تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

كل ما تريد معرفته عن "اعتداء مانشستر"

Lebanon 24
23-05-2017 | 11:19
A-
A+
كل ما تريد معرفته عن "اعتداء مانشستر"
كل ما تريد معرفته عن "اعتداء مانشستر" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسفر إعتداء انتحاري مساء الاثنين في مانشستر شمال غرب انكلترا تبناه تنظيم "داعش"، عن مقتل 22 شخصا على الاقل بينهم اطفال احدهم فتاة في الثامنة من العمر، واصابة 59 في ختام حفل موسيقي. ونشرت "وكالة الانباء الفرنسية" أبرز المعلومات المتوافرة عن الاعتداء حتى الساعة: الشرطة أعلنت أنها تلقت اتصالا بعيد الساعة 22,33 بالتوقيت المحلي (21,33 ت غ) لإبلاغها بمعلومات عن انفجار في أكبر صالة للحفلات في المدينة، مانشستر آرينا، التي تتسع لـ21 ألف شخص، وقع في نهاية حفل للمغنية الاميركية أريانا غراندي. وقال قائد شرطة مانشستر ايان هوبكنز ان منفذ الاعتداء قتل بينما كان يحاول تفجير "عبوة ناسفة يدوية"، مشيرا الى ان الشرطة تسعى الى معرفة ما إذا كان قام بالاعتداء "بمفرده أو اذا كان مدعوما من شبكة" معينة. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ان "الشرطة والاستخبارات تعتقد انها تعلم هوية المنفذ لكن لا يمكنها تأكيد اسمه في هذه المرحلة". كما أعلنت الشرطة قبيل الظهر القبض على رجل يبلغ من العمر 23 عاما في جنوب مانشستر في اطار التحقيق. وأعلن تنظيم "داعش" الثلاثاء في بيان تناقلته مواقع وحسابات جهادية تبنيه الاعتداء قائلا "تمكن أحد جنود الخلافة من وضع عبوات ناسفة وسط تجمعات للصليبيين في مدينة مانشستر البريطانية حيث تم تفجير العبوات في مبنى للحفلات الماجنة"، متوعدا بمزيد من الاعتداءات. الضحايا أكدت الشرطة مقتل 22 شخصا، بينهم أطفال، واصابة 59 آخرين بجروح. وتم التعرف بين القتلى الى هوية فتاة في الثامنة من العمر. وكان بين الحضور العديد من الاطفال الذين كانوا يحضرون الحفل الغنائي. واثار الانفجار الذعر في القاعة وايضا في الخارج حيث كان الاهالي ينتظرون خروج أولادهم. وقالت ايلينا سيمينو التي اصيبت بينما كانت تنتظر ابنتها (17 عاما) امام شباك التذاكر لصحيفة "ذي غارديان" انها شعرت "بلفح حار على عنقي وعندما نظرت حولي كانت الجثث في كل مكان". الاعتداءات السابقة اتجهت الشرطة البريطانية سريعا الى التحقيق في "عمل إرهابي". ونددت رئيسة الوزراء تيريزا ماي ليلا بـ"اعتداء ارهابي مروع"، معلنة تضامنها مع الضحايا. كما اعلنت تعليق الحملة الانتخابية التي تقوم بها استعدادا للانتخابات العامة في 8 حزيران "الى اجل غير مسمى". وكذلك فعل زعيم المعارضة جيريمي كوربن. ونددت الملكة البريطانية اليزابيث الثانية "باعتداء همجي". هذا الاعتداء هو الاكثر دموية في بريطانيا منذ 7 تموز 2005 حين فجر أربعة انتحاريين انفسهم في مترو لندن في ساعة الازدحام ما ادى الى مقتل 52 شخصا واصابة 700 بجروح. ويأتي الاعتداء بعد شهرين من إقدام خالد مسعود (52 عاما) على دهس عدد من المارة بسيارته وطعن شرطي حتى الموت على جسر ويستمنستر أمام مبنى البرلمان في لندن، قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم آنذاك، لكن سكتلنديارد أعلنت أنها لم "تجد أدلة على مبايعة" مسعود للتنظيم أو القاعدة. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك