تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إعلان الرياض: محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وجذوره

Lebanon 24
21-05-2017 | 19:25
A-
A+
إعلان الرياض: محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وجذوره
إعلان الرياض: محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وجذوره photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فرضت المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، نفسها رقماً صعباً في معادلة الحرب على الارهاب بكل أشكاله وأياً كان مصدره، ويالتالي في معادلة تحقيق السلام والاستقرار والرخاء إقليمياً كما على المستوى الدولي، وذلك بتنظيم واستضافة قمة استنثائية شكلاً ومضموناً، جمعت للمرة الاولى 55 دولة عربية واسلامية، تمثل ملياراً ونصف مليار نسمة في العالم، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الآتي بيد ممدودة للتعاون البناء في كل ما من شأنه نبذ التطرف ومكافحة الارهاب. القمة العربية ـ الاسلامية ـ الأميركية، في العاصمة السعودية أمس، خرجت بـ«اعلان الرياض» الذي أكد الاتفاق على بناء «شراكة وثيقة» بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً، كما أعلن تأسيس «تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» من أجل السلم والأمن في المنطقة والعالم، كما أعلن تشكيل «قوة احتياط» من 34 ألف جندي «لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة». وقال «اعلان الرياض» ان المشاركين في القمة أكدوا «التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله والتصدي لجذوره الفكرية وتجفيف مصادر تمويله، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع ومكافحة الجرائم الإرهابية بالتعاون الوثيق فيما بين دولهم». وشدد القادة على «نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية لما لها من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والعالم». وأعلنوا «رفضهم الكامل لممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاستمرار دعمه للإرهاب والتطرف»، ودانوا المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، مؤكدين التزامهم «بالتصدي لذلك». وفي افتتاح القمة وجه الملك سلمان كلمة قال فيها إن الدول المشاركة شريك هام في محاربة التطرف والإرهاب. وقال: «سنتعاون في القضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله، مشدداً على أن الدين الإسلامي كان وسيبقى دين الرحمة والتعايش والسلام، مؤكداً أن بعض المنتسبين للإسلام يشوهون الدين. وأضاف أن مشاركة الرئيس ترامب في القمة توضح اهتمام واشنطن بالمنطقة». وشدد العاهل السعودي على رفض وادانة فرز الشعوب على أساس ديني أو طائفي، مضيفاً أن النظام الإيراني وحزب الله والحوثيين وداعش والقاعدة متشابهون، موضحا: «لا نأخذ الشعب الإيراني بجرائم نظامه»، وأضاف أن النظام الإيراني يشكل رأس حربة للإرهاب منذ ثورة الخميني وحتى اليوم. وقال الملك سلمان: «نؤكد عزمنا القضاء على داعش وكل التنظيمات الإرهابية«. وألقى الرئيس الاميركي كلمة في القمة استمرت 30 دقيقة حمّل فيها طهران مسؤولية»الارهاب العالمي«ودعا الدول العربية والاسلامية إلى عزل ايران، كما دعاها الى وقف قنوات تمويل جماعات إسلامية متطرفة وخصوصا تنظيم»داعش«و»حزب الله«مؤكدا التزام الولايات المتحدة والسعودية بالتنمية الاقتصادية والسلام بين الاديان ومحاربة الارهاب. وقال ترامب ان على الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها أن تقود عمليات مكافحة التطرف، مضيفا أن»المستقبل الافضل لن يكون ممكنا إلا أذا أخرجت دولكم الإرهابيين.. اخرجوهم من أماكن العبادة عندكم. اخرجوهم من مجتمعاتكم«. وركز ترامب على تمويل الجماعات المتطرفة وأعلن عن خطط لإبرام اتفاقية بين الولايات المتحدة ودول الخليج»لمنع تمويل الإرهاب«وإنشاء»المركز العالمي لمكافحة التطرف«الذي تتشارك الرياض وواشنطن في رئاسته. وقال ان ايران مسؤولة عن تدريب جماعات مسلحة في الحرب في سوريا واليمن والعراق، إلا أنه فرّق بين»غنى وثقافة«الشعب الإيراني وبين الحكومة في طهران. وبالنسبة للنفوذ الإيراني قال ترامب»إن الحكومة التي تمنح الإرهابيين مأوى آمنا ودعماً مالياً.. هي المسؤولة عن هذا المستوى من انعدام الاستقرار في هذه المنطقة. أنا أتحدث بالطبع عن إيران. من لبنان الى العراق واليمن، ايران تمول التسليح وتدرب الارهابيين والميليشيات وجماعات متطرفة اخرى تنشر الدمار والفوضى في انحاء المنطقة..إنها حكومة تتحدث علنا عن القتل الجماعي وتتوعد بتدمير اسرائيل وموت أميركا، والخراب للعديد من الزعماء والشعوب الموجودين في هذه الغرفة«. ودعا المجتمع الدولي الى عزل ايران»حتى يصبح النظام الإيراني مستعدا للشراكة من أجل السلام.. على كل الدول التي تملك ضميرا، ان تعمل معا لعزل ايران«. ووعد»بأن لا تسعى اميركا إلى فرض أسلوبنا في الحياة على الآخرين ولكن مد يدنا لهم«. وكان ترامب استهل كلمته بالاشادة بالملك سلمان وب»المملكة العظيمة«قائلا أن الكلمات لن تفي حق»هذا البلد الرائع العظيم«. وألقى عدد من الزعماء كلمات، فقال الملك الاردني عبد الله الثاني ان»المجموعات الإرهابية توظف هوية دينية زائفة بهدف تضليل واستقطاب مجتمعاتنا وشعوبنا. دعونا هنا نؤكد بوضوح: إن العصابات الإرهابية لا تمثل مجموعة تتواجد على هامش الإسلام، بل هي خارجة تماماً عنه«. وقال إن»التحدي الرئيسي الثاني البالغ الأهمية يتمثل في الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يستند إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية«. واعتبر أن «حماية القدس يجب أن تكون أولوية، فالمدينة المقدسة ركيزة أساسية في العلاقات بين أتباع الديانات السموية الثلاث. إن أي محاولات لفرض واقع تفاوضي جديد على الأرض في القدس ستؤدي إلى عواقب كارثية. علينا العمل معاً لتفادي هذه المخاطر«. وتحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن»عزمنا الأكيد على تجديد الشراكة بين الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة، والحديث عن التصدي للإرهاب على نحو شامل يعني مواجهة جميع التنظيمات الإرهابية بدون تمييز فلا مجال لاختزال المواجهة في تنظيم أو اثنين«. وقال إن المواجهة الشاملة مع الإرهاب تعني بالضرورة مواجهة كافة أبعاد ظاهرة الإرهاب في ما يتصل بالتمويل والتسليح والدعم السياسي والأيديولوجي، فالإرهابي ليس فقط من يحمل السلاح وإنما أيضا من يدربه ويموله ويسلحه ويوفر له الغطاء السياسي والأيديولوجي. وتكلم امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عن رسالة واضحة تؤكد أهمية التعاون الإسلامي - الأميركي لمواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة والعالم، معتبرا أن القمة توجه (...) رسالة قاطعة إلى كل المشككين والمتطرفين في كل أنحاء العالم بأننا لن نتردد عن مواصلة مكافحة فكرهم المتطرف ونهجهم الشاذ. واتهم رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبد الرزاق، إيران بزعزعة الأمن في المنطقة، وقال إن إيران»ساهمت وما زالت تساهم في بث عدم الاستقرار«. وطالبها بـ»التوقف عن التدخل في شؤون الآخرين«. وأشاد عبدالرازق بالقمة وأضاف:»جاءت في الوقت المناسب لأن العالم أجمع يندد بالإرهاب، وكلنا نقف بجانب المجتمع الدولي لمحاربة التطرف« وطالب الرئيس الإندونيسي جوكو يدودو المسلمين في العالم بالاتحاد. وتابع خلال كلمته أمام القمة:»على المسلمين التضامن لمكافحة التطرف والإرهاب، وهذا ما نسعى لتحقيقه في هذه القمة«. وفي مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إن الحرب على الإرهاب لا علاقة لها بالأديان أو الطوائف أو الأعراق. وأشار تيلرسون إلى أن إيران تواصل تدخلاتها في اليمن والعراق وسوريا، كما تواصل دعمها لحزب الله، مضيفاً أن واشنطن ستواصل فرض العقوبات على إيران. وأضاف تيلرسون أن على إيران وقف رواتب المقاتلين في دول المنطقة، مشددا على أنه على إيران وقف دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول الجوار. وقال وزير الخارجية الأميركي: «إننا نأمل أن يبذل المسلمون جهودا في فهم قلق الشعب الأميركي». وقال الجبير: «نثق في وعود الرئيس الأميركي وندعمه في جهود إحلال السلام«. وأكد الجبير أن الرياض تثمن جهود ترمب، وتتطلع للعمل معه في كافة المجالات، مشيراً إلى أن ما يواجهه العالم ليس حرب ثقافات، بل هي حرب بين الخير والشر، و»هذا المؤتمر هو خطوة أولى للعمل معاً ضد قوى الشر«مشدداً على أنه»يجب أن نسحب البساط من تحت أقدام قوى الشر من الإرهابيين«. وبحضور الملك سلمان والرئيس الأميركي ومشاركة عدد من القادةال 55 افتتح في الرياض مركز»اعتدال» لمواجهة الفكر المتطرف. ووضع كل من الملك سلمان والرئيس الأميركي والرئيس المصري، أيديهم على كرة أرضية إيذانا بافتتاح المركز. ولدى وصول القادة ورؤساء الوفود كان في استقبالهم الملك سلمان والأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة ثم شاهد الملك سلمان والقادة فيلماً تعريفياً عن مبادرة انشاء المركز من المملكة في سبيل مكافحة التطرف وتعزيز الاعتدال وما يضمه من امكانيات تقنية وبشرية ومرتكزاته الفكرية والرقمية والإعلامية ومهامه في رصد وتحليل نشاطات الفكر المتطرف وأهداف المركز الاستراتيجية القائمة على الوقاية والتوعية والشراكة ومواجهة الفكر المتطرف. بعد ذلك ألقى الأمين العام للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف ناصر البقمي كلمة أوضح فيها أنه في هذه اللحظة التاريخية التي تشهد مزيداً من التعاون والشراكة الإنسانية بإطلاق المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف الذي أعلن عن تأسيسه في خطوة حازمة، تستند إلى إرادة صلبة تجمع دول العالم للوقوف أمام التطرف ومكافحته على كافة المستويات. وقال إن المركز يأتي ليكون تكتلاً عالمياً رفيع المستوى، يستهدف مكافحة الفكر المتطرف بشتى وسائله وطرقه، وعبر بؤره ومحاضنه، موقنة أن التطرف هو الجذر الأساس لكل سلوك إجرامي يسعى لتدمير الحضارة البشرية، وتفكيك روابطها الإنسانية، ونشر الفوضى والدمار، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:12 | 2026-09-21 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك