تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أين لبنان من القمم الاسلامية مع عدم دعوة عون؟

Lebanon 24
20-05-2017 | 18:53
A-
A+
أين لبنان من القمم الاسلامية مع عدم دعوة عون؟
أين لبنان من القمم الاسلامية مع عدم دعوة عون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار": "ينظر العالم باهتمام الى القمة السعودية- الأميركية بعد أن وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا الى المملكة العربية السعودية أمس السبت في أول زيارة تاريخية خارجية يقوم بها رئيس أميركي الى دولة عربية أو إسلامية. وإذ تشهد المملكة فعلياً خلال زيارة ترامب ثلاث قمم هي: قمة ثنائية بين ترامب والملك سلمان بن عبد العزيز، ثمّ قمة مع قادة دول الخليج العربي، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية، يتساءل المراقبون عن تداعيات هذه القمم على الوضع في لبنان ودول منطقة الشرق الأوسط. أضافت الصحيفة: حتى الآن، لا تبدو سياسة الولايات المتحدة في عهد ترامب واضحة تماماً، تقول أوساط ديبلوماسية عليمة، فزيارة الرئيس الأميركي للمملكة تدخل ضمن جولة له تشمل بعدها الأراضي المقدّسة ثمّ الفاتيكان. ولعلّ جولته هذه على الدول التي تمثّل الديانات السماوية الثلاث لها دلالة على إيلاء ترامب أهمية للإسلام واليهودية والمسيحية معاً، وكلّ ما تمثّله كلّ من هذه الديانات في دول عدّة في العالم بعيداً عن التطرّف الديني. غير أنّ ما هو ظاهر للعيان، على ما أوضحت، فهو أنّ ترامب يخطو خطوات بعكس تلك التي قام بها الرئيس الأميركي السلف باراك أوباما، إذ يريد نسف الإتفاق النووي مع إيران، وإلغاء نظام الرعاية الصحية "أوباما كير"، كما كلّ قرارات سلفه التنفيذية وغير ذلك للدلالة على أنّ الولايات المتحدة الأميركية تودّ فتح صفحة جديدة داخلياً وخارجياً. وإذ يرى البعض في اختيار ترامب للسعودية كوجهة أولى له الى دول الخارج، ما يُعزّز دورها في المنطقة كدولة إسلامية - سنيّة، تقول الأوساط نفسها إنّ ما يهمّ الرئيس الأميركي من خلال زيارته هذه بالدرجة الأولى هو توفير الأمن في المنطقة من خلال محاربة المملكة للإرهاب السنّي المتطرّف، على ما تُعلن، فضلاً عن فتح أبواب إقتصادية جديدة لبلاده مع السعودية ودول الخليج كونه رجل مال وأعمال واقتصاد، جرى انتخابه من قبل الأميركيين بعد أن أغدق عليهم الوعود بتخفيض الضرائب وبأن يؤمّن لهم أكبر فرص عمل ممكنة داخل بلادهم. أمّا عن نظرة ترامب الى إيران و"حزب الله" في لبنان من خلال العودة في الكونغرس الأميركي الى مسألة تشديد العقوبات الأميركية على الحزب وكلّ الكيانات المتحالفة معه، فتقول بأنّ الرئيس الأميركي لا سيما من خلال بعض مساعديه اللبنانيين، فضلاً عن نوّاب كُثر يعلمون تماماً تمتّع لبنان بالتعدّدية الطائفية وبأنّه ليس من أي قائد أو حزب يختصر هذا البلد، بل هو نموذج للتعايش الإسلامي- المسيحي في المنطقة. وعلى هذا الأساس فلا يُمكن للولايات المتحدة أن تُعاقب لبنان إذا ما قامت إيران بتمويل "حزب الله" مالياً وعسكرياً، بحجة أنّها تصنّفه "منظمة إرهابية"، في الوقت الذي تجده شريحة كبيرة من اللبنانيين "مقاومة" تعمل على حماية لبنان من الإعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة عليه، كما من الإحتلال الذي لا يزال قائماً حتى الآن في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا في المنطقة الجنوبية. في المقابل، فإنّ السعودية التي لم تدعُ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى القمّة بل رئيس الحكومة سعد الحريري بدلاً منه من دون أن تستشيره، فقد خرقت الأصول والأعراف الديبلوماسية، على ما أوضحت الأوساط نفسها، لا سيما وأنّ أي قمة على مستوى الرؤساء لا بدّ من أن تُوجّه الدعوة لحضورها الى رئيس البلاد، وفي حال أراد الإعتذار عن الحضور لسبب ما، يوكل هو بنفسه رئيس الحكومة أو أي مسؤول آخر في الدولة لترؤس وفد بلاده. غير أنّ ما حصل مع لبنان، لم تتمكّن من إيجاد تفسير منطقي له سوى أنّ المملكة ربما أرادت جمع رؤساء الدول الإسلامية في المنطقة، فيما الرئيس اللبناني هو الوحيد من رؤساء المنطقة من الطائفة المسيحية لم تدعه بل وجّهت الدعوة للحريري كونه رئيساً للحكومة ويُمثّل، بحسب رأي السعودية، الإسلام السنّة في لبنان، إلاّ أنّ هذا التفسير لا ينفي خرقها للأصول وتصرّفها على هواها. وبالعودة الى القمم السعودية التي تُعقد في المملكة، ذكرت أنّه سيكون على جدول أعمالها ملفات عدّة، وكبند أول سيُطرح موضوع إيران بالطبع، ثمّ مسألة مكافحة الإرهاب، ثمّ القضية الفلسطينية والعلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة ودول الخليج وسوى ذلك. وعلى أثر مناقشة كلّ هذه المواضيع، ستظهر الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة تجاه المنطقة وملفاتها، على ما أضافت، وليس خافياً على أحد أنّ ترامب سيُعطي المملكة دفعاً جديداً للسيطرة على العالم الإسلامي- السنّي في المنطقة، كما سيُحجّم من دور إيران فيها نظراً لعدم اقتناعه بنتائج الإتفاق النووي بين إيران ومجموعة الخمس زائد واحد التي ترأسها الولايات المتحدة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
02:43 | 2026-08-12 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك