تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عودة إلى نقطة الصفر.. محرّكات "حزب الله" معطلة؟

Lebanon 24
29-05-2017 | 23:56
A-
A+
عودة إلى نقطة الصفر.. محرّكات "حزب الله" معطلة؟
عودة إلى نقطة الصفر.. محرّكات "حزب الله" معطلة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "النكد بين بعبدا وعين التينة يعيد التفاهمات الى نقطة الصفر" كتب ابراهيم ناصرالدين في صحيفة "الديار": عاد "الوجوم" الى وجوه كل "العتالة" العاملين على خط انتاج قانون انتخابي جديد، دقائق معدودات نقلت البلاد من مساحة واسعة من التفاؤل الى "نقطة الصفر". "لعبة عض الاصابع" بين الرئاستين الاولى والثانية، اخذت منحا جديدا بفعل "الثقة" المفقودة بين الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري. "غامر" عون "باللعب" على اعصاب ابو مصطفى بـ"ورقة" الجلسة الاستثنائية فجاء الرد "استثنائيا" بخطوة نادرة من عين التينة، طور بري "المواجهة" عبر مؤتمر صحافي نظم على "عجل" ليؤكد حجم "الاستياء" من محاولات "التمريك" عليه سياسيا، و"احراجه" بعد ان لمس وجود نوايا مبيتة حيال فتح الدورة الاستثنائية العتيدة، وذلك بعد ان تلقى ضمانات واضحة من قبل حزب الله ورئيس الحكومة سعد الحريري بأن الاتفاق مع الرئيس قد انجز. الان تراجع قانون الانتخابات خطوة الى الوراء، باتت الاولوية محاولة وقف التدهور و"النكد السياسي" بين بعبدا وعين التينة، ودون ذلك لن يكون تفاهم على قانون ولا "يحزنون"، بحسب اوساط سياسية بارزة تعمل على خط انجاز التفاهم... هذه الاوساط اكدت ان الرئيس بري اراد بالخروج عن صمته ابراز جدية التحذيرات الصادرة من عين التينة ومن "الثنائي الشيعي"، بأن "اللعب" على حافة الهاوية بشأن الفراغ في المجلس النيابي سيكون له تداعياته السلبية على البلاد، رئيس المجلس اراد ايصال "الرسالة" الى كل من يعنيهم الامر خصوصا الى الرئاسة الاولى، بانه لن يسمح بمحاصرته او "ابتزازه" تحت اي ظرف، وما ازعجه بشكل كبير، هو استخفاف الطرف الاخر بخطورة "الازمة" الوطنية الحالية، فهو عندما كان ينتظر اتصالا من قصر بعبدا، جاء الرد المنتظر "مستفزا" الى اقصى الحدود عبر مقدمة قناة "او تي في" التي ربطت مساء السبت فتح الدورة الاستثنائية بالاتفاق على القانون الانتخابي، وهو امر يخالف ما تم التفاهم عليه مع المرجعيات الضامنة، وبعدها غابت الرئاسة الاولى عن السمع... وتسأل مصادر مقربة من عين التينة، هل يجوز التعامل مع قضايا على درجة كبيرة من الاهمية والحساسية بهذا الاستخفاف؟ وما المقصود من تمييع الوقت ومحاولة ابتزاز رئيس المجلس بالدورة الاستثنائية؟ وهل هناك من يريد عرقلة التوصل الى قانون جديد عن سابق تصور وتصميم؟ "محركات" حزب الله وفي هذا السياق، علم من مصادر "الثنائي الشيعي" ان "محركات" حزب الله "معطلة"، ولا توجد اي وساطة على خط بعبدا عين التينة، فالحزب كان ينتظر ان يتم تنفيذ "التفاهم" بسلاسة، لكن ما حصل عقّد الموقف دون اي اسباب موجبة... والامور تحتاج الى اعاد تقويم. وحده الرئيس سعد الحريري يعمل على "تبريد الاجواء" ويعمل على خط بعبدا لفتح دورة استثنائية للمجلس النيابي خلال 48 ساعة، كونها الخطوة الوحيدة الكفيلة باطلاق عجلة التفاوض على القانون الانتخابي الذي لا تزال امامه الكثير من التعقيدات خصوصا بعد رفض الرئيس بري القاطع لنقل المقاعد النيابية، وهو مطلب اساسي لدى التيار الوطني الحر، فضلا عن استمرار تمسكه بالصوت التفضيلي على المستوى الوطني مع احتمال القبول بربطه بالدائرة الانتخابية وليس القضاء... وفي هذا السياق تحذر اوساط مقربة من عين التينة من الرهان على ترف القبول بالفراغ من خلال الرهان على الذهاب الى قانون الستين لان المسألة قد تكون اخطر من ذلك ولها علاقة بالسؤال عما يمكن ان يحصل بين فترة الفراغ واجراء الانتخابات وفقا للقانون النافذ...؟ لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (ابراهيم ناصرالدين - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك