بعد أن رمَت التحقيقات بشأن الطائرة الألمانية المنكوبة التابعة لشركة "جيرمان وينغز" المسؤولية بأكملها على عاتق الطيّار أندرياس لوبيتز، مشيرةً تارّة إلى إصابته بالإكتئاب وأخرى إلى تعرّضه لمشاكل في النظر، شكّك أصدقاؤه ومقرّبون منه بتلك النتائج.
فقد أعرب بعض أصدقاء الطيار الألماني عن اعتقادهم أنّه لم يسقط الطائرة عمدًا، بل كان ضحيّة أمرٍ مبهم تحاول شركة الطيران التستر عليه عبر إلصاق التهمة به.
وأظهرت تحليلات نقلها موقع "Vocativ" أنّ المئات من بلدته مونتابور في ألمانيا ومن مناطق محيطة لم يصدّقوا فرضية إنتحاره. ولفت البعض إلى أنّ التسجيل الصوتي الذي انتُشلَ من قمرة القيادة والذي يبيّن محادثة بين الطيار ومساعده في اللحظات الأخيرة قبل سقوط الطائرة غير دقيق قد تمّ التلاعب به، إذ إن شركة "لوفتهانزا" عدّلت بالأشرطة المسجلة المنتشلة من الصندوق الأسود من أجل إخفاء مشاكل ميكانيكية حلّت في الطائرة وقررت أن تظهر لوبيتز على أنّه مسقط الطائرة والمنتحر.
وأنشأ أصدقاء لوبيتز صفحة عبر "فيسبوك" أطلقوا عليها إسم "أندرياس لوبيتز ايه 320.. نحن ضدّ الملاحقة"، ونشروا فرضيات أخرى لما حدث للطائرة منها أنّ لوبيتز استُخدم للتستر على أمرٍ ما.
وقالت زميلته على مقاعد الدراسة إنّها تؤمن ببراءته، فيما سأل أحدهم صديقته التي صرّحت لوسائل إعلام ألمانية أنّ لوبيتز أبلغها بتخطيطه لأمرٍ ما سيدخل إسمه في التاريخ، عن المبلغ الذي تقاضته من شركة الطيران مقابل تصريحها هذا.
(Vocativ - لبنان 24)