تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل من مُبرِّر لـ"الخوف اللبناني" من تداعيات "قمَم الرياض"؟

Lebanon 24
22-05-2017 | 23:34
A-
A+
هل من مُبرِّر لـ"الخوف اللبناني" من تداعيات "قمَم الرياض"؟
هل من مُبرِّر لـ"الخوف اللبناني" من تداعيات "قمَم الرياض"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان هل من مُبرِّر لـ"الخوف اللبناني" من تداعيات "قمَم الرياض"؟، كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": وضع مرجعٌ لبناني يدَه على قلبه انتظاراً لما ستنتهي اليه قممُ الرياض في ظلّ الحرب المعلَنة على إيران و"حزب الله". وجاءت كل الوقائع لتعزِّز هذه المخاوف، خصوصاً في خطابَي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس دونالد ترامب، فضمّ تردداتهما المتوقعة الى "الفيتو" الذي حال دون مشارَكة رئيس الجمهورية في القمّة. ولذلك فقد توسّع المحيطون به في قراءة ما أثار المخاوف فلم يجدوا ما يكفي لتبريرها؟على رغم المفاجأة التي أثارها صدور "إعلان الرياض" لدى الأوساط الديبلوماسية اللبنانية التي عبّر باسمها وزير الخارجية جبران باسيل عن ذلك في طريق العودة الى بيروت. فقد صدر هذا الإعلان خالياً من أيّ إشارة الى كثير من التفاصيل التي تناولتها خطاباتُ القمّة ولا سيما منها خطابا الرئيس الأميركي والعاهل السعودي في القمّة الأميركية ـ الخليجية الإسلامية. ولم يظهر بوضوح أنّ جميع ممثلي الدول العربية والإسلامية كانوا على علم بـ «إعلان الرياض» الذي أُنزل عليهم في نهاية القمة فيما كان الجميع في احتفال تدشين "المركز العالمي لمكافحة الإرهاب". ولم يظهر ايضاً أنّ هناك من بين هؤلاء القادة مَن اطّلع على مضمون البيان الختامي للقمة أو أنهم شاركوا في صوغه ومناقشته. فقد أعلن عن انتهاء اعمال القمة قبل أن ينهي المشاركون فيها من قادة الدول ورؤساء حكوماتها كلماتهم التقليدية. وعليه، فقد ظهر أنّ قلةً من رؤساء الدول وملوكها كانوا على علم بكثير من التفاصيل التي رافقت محادثات ترامب وأنّ بعضهم اطّلع على مضمون البيان الختامي لقمة الرياض الموسّعة والإعلان الذي حمل اسمها في الدقائق الأخيرة. وبناءً على ما تقدّم، وبمعزل عن الكثير من الشكليات، فإنّ ما عبّرت عنه القمم والمواقف التي رافقتها من تطوّرات بالغة الدقة سترسي قواعد جديدة للإشتباك بين محورَي الحلف الدولي - العربي - الخليجي - الإسلامي وحلف الممانعة الذي تقوده روسيا ومعها حلفاؤها من طهران ودمشق وبعض العواصم الأخرى التي وإن لم تشاركه اللهجة والتصميم على المواجهة عينها فهي تتفرّج بلا موقف حاسم بين الحلفين الدوليَين وتغض الطرف عن مجريات ما تشهده الساحة السورية من عمليات عسكرية طاحنة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
19:12 | 2026-09-21 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك