أكد وزير الاعلام ملحم رياشي أن "قوة الواقع المسيحي وقوة الموقع المسيحي ليست موجهة ضد المسلمين وليست ضد المسلمين، بل هي قوة للمسلمين وللمسيحيين،انها قوة لكل مسيحيي المشرق وكل مسلميه"، معلنا أن"لا شيء أسوأ من الفراغ ولا أحد يريده"لان لبنان هو رسالة".
تحدث رياشي في لقاء نظمته مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية - دائرة بيروت والمتن، في قاعة بلدية الجديدة، وحضره عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان، رئيس بلدية الجديدة انطوان جباره، رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية جاد دميان وعدد كبير من مسؤولي المصالح والاقسام في القوات اللبنانية، اضافة الى مخاتير المنطقة.
وقال رياشي: "مع القوات اللبنانية وبالتوافق مع التيار الوطني الحر، صنعنا سلام الشجعان سلام الابطال وسلام المسيحيين من اجل سلام لبنان، لقد رتبنا بيتنا الداخلي وبتنا أقوى، وبغض النظر عما تسمعوه من مشاكل طفيفة بين الطرفين فهذا ليس مهما، المهم انه في الخط الاستراتيجي للقوات والتيار عاد مجد لبنان وعاد معه التمثيل الحقيقي والتوازن السياسي للمسيحيين في الحكومة، اليوم نحن نشهد بدء العودة للتوازن السياسي، والرحلة بدأت منذ اتفاق معراب وقبله في مثل هذه الايام من العام 2015 من اعلان النوايا في الرابية، من هنا بدأت الرحلة لكنها لن تقف لا اليوم ولا غدا ولا في اي يوم".
وأشار الى أن "المصالحة في الاساس كانت مصلحة سياسية، وهذا طبيعي في السياسة لكن المصلحة تنتهي وتبقى المصالحة، صحيح انه في العلاقة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر هناك شوائب وهذا طبيعي ايضا، لكن الصحيح ايضا اننا والتيار حلفاء ولسنا توابع فلا يوجد فريق تابع لفريق، من هنا انطلقت استراتيجية المصالحة التي ترافقت مع الكثير من التواضع ونكران الذات والمسيحانية عند سمير جعجع من اجل قيامة لبنان وقيام الجمهورية".