تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مكتب ميقاتي للمشنوق: لا تحوّل مآزقك إلى بطولات وهمية

Lebanon 24
03-07-2015 | 16:08
A-
A+
مكتب ميقاتي للمشنوق: لا تحوّل مآزقك إلى بطولات وهمية
مكتب ميقاتي للمشنوق: لا تحوّل مآزقك إلى بطولات وهمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس نجيب ميقاتي الآتي: "يبدو أنّ معالي وزير الداخلية، صاحب الموهبة الأبرز في الإستغلال السياسي، أراد استغلال مناسبة كريمة بين عائلات كريمة في شهر فضيل، ليفجر أحقاده دفعة واحدة، في محاولة يائسة لتحوير الأنظار عن سلسلة المآزق التي أوقع نفسه فيها، وآخرها ما حصل للسجناء في سجن رومية. ولأنّ الفجور السياسي الذي لا نتقنه، لا يقابل من قبلنا إلّا بوضع النقاط على الحروف نورد الآتي: أوّلاً: لا يخجل معالي الوزير من وصف تشكيل الحكومة السابقة بأنّه انقلاب على شرعية تمثيل الطائفة السنيّة، فيما هو وفريقه انقلبوا على كلّ الشعارات التي أطلقوها، وعلى كلّ اللاءات التي بُحت أصواتهم بها. والفارق أنّ الرئيس ميقاتي كان الأحرص على الوطن وحقوق الطائفة السنيّة بالتوازي مع كلّ الطوائف الأخرى، وتمكّن بفضل سياسة النأي بالنفس من تمرير مرحلة كانت الأصعب على لبنان، وجنّب البلد رهانات أصحاب الرؤوس الحامية، ومنهم معالي الوزير المتربع اليوم على عرش الأمن ويتنقل في كلّ المناطق، ومنها المناطق التي اعتبرها سابقاً خارجة عن سلطة الدولة، ويُشرك اليوم من وصفهم سابقاً بالإنقلابيين في اجتماعات رسميّة في وزارته. ثانياً: من حق دولة الرئيس ميقاتي أن يطلق صرخة الحرص على كلّ ظلم يلحق بأيّ إنسان، لاسيّما أبناء طائفته، فيما معاليه، الذي بُحّ صوته سابقاً في ادعاء الحرص وحماية الطائفة، حاول تغطية التعديات على أبنائها في سجن رومية، أوّلاً بإنكار واقعة التعدي ثمّ اضطر إلى الإعتراف بما حصل بعد تسريب الصور، وها هو الليلة يعتذر عمّا حصل. فأين الحرص الثابت يا حضرة الوزير. ثالثا: يلمّح معالي الوزير إلى قضية اغتيال الشهيد وسام الحسن أيّام الحكومة السابقة، متناسياً أنّ كلّ الشهداء سقطوا في عهد حكومات رأسوها هم، فاذا اعتمدنا المنطق ذاته الذي يقوله، ينبغي علينا أيضاً أن نحملهم المسؤولية ذاتها. رابعاً: في موضوع العلاقة مع سوريا، على الوزير أن يثبت مزاعمه التي أطلقها الليلة، وسيتبيّن للقاصي والداني أنّ ما قاله لم يكن سوى بالونات إعلامية تضليلية. ومن المفيد أن ينشّط ذاكرته بالعودة إلى اعترافات أركان فريقه أمام المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان في شأن التمويل ودفع الأموال. ختاماً: أيّها الوزير المنفعل، لا تحوّل مآزقك إلى بطولات وهمية، لأنّ المطلوب منك إنجاز تحقيق شفاف في ما حصل في سجن رومية، لا تمييع التحقيق. أيّها الوزير المنفعل، رفع الصوت على المنابر لا يفيد، فالمطلوب تحقيق وتحديد مسؤوليات. فالشمس شارقة والناس شايفة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك