبل كائنا من يكون. وفي محاولة لتعبئة الناخبين، شدّد المرشحون لهجتهم تجاه بعضهم البعض، واتهم المحافظون المقربين من روحاني بالفساد. في المقابل، اتهم روحاني كلاً من رئيسي ورئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف الذي أعلن انسحابه من السباق الرئاسي الاثنين مقدما دعمه لرئيسي، بأنهما من "أنصار العنف" ومن "المتطرفين" الذين "ولى زمانهم". وتجري الانتخابات الرئاسية الجمعة بالتزامن مع انتخابات بلدية، ودعي 56,4 مليون ناخب الى المشاركة فيها. وسيتمثل التحدي الأهم في المدن الكبرى مثل طهران ومشهد (شرق) واصفهان (وسط) لمعرفة ما إذا كان المعتدلون سيتمكنون من انتزاعها من المحافظين. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك